نظرة عيونك يا قمر
 إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتديات نظرة عيونك يا قمر يشرفنا أن تقوم "بتسجيل عضوية جديدة ...

أما إذا كنت أحد أعضاءنا الكرام فتفضل بتسجيل تسجيل الدخول .

  لو رغبت بقراءة المواضيع و لإطلاع فقط  فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
المواضيع الأخيرة
» قتل الخراصون
روايه أسى الهجران- للكاتبة/ #أنفاس_قطر# ( اخراج صمتي قاهرهم )7 Emptyأمس في 8:00 pm من طرف معاوية فهمي

» ان الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم
روايه أسى الهجران- للكاتبة/ #أنفاس_قطر# ( اخراج صمتي قاهرهم )7 Emptyالأحد سبتمبر 27, 2020 11:52 am من طرف معاوية فهمي

»  أنواع الفوز بالقرآن الكريم
روايه أسى الهجران- للكاتبة/ #أنفاس_قطر# ( اخراج صمتي قاهرهم )7 Emptyالأحد سبتمبر 27, 2020 10:59 am من طرف معاوية فهمي

» الريح والرياح
روايه أسى الهجران- للكاتبة/ #أنفاس_قطر# ( اخراج صمتي قاهرهم )7 Emptyالخميس سبتمبر 24, 2020 3:57 pm من طرف معاوية فهمي

»  تجديد الحياة الزوجيه
روايه أسى الهجران- للكاتبة/ #أنفاس_قطر# ( اخراج صمتي قاهرهم )7 Emptyالخميس سبتمبر 24, 2020 12:41 pm من طرف معاوية فهمي

»  الاحترام
روايه أسى الهجران- للكاتبة/ #أنفاس_قطر# ( اخراج صمتي قاهرهم )7 Emptyالأحد سبتمبر 20, 2020 10:18 am من طرف معاوية فهمي

» المؤمن مثل سبيكة الذهب
روايه أسى الهجران- للكاتبة/ #أنفاس_قطر# ( اخراج صمتي قاهرهم )7 Emptyالسبت سبتمبر 19, 2020 12:28 pm من طرف معاوية فهمي

» مرض الثلاسيميا
روايه أسى الهجران- للكاتبة/ #أنفاس_قطر# ( اخراج صمتي قاهرهم )7 Emptyالثلاثاء سبتمبر 15, 2020 4:38 pm من طرف معاوية فهمي

» مشروع الممشى في الشارقة
روايه أسى الهجران- للكاتبة/ #أنفاس_قطر# ( اخراج صمتي قاهرهم )7 Emptyالسبت سبتمبر 05, 2020 5:20 pm من طرف مدام ششريهان

» كيف أعرف أن مناعتي قوية؟
روايه أسى الهجران- للكاتبة/ #أنفاس_قطر# ( اخراج صمتي قاهرهم )7 Emptyالجمعة سبتمبر 04, 2020 5:56 pm من طرف معاوية فهمي

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 18 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 18 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 180 بتاريخ الأربعاء ديسمبر 17, 2014 10:37 pm
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
معاوية فهمي
روايه أسى الهجران- للكاتبة/ #أنفاس_قطر# ( اخراج صمتي قاهرهم )7 Love_b10روايه أسى الهجران- للكاتبة/ #أنفاس_قطر# ( اخراج صمتي قاهرهم )7 Love_b10روايه أسى الهجران- للكاتبة/ #أنفاس_قطر# ( اخراج صمتي قاهرهم )7 Love_b10 
مدام ششريهان
روايه أسى الهجران- للكاتبة/ #أنفاس_قطر# ( اخراج صمتي قاهرهم )7 Love_b10روايه أسى الهجران- للكاتبة/ #أنفاس_قطر# ( اخراج صمتي قاهرهم )7 Love_b10روايه أسى الهجران- للكاتبة/ #أنفاس_قطر# ( اخراج صمتي قاهرهم )7 Love_b10 

حكمة اليوم
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google      

قم بحفض و مشاطرة الرابط نظرة عيونك يا قمر على موقع حفض الصفحات

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1192 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو محمدراضى200000 فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 89205 مساهمة في هذا المنتدى في 30132 موضوع
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
معاوية فهمي
روايه أسى الهجران- للكاتبة/ #أنفاس_قطر# ( اخراج صمتي قاهرهم )7 Love_b10روايه أسى الهجران- للكاتبة/ #أنفاس_قطر# ( اخراج صمتي قاهرهم )7 Love_b10روايه أسى الهجران- للكاتبة/ #أنفاس_قطر# ( اخراج صمتي قاهرهم )7 Love_b10 


روايه أسى الهجران- للكاتبة/ #أنفاس_قطر# ( اخراج صمتي قاهرهم )7

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

روايه أسى الهجران- للكاتبة/ #أنفاس_قطر# ( اخراج صمتي قاهرهم )7 Empty روايه أسى الهجران- للكاتبة/ #أنفاس_قطر# ( اخراج صمتي قاهرهم )7

مُساهمة من طرف الثلج الاسود في الثلاثاء أكتوبر 22, 2013 1:27 pm


الجزء السابع



قصة سلطان بن مشعل

السفارة القطرية في لندن

قبل 27 سنة

أوائل الثمانينات

كان سلطان حينها في الرابعة والعشرين من عمره ينهي إجراءات تخرجه

من الجامعة بعد أن قضى خمس سنوات في مانشستر يدرس في جامعتها اللغة

ثم تخصص الاقتصاد (ذات التخصص الذي اختارته هيا)..

في ذلك الوقت كانت الدراسة في بريطانيا حلم كل طالب ينهي الثانوية

بتفوق مثل سلطان

عارض والده سفره.. ولكن ككل آل مشعل كان سلطان عنيدا

ولم يرد مشعل الكبير أن يكسر شخصيته التي كان هو شخصيا سعيدا بقوتها

وباعتداد ابنه بنفسه.

كان سلطان هو الابن الأوسط لمشعل الكبير وهيا، أكبر منه محمد وعبدالله..

وأصغر منه نورة وسعود

كان سلطان شديد التعلق بأهله وأشقائه و مولعا بأبناء أشقاءه وبناتهم

كان سلطان في السفارة ينهي تصديق شهادته، ويسلم متعلقاته

استعدادا للعودة النهائية للدوحة التي طال اشتياقه لها ولأهله حتى أضناه

فوجئ سلطان بعد إنجازه لإجراءاته بسيدة قطرية في الأربعين تجلس في صالة

الاستقبال باد عليها الذبول من كثرة البكاء، كانت تنظر لما حولها بضياع، تشهق

حينا وتصمت حينا وتحادث نفسها حينا

شعر سلطان بحميته تتحرك ناحيته هذه المرأة

هكذا رباهم مشعل الكبير.. وهكذا لابد أن يحصد تربيته لهم!!

فالرجولة لا تتجزأ ولا يختار الرجل آلية لتنفيذها.. بل تتلبسه هذه الرجولة

ويتصرف من خلالها

وهكذا فعل سلطان!!

سأل منسوبي السفارة عنها فقالوا له أنها كانت مع والدها الذي كان يتعالج

هنا لمدة عامين ووالدها الآن توفي ولا أقارب لها وهي تريد أن تعيده ليدفن

في الدوحة وهي لا تعرف كيف تتصرف لوحدها.. فأبوها الذي كان يغسل الكلى

كان هو من يقوم بكل شؤونهما حتى انهار فجأة ومات لتجد نفسها منهارة

بدون سند.

اقترب منها سلطان واستفسر منها، وجدها منهارة تماما ولا تعرف كيف تتصرف،

ولا حتى ماذا تفعل حين تعود للدوحة فوالدها قدم في شبابه من إيران، وعمل كسائق

عند أحد الشيوخ الذي منحه الجنسية القطرية بعد عدة سنوات ثم زوجه شابة يتيمة

مرباة في منزله

(كعادة بيوت الشيوخ قديما التي كانت مليئة بأطفال أيتام يقومون بتربيتهم في ظل

عدم وجود مياتم)

والداها لم ينجبا غيرها، أقارب أبيها في إيران لا تعرف عنهم شيئا

عمل أبوها لعدة سنوات عند الشيخ، ثم استقل بعمله التجاري الخاص،

ولكن كل ماجمعه من عمله صرفه في رحلة العلاج هذه.

شعر سلطان بالمسؤولية عن هذه المرأة

لمن يتركها وهي غريبة ووحيدة ومنكسرة ولا عائل لها؟؟ كيف ترضى

شهامته أن يفعل شيئا كهذا؟!!

ووجد سلطان نفسه يتزوج حصة (التي اسماها أبوها على اسم أم الشيخ

الذي كان يعمل عنده) حصة التي كانت تكبره بخمسة عشرة عاما

لم يكن عمر حصة هو ما يشغله، ولكن ماكان يخشاه هو ثورة والده حين يعلم

أن حصة هولية –كما يعلم أن والده سيقول- ذلك المنطق الغريب الذي لا يرضاه دين

ذلك الترفع العرقي الذي يجعلهم يظنون أنهم أفضل من غيرهم، بينما رسول الله

صلاة الله وسلامه عليه يقول : لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى.

الشيء الآخر أن أهله كانوا ينتظرونه ليزوجوه هو وشقيقه الأصغر منه سعود

بنات عمهم .. فكيف يستطيع مواجهة كل هذا؟!

*************************

الدوحة اليوم

بيت محمد بن مشعل

الصباح الباكر

صالة البيت الرئيسية التي أُعدت على الطراز التراثي القديم بدقة رائعة

كانت من ذوق راكان وتأثيثه الذي كان دقيقا جدا في اختياراته للديكور

و لقطع الأثاث

الجلسة الأرضية بالسدو الأحمر.. منتجات الخوص المتناثرة.. الصبغ المعتق المرسوم

عليه شقوق متقنة.. السقف المبطن بأخشاب تصلها الحبال ببعضها

الإنارة التي كان بعضها مخفيا وبعضها عبارة عن سُرج موزعة بدقة في الأرجاء

كانت مريم تجلس مع والدتها تشرب شايا بالحليب وعباءتها عليها تستعد للذهاب

لعملها في معهد النور للمكفوفين حيث تعمل كمعلمة اجتماعيات..

كانت أم مشعل في أواسط الخمسينات.. سيدة حازمة جدا لكنها أيضا حنونة جدا..

العنود تنزل السلم وهي تقفز كل درجتين مع بعضهما.. وعباءتها بيد، وحقيبتها

باليد الأخرى.. لتجتاحهم كإعصار عذب وهي توزع قبلاتها واحتضاناتها بين

أمها ومريم.. ثم تقفز وتجلس بجوار أمها

مريم بابتسامة: أنتي شغالة مبوسة.. با أختي توش حابتني صلاة الفجر..

حلاوة هي؟؟

أم مشعل بحنان: فديتها وفديت حبتها.. حد يعين أنه يستصبح بوجه

ذا الغزال وحبته ويقول لا؟؟

العنود تبتسم وتحتضن أمها وهي تقول بدلال: فديت اللي يفهمون يا ناس..

جعل عين أبو مشعل ما تشوف غيرش يا المزيونة..

أمها تبتسم وتقول بمرح: خوش دعوة يا أمش ما ابي غيرها..

مريم بمرح: عدال كن حد بيطالع شيبتش اللي طايحة سنونه..

أم مشعل تضحك: إيه ذا الكلام مهوب عندش إذا شفتيه.. قعدتي تنفخين

رأسه علي كنه صبي أبو 20 سنة وأنا اللي جدته

بعد أن انهوا إفطارهم على عجالة.. مريم بحزم: يالله عنادي قومي

عشان ما نتأخر..

العنود بمرح: إيه يا اختي لا تأكلنا سواقتش بس.. كل صبح تجيب لي

كآبة قبل أروح الجامعة من كثر ماتنافخ..

مريم تبتسم: ما ينخاف عليش أنتي... تجبيبين للكرة الأرضية كلها كآبة

وأنتي شدوقش بتشقق من الضحك..

**************************

عودة لقصة سلطان قبل 27 عاما

عاد سلطان للدوحة مع حصة.. ولكنه لم يأتِ بها مباشرة لبيت والده لأنه كان

يعلم ما ينتظره، قرر أن يتركها في بيت والدها أولا..

كما توقع

ثار والده وأصرَّ عليه أن يطلقها حتى بدون أن يسمع دفاعه أو مبرراته

حتى أمه لم يسمح له أن يراها.. وظل هذا الأمر حسرة مرة قاتلة في قلبه وقلبها..

وجع سرمدي لا حدود لامتدادات جرحه وعمقه

مشعل الكبير فعل مافعله في لحظة غضب فرضها عليه كبرياءه وتكبره

وبعدها كان ينتظر رجاءً من سلطان

مجرد رجاء!!

ولكن لم يكن سلطان ليترجى، ولم يكن مشعل ليتنازل بدون رجاء!!

خرج سلطان من بيت والده، ولم يعد

كان مشعل الكبير يرفض تشفعات أي أحد للرضى عن سلطان..

دموع هيا وشهقاتها كل ليلة كانت تنحره ألف مرة، ولكنه لم يكن ليتنازل..

وكم كان يتمنى أن يتنازل!!

بُعد سلطان عنه قتله.. وعاش بحسرة يخفيها في قلبه عن الأعين المتلصصة

على مشاعره المتكبرة

لعن الله الكبرياء!!!

لعن الله الكبرياء الذي مزق الرحم وأدمى القلوب وراكم الجروح!!

سلطان أكمل حياته مع حصة التي كانت أماً أكثر منها زوجة

حاولت فيه كثيرا أن يتركها ويعود لأهله.. ولكنه كان يرفض..

أهله لا يحتاجونه ولكن هي من لها؟؟

كِبر سن حصة منعها من الحمل، ولكنها كانت تتعالج

كانت تريد أن تترك لسلطان ابنا حين تتركهم

لم تعلم أن الأعمار بيد الله وأن سلطان هو من سيسبقها وهو في عز رجولته.


****************************

الدوحة اليوم

منزل فارس بن سعود

صالة المنزل الرئيسية..

ذوق كلاسيكي راقٍ جدا.. الصالة كلها باللونين الأبيض والأسود..أطقم

وديكورات مبتكرة الشكل والنقوش.. يجمع بينها كلها اللونين الأبيض والأسود

لون مناسب لمن ليس في بيته أطفال مثل بيت فارس

ينزل فارس السلم الحلزوني المشغول بالحديد الرفيع المصبوغ باللونين

الأبيض والأسود.. وغترته ما تزال بيده..

فارس أعاد ديكورات البيت كاملا قبل حوالي سنتين.. رغم أن أثاث البيت

كان كالجديد لقلة استخدامه.. فهذا البيت الكبير لم يكن به سوى فارس وأمه

ولكن فارس أراد أن يعكس بيته ذوقه الخاص.. ذوقه هو فقط!!

لأن أثاث البيت القديم كان من ذوق جده و مشعل بن محمد اللذين أثثاه وفارس

ما يزال مراهقا حينها

كان يكره أن يشعر أن أنه قد يُفرض عليه أي شيء مهما كان بسيطا..

كان اعتداده بنفسه قد تجاوز كل حد

أمه ترفع عينيها له بحنان: وأشفيك تأخرت على شغلك اليوم ؟؟

فارس يقبل جبينها ويلقي بنفسه على المقعد جوارها وهو يقول بثقة وقوة

: غطني النوم شوي..والشغل مهوب طاير

أمه تبتسم: مع أني صحيتك بس مافيك فايدة.. الله يعين العنود عليك..

فارس نظر نصف نظرة وهو يقول ببرود مثير: والعنود وش دخلها؟؟

أمه باستغراب: وش دخلها؟؟

فارس بذات البرود الخشن: إيه بنت عمي محمد وش دخلها فيني؟؟

أمه بذات الاستغراب ولكن تخلله بعض القلق: دخلها إنها بتصير مرتك؟؟

فارس بهدوء قاتل وكأن الأمر لا يعنيه: أنا ما أتذكر يمه أني قد قلت لك

ولا حتى مرة وحده.. أني أبي العنود..

أمه بقلق: بس ماعمرك قلت أنك ما تبيها..

فارس بحدة: ليه هو حد سألني عن رأيي؟!! قاعدين تنقون لي مره،

ماكني برجّال قدامكم!!

أمه توترت .. تكره ثورته هذه.. هو فعلا حنون عليها.. ولكنها تخاف

هذه الثورة المرعبة

لا تنكر أنها تخافه.. ابنها ولكتها تخافه: بس يا أمك هي بنت عمك

قاطعها وهو يقف ويقول بثقة : وخير يا طير يا بنت عمي..

أمه تبلع ريقها: والمعنى؟؟

يلتف فارس للمرآة الطويلة المعلقة بالقرب منه ويلبس غترته: المعنى دوري

لي المره اللي تجوز لش واخطبيها..

أمه بتوتر قاتل ووجهها يعكس عشرات الألوان: بس أنا أبي العنود..

فارس وهو يخرج : وأنا ما أبيها..

*************************

عودة لقصة سلطان

قبل 26 سنة

بعد حوالي سنة من زواج سلطان وحصة

جاء عبدالله لمقر عمل سلطان، لأنهم لم يكونوا يعرفون له عنوانا أو هاتفا.

كان لقاء الأخوين مؤثرا جدا.. فعلاقة قوية كانت تربطهما ببعضهما قبل أن يبتَّها

مشعل الكبير بجبروته وعناده..

يد عبدالله تحتضن يد سلطان كأنه لا يريد أن يتركها أو ربما كان يعلم أن هذه قد

تكون المرة الأخيرة التي يلمس فيها شيئا من جسد أخيه ويهمس له بهدوء: سلطان

أمش معي.. أبي يبيك.

انتفض قلب سلطان بعنف.. وكاد أن يخرج من بين أضلاعه من اضطراب وجيبه..

وتعالي دقاته.. فرحا وتوجساً

أ يعقل أن يتنازل مشعل الكبير عن جبروته ويتراجع عن طرده له؟!

أ يعقل أن يرى أمه بعد أن أقسم عليه والده ألا يدخل بيته؟؟

يا الله كم هو مشتاق لها!!

يكاد يذوب شوقا ولهفة للانكباب على يديها.. وعلى دفن وجهه في ثنايا صدرها

عبدالله أخذ سلطان وذهب به مباشرة إلى مجلس مشعل الكبير

كان الوقت بعد صلاة الظهر..

دخل سلطان بخطوات مترددة.. رغم اشتياقه لأبيه وأمه وأشقائه وأولادهم..

شعر بطعنة مرة في قلبه.. شعر بانقباض لا يعلم له سببا..

دخل.. كان أبوه جالسا وأخوه محمد وأبناؤه مشعل وراكان.. مشعل كان

في حدود الثانية عشرة وراكان أربع سنوات..

لم يفت سلطان ملاحظة إرتعاشة أطراف والده واختلاج عينيه حين دخل

كان والده يجلس بهيبته المعهودة.. لا يعلم لما شعر بالأسى العميق

وهو يرى كأن والده كبر كثيرا في السن..

وخصوصا أن لحيته كلها كانت بيضاء

كان أبوه حريصا على إتباع السنة ووضع الحناء على شيبه.. فما به هذه المرة؟!

شعر بألم شفاف يجتاح روحه.. وهو يشعر لأول مرة بضعف والده القوي

دخل سلطان.. كان بوده أن يرتمي في أحضان والده

ولكنه يعرف أن لغة المشاعر والانفعالات غير معترف بها في عرف والده

اقترب سلطان بتردد وهو يتلفت حوله.. وهو لا يعلم سبب هذا الانقباض المتزايد..

خطر بباله شيء نحره قلقا

قبل أن يسلم حتى، سأل بقلق: سعود وينه؟؟

صمتٌ قاتل وسكون مرعب اجتاح المجلس الواسع، قطعه سلطان بتوتر تخلله

بعض الغضب: وين سعود؟؟

عبدالله بحزن: سعود يطلبك البيحة..



_________________




روايه أسى الهجران- للكاتبة/ #أنفاس_قطر# ( اخراج صمتي قاهرهم )7 E2143a9ba9fc765


الثلج الاسود
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات

جنسية العضو جنسية العضو : يمني
الأوسمة الأوسمة : الوسام الذهبي
ذكر عدد المساهمات : 27061
تاريخ التسجيل : 22/06/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

روايه أسى الهجران- للكاتبة/ #أنفاس_قطر# ( اخراج صمتي قاهرهم )7 Empty رد: روايه أسى الهجران- للكاتبة/ #أنفاس_قطر# ( اخراج صمتي قاهرهم )7

مُساهمة من طرف امير الغرام في الأربعاء فبراير 15, 2017 12:43 pm

روايه أسى الهجران- للكاتبة/ #أنفاس_قطر# ( اخراج صمتي قاهرهم )7 MERCI-COEUR

_________________
روايه أسى الهجران- للكاتبة/ #أنفاس_قطر# ( اخراج صمتي قاهرهم )7 3dlat.net_02_16_f2ac_11fda3b1a42b5
امير الغرام
امير الغرام
مراقب عام
مراقب عام

جنسية العضو جنسية العضو : كويتي
الأوسمة الأوسمة : وسام الأداري المميز
عدد المساهمات : 922
تاريخ التسجيل : 08/05/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى