نظرة عيونك يا قمر
 إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتديات نظرة عيونك يا قمر يشرفنا أن تقوم "بتسجيل عضوية جديدة ...

أما إذا كنت أحد أعضاءنا الكرام فتفضل بتسجيل تسجيل الدخول .

  لو رغبت بقراءة المواضيع و لإطلاع فقط  فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
دخول

لقد نسيت كلمة السر

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 46 عُضو متصل حالياً :: 1 أعضاء, 0 عُضو مُختفي و 45 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

alngmgold

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 180 بتاريخ الأربعاء ديسمبر 17, 2014 10:37 pm
حكمة اليوم
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط نظرة عيونك يا قمر على موقع حفض الصفحات

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1094 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو العديل فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 83902 مساهمة في هذا المنتدى في 28024 موضوع

مواسم الخير والأجر ومضاعفة الأعمال، وهو موسم (الأيام العشر الأولى من ذي الحجة)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مواسم الخير والأجر ومضاعفة الأعمال، وهو موسم (الأيام العشر الأولى من ذي الحجة)

مُساهمة من طرف القط الاسود في الجمعة سبتمبر 26, 2014 8:46 pm

يعيش المسلمون في شتى بقاع الأرض في الأيام القادمة موسمًا عظيمًا من مواسم الخير والأجر ومضاعفة الأعمال، وهو موسم (الأيام العشر الأولى من ذي الحجة)، وقد اختص الله تعالى هذه الأيام بمزايا عظيمة، وفضلها على غيرها من أيام السنة، ورغّب في الاجتهاد فيها والإكثار من الأعمال الصالحة فيها.

وإن من ينظر في واقع المسلمين ليرى التفاوت العظيم فيما بينهم في التعامل مع هذا الموسم وأمثاله من المواسم التي جعل الله فيها مزايا تختلف عن غيرها، فتجد منهم من يعظم هذه الأيام ويقدرها قدرها، ويجتهد فيها غاية الاجتهاد، ويكون حاله فيها ليس كحاله في سائر الأيام، وهذا بلا شك هو (الموفق) الذي عظَّم ما عظمه الله ورسوله، وصدَّق بالوعد العظيم بمضاعفة الأجور وكثرتها للأعمال الصالحة في هذه الأيام.

والمؤسف أنك تجد كثيرين من المسلمين والمسلمات يستقبلون هذا الموسم وغيره ويودعونه، وكأن شيئًا لم يحدث، وهم في واقع حالهم يستوي عندهم أيام وساعات الموسم من مواسم الخير وغيره من الأيام.

فتجد أحدهم لم يغير في برنامجه شيئًا، وهو -والعياذ بالله- من الإعراض ومن البعد عن أسباب التوفيق لرحمة الله تعالى، ومن الزهد الواضح في الأجر والثواب والعمل الصالح الذي هو أعظم ما يخرج به العبد من هذه الدنيا الفانية.

فإن الميت إذا مات تبعه ثلاث كما قال النبي -عليه الصلاة والسلام-: ) أهله وماله وعمله ( فيرجع الأهل والمال ويبقى العمل، هذا المال الذي لو ضاع قليل منه من الإنسان أو سُرق لبذل في سبيل إرجاعه الكثير والكثير، بل لبذل كل ما يستطيع من وقت وجهد، فكيف في المقابل يضيع ما سيخرج به من هذه الحياة الدنيا ﴿ ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون ﴾ ﴿ إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا ﴾ وغير ذلك من الآيات الكريمة والأحاديث النبوية التي تحث على الاجتهاد في الأعمال الصالحة.

لو رأينا شخصًا ترك العمل وجلس في بيته ورفض أن يذهب إلى عمله، أو أغلق محله وبقي متسكعًا، لقام الأقربون منه وحتى الأبعدون بنصحه وإظهار الشفقة عليه، والسعي في مساعدته وحل مشكلته، وربما اجتمع مجلس العائلة وأعمدتها لأجل النصح له، وقد يرغب بعضهم، ويحذره البعض الآخر حتى يرجع هذا الشخص إلى عمله، ولا يضيع من يعول من أبناء وزوجة أو إخوة وأخوات.

هذا تصرف يشكر عليه هؤلاء، وهو من التعاون على البر والتقوى، بل هذا النصح لهذا المضيع لنفسه ومن يعول قد يكون فرض كفاية إن قام به بعضهم سقط الإثم عن الآخرين، وإن لم يقم به أحد أثموا جميعًا.

وفي المقابل أقول: وهل من مقارنة بين نصح هذا الشخص المضيع لمن يعول - رغم أهمية أمره - وبين نصح أبنائنا وبناتنا وآبائنا وأمهاتنا وإخواننا وأخواتنا وأقاربنا وجيراننا وأصدقائنا وزملائنا وسائر إخواننا في الإسلام، ليتعرضوا لهذه النفحات في هذه المواسم المباركات، وليتزودوا من الأعمال الصالحة التي هي أعز وأغلى ما يملكون؟!

ما أشد حاجتنا إلى الأعمال الصالحة واغتنام فرص كسب الثواب!!

وتظهر هذه الحاجة بعلمنا أننا أقصر الأمم أعمارًا!! وهي حقيقة معلومة، ولما كانت هذه الأمة هي أفضل الأمم وخيرها كما قال تعالى: ﴿ كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ ... ﴾، فقد عوضنا الله تعالى عن هذا القصر في الأعمار أن جعل لنا وأكرمنا بمواسم للخيرات، اختصت بأن الأعمال الصالحة فيها يكون لها من المزايا ما ليس في سواها، ومن أمثلة ذلك: شهر رمضان وفيه ليلة القدر، والليالي العشر الأخيرة منه، وصيام يوم عرفة لغير الحاج، وصيام يوم عاشوراء، وصيام الستة أيام من شوال، وغير ذلك من الأيام التي اختصت بمزايا، وكذا الأماكن التي اختصها الشرع بمزايا كالصلاة في البيت الحرام والمسجد النبوي والمسجد الأقصى.

وإن من أسباب عدم حرص الكثيرين: عدم معرفة ما ورد من الشرع في فضائل هذه المواسم وما اختصت به من أجور وثواب، ومن الأسباب أيضًا ضعف الهمم في تحصيل ما ينفع هذه النفس في الدنيا والآخرة، ومن تلك الأسباب الافتتان بالدنيا وكثرة المغريات والملهيات، وغير ذلك من أسباب.

ولذلك فإنه لا بد من نشر العلم في هذه المسائل المهمة والتذكير بها، وهذا من النصح الذي ينبغي أن يهدى لجميع من نحبهم ونحب لهم الخير، فليستجب كل مسلم ومسلمة لهذه الأحاديث النبوية الكريمة التي جاءت عمن اتصف بالشفقة على أمته والرحمة بها والحرص على الخير لها، قال تعالى: ﴿ لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ﴾.

فقد قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح الذي رواه البخاري وغيره بألفاظ متقاربة: ) مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ الأَيَّامِ (. يَعْنِى أَيَّامَ الْعَشْرِ ) قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَلًا الْجِهَادُ فِى سَبِيلِ اللَّهِ؟ قَالَ وَلًا الْجِهَادُ فِى سَبِيلِ اللَّهِ، إِلًاّ رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ بِشَىْءٍ (.

وفي حديث آخر يقول عليه الصلاة والسلام: ) مَا مِنْ أَيَّامٍ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ، وَلًا أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنَ الْعَمَلِ فِيهِنَّ مِنْ هَذِهِ الأَيَّامِ الْعَشْرِ، فَأَكْثِرُوا فِيهِنَّ مِنَ التَّهْلِيلِ، وَالتَّكْبِيرِ، وَالتَّحْمِيدِ ( رواه الإمام أحمد وغيره.

لقد استجاب الموفقون لمثل هذا التوجيه الكريم الذي جاءنا من النبي العظيم -عليه الصلاة والسلام- فاجتهدوا في هذه الأيام وخصوها بمزايا من تقديم القربات والعبادات تعبدًا لله تعالى وتقربًا إليه وطمعًا في جوده وثوابه، فإن الله تعالى إذا عظم شيئًا وخصّه بخصائص، فإن المؤمن المتعبد لله تعالى يجتهد في أن يعظم ما عظمه الله تعالى: ﴿ ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ ﴾. ولذلك فقد حرص سلفنا الصالح على الاجتهاد في الأعمال الصالحة والإكثار منها في هذه المواسم، مع ما كان لديهم من كثرة الخير وقوة التمسك بالحق، فكيف بنا؟! ونحن نشكو إلى الله عجزنا وتقصيرنا وتفريطنا وكسلنا وتسويفنا وقلة زادنا.

وهذا هو التنافس الحقيقي، ﴿ وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ﴾. ليجتهد كل منا غاية ما يستطيع وليقدم لنفسه، ولنتعامل التعامل الصحيح مع شعائر الله تعالى، فإننا فقراء إلى الله تعالى، وبحاجة إلى أن يرحمنا في الدنيا والآخرة، ورحمته سبحانه جعلها لأهل التقوى ولأهل الإحسان، وليعم بيننا التناصح والتذكير، والموفق من وفقه الله.

_________________
avatar
القط الاسود
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات

جنسية العضو جنسية العضو : غير معروف
ذكر عدد المساهمات : 45
تاريخ التسجيل : 10/09/2014

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مواسم الخير والأجر ومضاعفة الأعمال، وهو موسم (الأيام العشر الأولى من ذي الحجة)

مُساهمة من طرف روعة الكون في الجمعة نوفمبر 07, 2014 1:39 am


_________________
avatar
روعة الكون
مشرفة قسم الزراعة
مشرفة قسم الزراعة

جنسية العضو جنسية العضو : عمانية
الأوسمة الأوسمة : الوسام الذهبي
انثى عدد المساهمات : 396
تاريخ التسجيل : 19/12/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى