نظرة عيونك يا قمر
 إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتديات نظرة عيونك يا قمر يشرفنا أن تقوم "بتسجيل عضوية جديدة ...

أما إذا كنت أحد أعضاءنا الكرام فتفضل بتسجيل تسجيل الدخول .

  لو رغبت بقراءة المواضيع و لإطلاع فقط  فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
المواضيع الأخيرة
» فراشات متحركة للتواقيع للردود ابداااااع
الأربعاء ديسمبر 07, 2016 1:41 pm من طرف سحر

» فراشات للستايل متحركة
الأربعاء ديسمبر 07, 2016 1:37 pm من طرف سحر

» تفسير سورة الروم
الأربعاء ديسمبر 07, 2016 12:41 pm من طرف rashd

» الثقه بالله تخرجنا من كل مصيبه كيف تكون الثقه بالله ؟
الأربعاء ديسمبر 07, 2016 12:35 pm من طرف rashd

» اللهم اغسلنا من خطايانا بالماءوالثلج والبرد تفسيرها ملف كامل
الأربعاء ديسمبر 07, 2016 12:32 pm من طرف rashd

» كيف يكون التوكل على الله وتحقق كل امنياتك
الأربعاء ديسمبر 07, 2016 12:27 pm من طرف rashd

» تفسير سورة النمل
الأربعاء ديسمبر 07, 2016 12:12 pm من طرف عيون الريم

» جزيرة الكنز 2
الأربعاء ديسمبر 07, 2016 12:03 pm من طرف مجنون حبك

» جزيرة الكنز الاولي
الأربعاء ديسمبر 07, 2016 12:02 pm من طرف مجنون حبك

» رؤية فعل الخير في المنام
الأربعاء ديسمبر 07, 2016 12:01 pm من طرف مجنون حبك

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 63 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 63 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 180 بتاريخ الأربعاء ديسمبر 17, 2014 10:37 pm
حكمة اليوم
الوقــــــت
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Furl  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط نظرة عيونك يا قمر على موقع حفض الصفحات

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 968 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو MAHDI فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 78826 مساهمة في هذا المنتدى في 26947 موضوع

من اداب طلب العلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

من اداب طلب العلم

مُساهمة من طرف الثلج الاسود في الأربعاء سبتمبر 11, 2013 12:45 pm


ينبغى لطالب العلم التخلق بالأدب وحسن الخلق مع ربه، وشيخه، ونفسه.



ولقد أشار القرآن الكريم إلى هذا الخلق في قصه موسى عليه السلام مع الخضر، في قول موسى عليه السلام للخضر: {هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا} [الكهف: ٦٦].

وفيه الأدب واختيار أفضل الكلمات في طلب العلم من موسى الكليم عليه السلام.

ومن هذه الآداب ما يأتي معنا بإذن الله.







آداب طالب العلم مع نفسه:



1ـ إخلاص النية لله عز وجل في طلب العلم:

فطلب العلم عبادة وقربة إلى الله عز وجل، قال تعالى: {وَما أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ} [البينة: ٥].

وقال تعالى: {فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا} [الكهف: ١١٠].

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئٍ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها، أو إلى امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه"(.

ولا يقصد بعلمه الأغراض الدنيوية، من تحصيل الرياسة والجاه والمال، ومباهاة الأقران، وتعظيم الناس له، وتصديره في المجالس ونحو ذلك، فيستبدل الأدنى بالذي هو خير.

قال سفيان الثوري رحمه الله: "ما عالجت شيئًا أشد عليّ من نيتي" .





2ـ التقرب إلى الله بالطاعات وترك الذنوب، ودعاء الله بالتوفيق في طلب العلم:

قال تعالى: {وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [البقرة:٢٨٢].





3ـ الرحلة في طلب العلم:

وهذا من دأب السلف يرحلون في طلب العلم، وقد ألف الخطيب البغدادي كتابًا سماه "الرحلة في طلب الحديث".





4ـ العمل بما يعلم:

فقد جاء الذم والتحذير لمن ترك العمل بما يعلم:

قال تعالى: {أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتابَ أَفَلا تَعْقِلُونَ} [البقرة: 44].

عن أبي وائل، قال: قيل لأسامة: لو أتيت فلانًا فكلمتَه، قال: إنكم لترون أني لا أكلمه إلا أسمعكم، إني أكلمه في السرِّ دون أن أفتح بابًا لا أكون أول من فتحه، ولا أقول لرجل أن كان عليَّ أميرًا إنه خير الناس، بعد شيء سمعته من رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، قالوا: وما سمعته يقول: قال: سمعته يقول: "يجاء بالرجل يوم القيامة فيلقى في النار، فتندلق أقتابه في النار، فيدور كما يدور الحمار برحاه، فيجتمع أهل النار عليه فيقولون: أي فلان ما شأنك؟ أليس كنت تأمرنا بالمعروف وتنهانا عن المنكر؟ قال: كنت آمركم بالمعروف ولا آتيه، وأنهاكم عن المنكر وآتيه"(.





5ـ دعاء الله عز وجل تحصيل العلم:

قال تعالى مرغبًا نبيه صلى الله عليه وسلم في طلب العلم والازدياد منه: {وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا} [طه: ١١٤].





قراءة بعض الكتب المؤلفة في آداب طلب العلم.






الحرص على استغلال الوقت في تحصيل العلم، وجمع الهم وتفريغ القلب لتحصيله:

قال تعالى: {مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ} [الأحزاب: ٤].





تقييد العلم بالكتابة ثم المذاكرة.






أن لا يغتر طالب العلم بما يتعلم، وأيضًا لا ييأس من تحصيل العلم:

فليعلم أن الله خلقنا لا نعلم شيئًا، فمَنَّ الله عز وجل على من شاء ويسر لنا سبل العلم، قال تعالى: {وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئًا} [النحل: ٧٨].





10ـ تجنب الثناء على النفس وتعظيمها:

وتجنب أمثال هذه الألفاظ: (قلنا) (عملنا) (فعلنا) وهكذا بما فيها ما يشعر بالكبر وتعظيم النفس.





11ـ تجنب الخوض في مسائل الخلاف الفكرى والمنهجي، مما يضيع الوقت ولا يعود على طالب العلم بكثير فائدة.






12ـ الحرص على قيام الليل وكثرة ذكر الله.






13ـ الحرص على سمت طالب العلم المتمثل في اقتضاء سنة النبي صلى الله عليه وسلم.






14ـ ترك فضول الكلام والانشغال بما ينفع:



قال صلى الله عليه وسلم: "احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجِز....الحديث"(

15ـ البدء بتعلم القرآن الكريم:

فهو أم العلوم وأساس الاستدلال، وبه يفتح الله الخير على طالب العلم، وكان سفنا الصالح يحرصون على البدء بالقرآن وتعليم أبنائهم القرآن في سن مبكر.

16ـ السؤال عن ما يجهله طالب العلم:

قال تعالى: {فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ} [الأنبياء: ٧ ].





وللسؤال آداب منها:



أـ وضوح المسألة:




من تلك الأشياء التي يجب أن يراعيها السائل أن تكون مسألته واضحة غير ملتبسة (يعني أن يتبيّن المسألة قبل أن يسأل) والملاحظ أنّ من المسلمين مَنْ إذا جاء على باله مسألة أو واجهته مشكلة فإنه يأتي أهل العلم ويسألهم مباشرة، دون أن يستحضر ويستعد لتفاصيل هذه المسألة، أو مباشرة يرفع الهاتف ويسأل العالم عما عرض له دون أن يستحضر ما اتّصل بهذه المسألة، فإذا أتى العالمَ وسأل عن بعض التفاصيل قال: والله ما أعرف! هذا فلان أوصاني، هذا كذا، لا أدري!.

فلا بدّ للسائل أن يستحضر تفاصيل المسألة قبل أن يسأل؛ لأنّ السؤال تسأل فيه عن حكم الله جلّ وعلا الذي إذا أدركته (يعني أدركت الحكم) فقد برئت من التبعة، والمسئول (العالم) لا بد أن تكون المسألة عنده واضحة، وإلا فكيف يجيب على شيء ليس بواضح.







ب ـ اختصار السؤال للحفاظ على وقت الشيخ:



من الأدب الذي ينبغي مراعاته أن يستحضر السائل ضيق وقت المفتي، ضيق وقت المجيب على السؤال، فعليه أنْ يُعدّ السؤال بعبارة واضحة لا لَبْس فيها ولا غموض، ويجتهد في أن يعين المفتي على وقته، وحتى تكون المسألة أنفع؛ يعني لا تظن أن هذا الذي أجابك أو ردّ عليك بالهاتف من أهل العلم أنه لك وحدك، بل اعتقد أنّ الذي يسأل أهل العلم في اليوم عشرات الناس يسألون في كل وقت، فلابدّ من رعاية الحال والتأدبّ معهم في اختصار المسألة، وتقبّل الجواب بحسب ما أورد، فإذا كانت المسألة واضحة كان الجواب واضحًا، ولهذا ترى أنّ أسئلة جبريل عليه السلام للنبي صلى الله عليه وسلم دليل على وضوح المسألة، وما ينبني على وضوح المسألة من وضوح الجواب، قال جبريل عليه السلام للنبي صلى الله عليه وسلم: "أخبرني عن الإسلام" سؤال ملخص وواضح، "أخبرني عن الإيمان"، "أخبرني عن الإحسان؟" وعن أشراط الساعة قال: "وما أمارتها"(







ج ـ أن لا يسأل السؤال وهو يعرف جوابه:



من الآداب التي ينبغي مراعاتها في السؤال أنْ لا يسأل السائل أهل العلم عن شيء يعرف جوابه: بعض طلبة العلم، أو الذي لديهم اطلاع ومعرفة، يكون قد بحث المسألة وعرف ما فيها من الأقوال ونحو ذلك، فيأتي ويسأل، فإذا سأل وأجيب بجواب موافق لأحد الأقوال أتى باعتراضات، يقول: هذا ما دليله؟ هذا الدليل قُدح فيه بكذا، أو وُجّه بكذا، قال بعض أهل العلم فيه كذا، ونحو ذلك.

ففرق ما بين أن تسأل لتستفيد أو لتعلم وأنت لا تعلم، وما بين أن تناظر.

والعالم أو المعلم لم يفتح لك المجال لتناظره، ابتدئ له وقُل: أنا أريد أن أناظرك في المسألة الفلانية،

ما معنى المناظرة؟ معناها أجادلك فيها، تعرف ما عندي وأعرف ما عندك حتى نصل إلى الحق، وهذا غير مطلوب مع عدم رعاية الأدب مع أهل العلم؛ لأن في ذلك بعض التّعدي على حق أهل العلم، إلا إذا أفصحت له بأنك تريد أن تبحث معه هذه المسألة، فإذا أذن لك بالبحث فإنه عند ذاك تخرج المسألة من كونها استفتاء وسؤال وجواب إلى مسألة بحث واستفصال، وهذا أيضًا يكون عند المتعلمين في مجالس العلم؛ فإنه يكون عنده معرفة بالجواب ولكن يسأل ليختبر (بعض الأحيان) أو ليُعْلِمَ غيره بأنه سأل سؤالًا جيدًا ونحو ذلك..







د ـ أن لا تذكر للعالم قول غيره:



بعض الناس يسأل أهل العلم بالهاتف (والهاتف الآن قرب وأكثر من إشكالات الأسئلة) يسأل واحدًا، وبعده يسأل الثاني، وبعده يسأل الثالث والرابع، فهو يضطرب في المسألة، ثم بعد ذلك يذهب إلى شيء غير جيّد وهو أنه يذهب إلى أسهل تلك الأقوال، وهذا لا ينبغي، فإنه الذي ينبغي في السؤال أن تبحث عمّن تثق بعلمه ودينه في ذلك، كما قال أهل العلم: ينبغي للمستفتي أنْ يسأل من يثق بعلمه ودينه، فإذا وثقتَ بعلم فلان ودينه فإنّك تسأله ولا تسأل غيره؛ لأنك إذا سألت غيره فإنه قد يكون عنده من الجواب غير ما يكون عند الأول فتقع أنت في حيرة().







ز ـ أن لا يسجل الإجابة إلا بإذن العالم:



من الآداب المرعية في السائل أنه إذا سأل أهل العلم في الهاتف أو في غير الهاتف فلا يُسَجِّل الجواب مكتوبًا أو على جهاز التسجيل إلا بإذن العالم: وقد مرّ عليَّ بعض الإخوة مرة أنْ سجّل لأحد أهل العلم جوابًا ليس كما ينبغي، وهذا راجع إلى أنّ العالم يجيب على قدر الاستفتاء، ولو استحضر العالم أنّ هذا يسجل وأن الجواب سيسمعه آخرون لكان جوابه غير الجواب الأول(.







وـ من الأدب أن يسأل عن مسألته بوضوح وأدب بغير حرج.



وفي الحديث أن رجلًا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال له: إني سائلك فمشدد عليك في المسألة، فلا تجد علي في نفسك؟ فقال: "سل عما بدا لك"(

فالرجل أعرابي جاء يسأل النبي صلى الله عليه وسلم عما يريد، وقدم بين يده كلمات طيبة، فكان جوابه صلى الله عليه وسلم "سل عما بدا لك".







17ـ أن يتواضع لشيخه ويوقره ويحترمه:

وكان ذلك من دأب سلفنا الصالح رحمهم الله، وأخذ ابن عباس رضي الله عنهما مع جلالته ومرتبته بركاب زيد بن ثابت الأنصاري، وقال: هكذا أُمرنا أن نفعل بعلمائنا.

وقال أحمد بن حنبل لخلف الأحمر: لا أقعد إلا بين يديك، أُمِرْنَا أن نتواضع لمن نتعلم منه.

وقال الغزالي: لا ينال العلم إلا بالتواضع وإلقاء السمع(.





18ـ لبس الثياب الطيبة:

وهذا ما فعله جبريل مع النبي صلى الله عليه وسلم:

قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم، إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب....." الحديث(.

فينبغى أن يحرص طالب العلم على حسن مظهره ونظافة ثيابه وطيب رائحته.





آداب طالب العلم مع الشيخ :

1ـ الدنو من الشيخ وحسن الجلوس بين يديه:

كما في حديث جبريل، وفيه: لما جاء جبريل يسأل النبي صلى الله عليه وسلم جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأسند ركبتيه إلى ركبتيه، ووضع كفيه على فخذيه ( ثم بدأ يسأل النبي صلى الله عليه وسلم.





2ـ الاستئذان إن أراد أن يدخل الحلقة أو يقوم منها:






3ـ عدم مقاطعة الشيخ عند حديثه حتى يفرغ من حديثه:

ولما جاء أعرابي يسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الساعة، والنبي صلى الله عليه وسلم يتحدث، لم يقطع النبي صلى الله عليه وسلم حديثه، وعندما انتهى أخبره.

عن أبي هريرة قال: بينما النبي صلى الله عليه وسلم في مجلس يحدث القوم، جاءه أعرابي فقال: متى الساعة؟ فمضى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يحدث، فقال بعض القوم: سمع ما قال فكره ما قال، وقال بعضهم: بل لم يسمع، حتى إذا قضى حديثه قال: "أين (أراه السائل عن الساعة) قال: ها أنا يا رسول اللَّه، قال: "فإذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة"، قال: كيف إضاعتها؟ قال: "إذا وُسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة"(.







آداب طالب العلم في حلقته:



1ـ إن دخل الحلقة يبدأ بإلقاء السلام.

2ـ إن دخل المسجد أن يصلى تحية المسجد.

3ـ أن لا يتخطى الرقاب في الحلقة ويجلس حيث انتهى به المجلس.








آداب العالم:



1ـ التواضع، والعمل بما يعمل، والصدع بالحق وعدم كتمان الحق الذي علمه الله إياه:

فالله عز وجل أخذ من العلماء الميثاق أن يبينوه ولا يكتمونه، قال تعالى: {وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلا تَكْتُمُونَهُ} [آل عمران: ١٨٧]

وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} [الأنفال: 27]

وقال تعالى: {بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ فَلا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ} [المائدة:44]





2ـ أن يكون ربانيًّا يعلم الناس ويخاطبهم بما يعلمون:

قال علي: "حدثوا الناس، بما يعرفون، أتحبون أن يكذَّب الله ورسوله؟!".





3ـ أن يحافظ على المندوبات الشرعية القولية والفعلية:

فيلازم تلاوة القرآن، وذكر الله تعالى بالقلب واللسان، وكذلك ما ورد من الدعوات والأذكار في آناء الليل والنهار، ومن نوافل العبادات من الصلاة والصيام وحج البيت الحرام والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم؛ فإن محبته وإجلاله وتعظيمه واجب، والأدب عند سماع اسمه وذكر سنته مطلوب وسنة. .





4ـ معاملة الناس بمكارم الأخلاق:

من طلاقة الوجه، وإفشاء السلام وإطعام الطعام، وكظم الغيظ، وكف الأذى عن الناس، واحتماله منهم والإيثار، وترك الاستئثار، والإنصاف، وترك الاستنصاف، وشكر التفضل، وإيجاد الراحة، والسعي في قضاء الحاجات، وبذل الجاه في الشفاعات، والتلطف بالفقراء، والتحبب إلى الجيران والأقرباء، والرفق بالطلبة، وإعانتهم وبرهم. (.





5ـ وإذا رأى من لا يقيم صلاته أو طهارته أو شيئًا من الواجبات عليه إرشاده بتلطف ورفق:

كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم مع الأعرابي الذي بال في المسجد، ومع معاوية بن الحكم لما تكلم في الصلاة.





6ـ الحفاظ على وقت الدرس:

فلا يسترسل في الكلام مع طالب بعينه فينقضي الوقت.





7ـ تشجيع المجتهدين.






8ـ التوجيه والنصح بإخلاص:

فكثيرًا ما يسلك طالب العلم طريقًا ليس أهلًا له؛ فينبغي للعالم توجيهه ونصحه.






9ـ ومن أدب العالم أن لا يكثر التأخر والتخلف عن درسه، وينبغي أن يقدم طلبته على كثير من أمور دنياه.






10ـ الصبر على السائل:

فطباع الناس تختلف، وكان الأعرابي يأتي يخنق النبي صلى الله عليه وسلم ويسأله فيتلطف له.



_________________







الثلج الاسود
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات

جنسية العضو جنسية العضو : يمني
الأوسمة الأوسمة : الوسام الذهبي
ذكر عدد المساهمات : 27071
تاريخ التسجيل : 22/06/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى