نظرة عيونك يا قمر
 إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتديات نظرة عيونك يا قمر يشرفنا أن تقوم "بتسجيل عضوية جديدة ...

أما إذا كنت أحد أعضاءنا الكرام فتفضل بتسجيل تسجيل الدخول .

  لو رغبت بقراءة المواضيع و لإطلاع فقط  فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
المواضيع الأخيرة
دخول

لقد نسيت كلمة السر

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 50 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 50 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 180 بتاريخ الأربعاء ديسمبر 17, 2014 10:37 pm
حكمة اليوم
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط نظرة عيونك يا قمر على موقع حفض الصفحات

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1049 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو الساهر فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 83048 مساهمة في هذا المنتدى في 27748 موضوع
سحابة الكلمات الدلالية

اللبن  1  اليد  اليسرى  اصبع  اعلاف  تزيد  


خطبة أهمية الحج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

خطبة أهمية الحج

مُساهمة من طرف موعد غرام في الأربعاء سبتمبر 16, 2015 12:47 pm


أهمية الحج والمسارعة في أدائه

خطبة


الحمد لله الذي فرض الحج، وأعظم ا لمثوبة لمن بر في الحج، أحمده سبحانه أحبُّ الحج إليه العج والثج، وأشهد أن لا إله إلا الله: ﴿ وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ﴾ [الإسراء: 23]، وقال: ﴿ وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ ﴾ [البقرة: 196].
وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، أكرم من حج واعتمر، وطاف بالبيت وبين الصفا والمروة ووقف بعرفة والمشعر، ورمى الجمار ونحر، وصلى الله وسلم عليه وعلى آله وأصحابه السادة الغر، السائرين على منهاجه قولًا وعملًا.
عباد الله: لما قضى الله بقصر الأعمار، وله الحكمة فيما يقضى ويختار، عوض الأخيار بتعاقب مواسم الطاعات التي هي أسواق الآخرة وفرص الاتجار: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ * لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ ﴾ [فاطر: 29، 30].
فما يكاد ينتهي موسم برٍّ إلا ويعقبه مثله أو دونه أو خير منه؛ ليتحقق الابتلاء، ويتميز أهل الاجتباء والاصطفاء من ذوي الغفلة والشقاء، كل يعمل على شاكلته، ولكل وجهة هو موليها، وربكم هو أعلم بمن هو أهدى سبيلًا وأنتم شهداء الله في أرضه يتنافس المتنافسون، ويعمل العاملون، ويعرض المعرضون، ومردهم إلى الله، ثم ينبئهم ويجزيهم بما كانوا يعملون.
معشر المؤمنين: بالأمس انقضى رمضان، وكم اتجر فيه أهل الإيمان بأنواع القربات مع الإحسان، وكم أجرم فيه أهل الطغيان بأنواع الكفر والعصيان! ثم دخلت أشهر الحج ولكلٍّ فيها طريقة ومنهج، فقوم واصلوا الطاعة، ولزموا السنة والجماعة، وآخرون ضلوا سواء السبيل؛ وصدق الله العظيم إذ يقول: ﴿ وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾ [الأنعام: 153].
أمة الإسلام: وها أنتم في أيام مباركات، تلتقي فيها الأيام المعلومات بالأيام المعدودات، تتنوع فيها الطاعات، ويعظم عند الله فيها شأن القربات، ويذكر الله تعالى فيها في سائر الأوقات.
أيامٌ حُرُم، وفرص طاعات وغنم، يجتمع فيها شرف الزمان مع شرف العبادة، ويختص الحجاج وأهل مكة بشرف المكان؛ فأعظم بها من سعادة!
فاغتنموا أيامكم - عباد الله - بما شرع لكم ربكم من أنواع الطاعات وجليل القربات.
• أكثروا فيها من التكبير والتهليل والتحميد والتسبيح.
• وأخلصوا فيها الدعاء، وتجنبوا الإثم والاعتداء.
• ومن أراد الحج فليتزود له من صالح الزاد وزاد التقوى، وليتفقه في مناسكه، وليتحرَّ من البر أوسع مسالكه.
واعلموا أن أحبّ الحج إلى الله العج والثج، وأنه من لم يخلص القصد ويتبع السنة فما حج وإن حج!!.
أمة الإسلام:
ومن لم يحج لعدم توفر شرطه لعدم استطاعته السبيل، أو لكونه أدى فرضه ورأى من عمل غيره ما يفوق فضله وغرضه، فليعزم على الأضحية فإنه سنة الخليلين ونسك الموحدين، وأحب ما يتقرب به إلى رب العالمين.
فلقد أقام نبيكم صلى الله عليه وسلم بالمدينة عشر سنين يضحي، وكان يرغب فيها ويحض عليها، ألا وإنها قرينة الصلاة في كتاب الله، وعلامة حسن الظن بالله، ألا فاستحسنوا الأضاحي، واستسمنوها، واستعظموها، واستشرفوها، واذبحوها في دوركم وأحيائكم؛ إظهارًا لشعار الإسلام، وشكرًا لنعمة ذي الإنعام، وتعليمًا للجاهلين، وتوريثًا للسنة للاحقين، ولا تبعثوا بها إلى الجهات النائية ولو حسنت النية، فتميتوا السنة، وتخفوا شيئًا من شعائر الملة، وقد تستبدل بالقيمة، ويفرط في الوكالة، ولا يحصل المقصود، فتقصروا في حق المعبود.
أمة الإيمان:
وأظهروا في أيام العيد الذكر والشكر، ولا تظهروا البطر والكفر؛ فإن الأعياد في الإسلام تشتمل على عبادات وعادات، فالعبادات ما شرعه الله فيها من أنواع الطاعات، والعادات ما اعتاده الناس فيها من أنواع المباحات، وإذا اقترنت المباحات بصالح النيات صارت قربات.
ألا فعظموا أعياد الإسلام؛ فإنها من شعائر الله، ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب، ألا وإن من تعظيمها إظهار الاغتباط والابتهاج والسلوك فيها على أكرم منهاج من غير تقصير ولا اعوجاج، تبادلوا التهاني وصالح الدعوات والأماني، وصلوا الأرحام، وتواصوا بالحق والمرحمة لأهل الإسلام وتعاونوا على البر والتقوى، ولا تعاونوا على الإثم والعدوان وطاعة الشيطان.
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: ﴿ وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴾ [المائدة: 2].

بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعني وإياكم بما فيه من الهدي والذكر الحكيم، أقول قولي هذا، وأستغفر الله العظيم الجليل لي ولكم، ولسائر المسلمين والمسلمات من كل ذنب، فاستغفروه يغفر لكم، إنه هو الغفور الرحيم.

_________________
avatar
موعد غرام
عضو متميز
عضو متميز

جنسية العضو جنسية العضو : بحرينية
انثى عدد المساهمات : 82
تاريخ التسجيل : 10/09/2014

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: خطبة أهمية الحج

مُساهمة من طرف اميرة الاحزان في الأحد أكتوبر 11, 2015 7:35 am


_________________
avatar
اميرة الاحزان
قسم الحلويات
قسم الحلويات

جنسية العضو جنسية العضو : مصرية
الأوسمة الأوسمة : المشرف المميز
انثى عدد المساهمات : 537
تاريخ التسجيل : 21/09/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى