نظرة عيونك يا قمر
 إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتديات نظرة عيونك يا قمر يشرفنا أن تقوم "بتسجيل عضوية جديدة ...

أما إذا كنت أحد أعضاءنا الكرام فتفضل بتسجيل تسجيل الدخول .

  لو رغبت بقراءة المواضيع و لإطلاع فقط  فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
المواضيع الأخيرة
دخول

لقد نسيت كلمة السر

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 38 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 38 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 180 بتاريخ الأربعاء ديسمبر 17, 2014 10:37 pm
حكمة اليوم
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط نظرة عيونك يا قمر على موقع حفض الصفحات

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1133 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو ِAmina Mardawi فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 85814 مساهمة في هذا المنتدى في 28569 موضوع
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع


مهنة التعليم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مهنة التعليم

مُساهمة من طرف الثلج الاسود في الثلاثاء أكتوبر 21, 2014 7:04 am


 


 


وقفة مع المعلم ومهنة التعليم

نكتب كثيراً عن مهنة التعليم، ونتحدث أكثر عن أهمية ودور التعليم في عملية النهوض والتقدم، ونؤكد على أن التعليم بوابة الاصلاح والتطوير، ومع ذلك فإن مهنة التعليم في تراجع في مستواها وموقعها السياسي والاقتصادي والاجتماعي، ونؤمن أن التعليم رسالة لا وظيفة، لأن لكل من المفهومين معناه ودلالاته، فنحن نريد معلم رسالة لا معلم وظيفة، فمعلم الرسالة يتمثل بدور الانبياء والمصلحين في المجتمع، ومعلم الوظيفة لا يختلف في دوره ووظيفته عن دور ووظيفة أي موظف في أي من مؤسسات الدولة، فشتان بين معلم الوظيفة ومعلم الرسالة.




التعليم بوابة الاصلاح والتطوير، به نستطيع ردم الفجوة الحضارية مع غيرنا من أمم الأرض التي سبقتنا، ونستطيع من خلاله أن ننقل حياتنا من طور إلى طور أفضل، تتفتح به عيوننا على الحياة، ويعد منارة طريق إلى المستقبل، وبالتعليم ومخرجاته تتمايز الأمم في قدرة عطائها، وخلق الارادة بين أبنائها، والمساهمة في ديمومة الحياة والأمل بالمستقبل، فالتعليم نور يضيئ الطريق، والأمية جهل يسد منابع الحياة، وأبواب الرزق والخير والعطاء.


بات التعليم تعليماً بلا قيمة، لا يهتم بالتربية ولا بغرس القيم، ولا يلتفت إلى الفكر والتحليل، لأنه تعليم حفظ وتكرار، يهدف إلى تجاوز الامتحان لا إلى بناء الانسان، فقد خسرنا تحقيق أهدافه التي غايتها صناعة الانسان، وبناء القدرات وغرس الارادات، فقد قال نيتشه الفيلسوف الالماني عندما إحتلت فرنسا مقاطعتي الالزاس واللورين من المانيا أعطوني التربية لأحرر الالزاس واللورين، فالتعليم سلاح في أيدي حامليه لمواجهة الحياة، ومن يفقد هذا السلاح فقد الحياة، ولا يمكن ترك جندي في معركة دون أن يكون مسلحاً بالإرادة، فبدون إرادة لا ينتصر هذا الجندي، ودون إرادة لا ينتصر الانسان في الحياة، ومن خلال التعليم يمكن غرس الإرادة.


والتعليم فقد دوره وتكلس عند بعض محطاته، والمسيرة التعليمية توقف نبض الحياة فيها لأكثر من سبب وعامل، وفي المقدمة منها عدم وجود المعلم الكفؤ إلى جانب إنهيار دور المعلم السياسي والاقتصادي والاجتماعي، بسبب عدم الالتفات لهذا الدور المتميز في بناء الدولة وتقدم المجتمع، فدخل مهنة التعليم من لا مهنة له، حتى ضاعت قيمة الرسالة التي يحملها المعلم، ويقوم على أدائها، فباتت مخرجات التعليم لا تسر صديقاً ولا تغيض عدواً، لأنه لم يحقق أهداف المجتمع الذي يصبو أن يكون أبناءه كل واحد فيهم لبنة صالحة في مدماك الوطن.


واذا كان الطالب هدف العملية التربوية فالمعلم العمود الفقري لعملية التعليم، لا يتحقق تنفيذ منهاج إلا به، فقد قيل إذا كان هناك قانون سيئ وقاض جيد فمخرجات القضاء جيدة، وإن كان هناك قانون جيد وقاض سيئ فمخرجات الحكم القضائي سيئة، ولا تقوم الغرفة الصفية إلا على وجود معلم جيد، كالماسترو الذي يدير سمفونية الغناء، وينظم نغمات الموسيقى المتوازنة مع الكلمات، وهو الأب الحاني الذي يحنو على أبنائه، يذوب في عطائهم ليصنع منهم رجال المستقبل وبناة الغد، يتحمل بناء الوطن على كتفيه، يحترق كما الشمعة دون أن ينتظر عطاء، كل واحد في الوطن فيه جزء من عطائه، وكل بناء فيه طوبة من هندسته، والدنيا قادرة على قتلنا بوحشتها، فلولاه لما كانت الحياة لها نكهتها.


لقد كان لتدني مستوى طلاب الولايات المتحدة في العلوم والرياضيات على المستوى الدولي صداها لدى الادارة الأمريكية، فقامت الدولة بتشكيل مجموعة عمل برئاسة نائب الرئيس، وتم اصدار وثيقة أمة في خطر، وأشار الدكتور زويل أحد الذين فازوا بجائزة نوبل أنه سأل رئيسة وزراء ايرلندا ما الذي جعل ايرلندا أن تقفز من أسفل السلم في الاتحاد الاوروبي إلى أعلى السلم، فأجابته التعليم لثلاث مرات، وبالمناسبة عدد سكان ايرلندا وامكانياتها المادية ومستوى التعليم فيها، وحجم الهجرة للمتعلمين من أبنائها لايكاد يختلف كثيراً عن الاردن، ومع ذلك فقد تدنى مستوى أداء طلابنا في الرياضيات والعلوم منذ عام 2011، ولم نحرك ساكناً.


لن يكون هناك تعليم جيد إلا بمعلم جيد، ولن تحقق التربية أهدافها إلا إذا إستطاعت أن تحرص على انتقاء معلم الرسالة، وأن تجذب لهذه المهنة المتميزين في الجامعات الذين يمكن أن يخضعوا لبرنامج تعليمي تربوي وتدريبي على أداء مهنة التعليم، بالاضافة إلى أن الوضع الاقتصادي للمعلم يعلي من قامته الاجتماعية، ويعزز من نفسه الوثابة المستعدة للبذل والعطاء، فتدريب المعلمين ورسم المناهج المتميزة تعطيان أكلهما في مخرجاتنا التعليمية، فكيف ونحن نسير بهما كسير الأعرج الأعمى في الطريق الوعر.


المعلم يتعرض للظلم في تدني مستواه الاقتصادي فلا يكاد دخله يغطي إحتياجاته الأساسية، وإنعكس وضعه الاقتصادي على تدني في نظرة الناس الاجتماعية، لأن المجتمع بات يقيم وزناً للحالة الاقتصادية للفرد، فالكثير لا بل الجميع ممن تخرج من بين يديه دخله الوظيفي أفضل منه، وبهذه المناسبة فقد طالب الاطباء الالمان من المستشارة ماركل رفع رواتبهم بمستوى رواتب المعلمين، فكان جوابها ألا تخجلون من المطالبة بمساواة مع من سوّى منكم أطباء، فأين هذا الفهم من نظرتنا إلى المعلم، ومع ذلك فالمعلم يتعرض كثيراً للاساءة من طلبة وأولياء أمور، وتتجاوز الاساءة الشتم والقدح والذم إلى الاعتداء المادي، ولا تجد من يساند المعلم في رفع الظلم عنه، والعمل على حمايته من المعتدين على الانسانية في انسانها، والدولة في قانونها، والوطن في كرامته، فالمعلم انسان والاعتداء عليه تجاوز على الانسانية، والمعلم ابن الدولة والاعتداء عليه اعتداء على القانون، والمعلم مواطن والاعتداء عليه اعتداء على ركيزة بناء الوطن وكرامة المواطن.


نحتاج إلى أسس ومعايير لانتقاء الانسان الذي يستحق أن يدخل سلك التعليم، فليس كل من يحمل مؤهلاً جامعياً يصلح لهذه المهنة، ولا يجوز أن تكون مهنة التعليم مهنة من لا مهنة له، إن لم يجد عملاً يذهب إلى التعليم، في مقابل أن نقوم على تحسين الوضع الاقتصادي لهذه النوعية من أبناء المجتمع الذين يتحملون مسؤولية البناء، ويدقون بأيدهم بوابات النور والاصلاح لتعم الجميع، فلنعيد للمعلم مكانته الاجتماعية التي فقدها، بسبب في كثير من جوانبها الوضع الاقتصادي، إلى جانب أن لا نسمح لا لطالب ولا لولي أمر أن يعتدي لا مادياً ولا معنوياً على المعلم، وأن تكون هناك عقوبات صارمة بحق هؤلاء الذي لايقدرون مهنة التعليم، فالاعتداء على المعلم هو اعتداء على الانسانية والقانون والوطن، فلماذا نشارك هؤلاء المارقين تجاوزاتهم الرعناء ولا نقوم بتغليظ العقوبات الرادعة في حقهم، لا حماية للمعلمين فحسب، بل وحماية لابنائنا، فالمعلم الذي يعيش في ظل الخوف لن يكون بمقدوره أن يساهم في غرس الشجاعة في نفوس أبنائنا، ونحن بأمس الحاجة لجيل يتسلح بالارادة والشجاعة، وليس هناك من هو أفضل من المعلم في عملية الغرس هذه.


مدارسنا موحشة بلا حياة، و إن وجدت هذه فالحياة فيها باردة، والانسان طالب ومعلم وادارة يعيش في عالم بعيد عن هذا العالم، تقتل فيها الارادة، ويضيع التميز، وتسد الابواب والنوافذ أمام الابداع، فحتى الذين يتفوقون في الامتحان العام هم عن طريق الحفظ والتكرار لا عن طريق الفهم والتحليل، فهل نستطيع أن نردم الفجوة فيما بيننا وبين الذين سبقونا من دول العالم المتحضر؟، كما دول اوروبا واليابان وامريكا الشمالية، في مثل هذه البيئة التعليمية القاتمة، رغم ذلك فان بمقدورنا أن نصنع الحياة وأن نملك الارادة وأن يكون لدينا نظام تربوي تعليمي أكثر من جيد بمعلم فيه سمات معلم الرسالة، فهل هناك أفضل من التمثل بالانبياء والصالحين.


وزارة التربية والتعليم ونقابة المعلمين تتحملان مسؤولية الاهتمام بالتعليم،وإعادة النظر في كل مفاصل العملية التربوية، وبشكل خاص مناهج بمحتوى تربوي يغرس قيم فقدناها منذ زمن، وتدريب معمق قبلي وبعدي، ومعلم بسمات خاصة، والعمل على حماية المعلم مما يقع عليه من ظلم اقتصادي واعتداء مادي أو معنوي، وعليهما أن تتحملا هذه المسؤولية بكل جدارة، مع فهم النقابة لدورها في تحسين وجودة التعليم من خلال العمل على تخليص التربية مما علق بها، ممن دخلوا على مهنة التعليم، وهم من غير المؤهلين أساءوا للتربية ولمهنة المعلم، والتعاون مع الوزارة في وضع معايير جيدة لانتقاء المعلم الجيد، بنفس الطريق على توفير حياة جيدة ومستقبل آمن للمعلم كغيره من أعضاء النقابات المهنية الأخرى، فهل نبدأ المشوار؟.


 

 

_________________







الثلج الاسود
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات

جنسية العضو جنسية العضو : يمني
الأوسمة الأوسمة : الوسام الذهبي
ذكر عدد المساهمات : 27061
تاريخ التسجيل : 22/06/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مهنة التعليم

مُساهمة من طرف بعذبك لين اشوفك مولع في الثلاثاء ديسمبر 02, 2014 6:02 pm


_________________
avatar
بعذبك لين اشوفك مولع
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات

جنسية العضو جنسية العضو : بحريني
ذكر عدد المساهمات : 48
تاريخ التسجيل : 22/06/2014

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى