نظرة عيونك يا قمر
 إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتديات نظرة عيونك يا قمر يشرفنا أن تقوم "بتسجيل عضوية جديدة ...

أما إذا كنت أحد أعضاءنا الكرام فتفضل بتسجيل تسجيل الدخول .

  لو رغبت بقراءة المواضيع و لإطلاع فقط  فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
المواضيع الأخيرة
» هل اصبح الوفاء عملة نادرة
 الثلث.. والثلث كثير Emptyالأحد يوليو 05, 2020 3:42 pm من طرف معاوية فهمي

» اجمل مافي التقدم في العمر
 الثلث.. والثلث كثير Emptyالأحد يوليو 05, 2020 11:06 am من طرف معاوية فهمي

» الحنان أقوى من نظريات الحب
 الثلث.. والثلث كثير Emptyالأحد يوليو 05, 2020 10:36 am من طرف معاوية فهمي

»  تزكية رسول الله لمعاذ بن جبل
 الثلث.. والثلث كثير Emptyالأحد يوليو 05, 2020 10:21 am من طرف معاوية فهمي

»  موقف حصل امام بيت الرسول !!
 الثلث.. والثلث كثير Emptyالأحد يوليو 05, 2020 9:10 am من طرف معاوية فهمي

»  حــرف ومهــن بعـض الأنبيآء
 الثلث.. والثلث كثير Emptyالأحد يوليو 05, 2020 8:54 am من طرف معاوية فهمي

» اروع مشروع / مشروع الممشى في الشارقة
 الثلث.. والثلث كثير Emptyالخميس يوليو 02, 2020 12:03 am من طرف مدام ششريهان

» فوائد المشي السريع لمدة نصف ساعة
 الثلث.. والثلث كثير Emptyالخميس يونيو 25, 2020 8:39 am من طرف معاوية فهمي

» هل الجمال ذاتي ام موضوعي؟
 الثلث.. والثلث كثير Emptyالأربعاء يونيو 24, 2020 9:44 am من طرف معاوية فهمي

» لماذا دمعة الحزن في العين تبقى
 الثلث.. والثلث كثير Emptyالأربعاء يونيو 24, 2020 9:31 am من طرف معاوية فهمي

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 18 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 18 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 180 بتاريخ الأربعاء ديسمبر 17, 2014 10:37 pm
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
معاوية فهمي
 الثلث.. والثلث كثير Love_b10 الثلث.. والثلث كثير Love_b10 الثلث.. والثلث كثير Love_b10 
مدام ششريهان
 الثلث.. والثلث كثير Love_b10 الثلث.. والثلث كثير Love_b10 الثلث.. والثلث كثير Love_b10 

حكمة اليوم
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google      

قم بحفض و مشاطرة الرابط نظرة عيونك يا قمر على موقع حفض الصفحات

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1190 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو bassem فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 89154 مساهمة في هذا المنتدى في 30088 موضوع
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع


الثلث.. والثلث كثير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

 الثلث.. والثلث كثير Empty الثلث.. والثلث كثير

مُساهمة من طرف معاوية فهمي في الأحد سبتمبر 29, 2019 10:20 am



بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :-

شرح حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه:
« الثلث.. والثلث كثير » (1)
عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصِ بْنِ أَهْيَبَ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ بْنِ زُهْرَةَ بْنِ كِلَابٍ بْنِ مُرَّةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَئٍ، الْقُرَشِيِّ، الزُّهْرِيِّ رضي الله عنه، أَحَدِ الْعَشَرَةِ الْمَشْهُودِ لَهُمْ بِالْجَنَّةِ - رضي الله عنهم - قَالَ: جَاءَنِي رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- يَعُودُنِي عَامَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ مِنْ وَجَعٍ اشْتَدَّ بِي، فَقُلْتُ: إِنِّي قَدْ بَلَغَ بِي مِنَ الوَجَعِ مَا تَرَى، وَأَنَا ذُو مَالٍ، وَلَا يَرِثُنِي إِلَّا ابْنَةٌ لِي، أَفَأَتَصَدَّقُ بِثُلُثَيْ مَالِي؟ قَالَ: «لا»، قُلْتُ: فَالشَّطْرُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: «لا»، قُلْتُ: فَالثُّلُثُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: «الثُّلُثُ؛ وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ - أَوْ كَبِيرٌ - إِنَّكَ أَنْ تَذَرَ وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ، خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَذَرَهُمْ عَالَةً يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ، وَإِنَّكَ لَنْ تُنْفِقَ نَفَقَةً تَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ اللَّهِ إِلَّا أُجِرْتَ بِهَا، حَتَّى مَا تَجْعَلُ فِي فِيّ امْرَأَتِكَ»، قَالَ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أُخَلَّفُ بَعْدَ أَصْحَابِي؟ قَالَ: «إِنَّكَ لَنْ تُخَلَّفَ فَتَعْمَلَ عَمَلًا تَبْتَغِي بِهِ وَجْهَ اللهِ إِلَّا ازْدَدْتَ بِهِ دَرَجَةً وَرِفْعَةً، وَلَعَلَّكَ أَنْ تُخَلَّفَ حَتَّى يَنْتَفِعَ بِكَ أَقْوَامٌ، وَيُضَرَّ بِكَ آخَرُونَ، اللَّهُمَّ أَمْضِ لِأَصْحَابِي هِجْرَتَهُمْ، وَلَا تَرُدَّهُمْ عَلَى أَعْقَابِهِمْ، لَكِنِ البَائِسُ سَعْدُ ابْنُ خَوْلَةَ»؛ يَرْثِي لَهُ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- أَنْ مَاتَ بِمَكَّةَ؛ متفق عليه.



قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله:

قال المؤلف - رحمه الله تعالى - فيما نقله عن سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - أن النبي -صلى الله عليه وسلم- جاءه يعوده في مرض ألَمَّ به، وذلك في مكة، وكان سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - من المهاجرين الذين هاجروا من مكة إلى المدينة، فتركوا بلدهم لله عز وجل، وكان من عادة النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه يعود المرضى من أصحابه، كما أنه يزور من يزور منهم؛ لأنه -صلى الله عليه وسلم- كان أحسنَ الناس خلقًا؛ على أنه الإمام المتبوع - صلوات الله وسلامه عليه - كان من أحسن الناس خلقًا، وألينهم بأصحابه، واشدهم تحبُّبًا إليهم.



فجاءه يعوده، فقال: يا رسول الله: «إِنِّي قَدْ بَلَغَ بِي مِنَ الوَجَعِ مَا تَرَى»؛ أي: أصابه الوجع العظيم الكبير.

«وَأَنَا ذُو مَالٍ كَثِيرٍ، أَوْ كَبِيرٍ»؛ أي: إن عنده مالًا كبيرًا.

«وَلَا يَرِثُنِي إِلَّا ابْنَةٌ لِي»؛ أي: ليس له ورثة بالفرض إلا هذه البنت.

«أَفَأَتَصَدَّقُ بِثُلُثَيْ مَالِي؟»؛ يعني: بثلثيه: اثنين من ثلاثة!

«قَالَ: «لَا»، قُلْتُ: الشَّطْرُ يَا رَسُولَ اللهِ» أي: بالنصف.

«قَالَ: «لَا»، قُلْتُ: بِالثُّلُثِ؟ قَالَ: «الثُّلُثُ وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ».



فقوله: «أَفَأَتَصَدَّقُ»؛ أي: أعطيه صدقة؟ فمنع النبي -صلى الله عليه وسلم- مِن ذلك؛ لأن سعدًا في تلك الحال كان مريضًا مرضًا يخشى منه الموت، فلذلك منعه الرسول -صلى الله عليه وسلم- أن يتصدق بأكثر من الثلث؛ لأن المريض مرض الموت المُخَوِّف لا يجوز أن يتصدق بأكثر من الثلث؛ لأن ماله قد تعلَّق به حقُّ الغير؛ وهم الورثة؛ أما مَن كان صحيحًا، ليس فيه مرض، أو فيه مرض يسير لا يخشى منه الموت، فله أن يتصدق بما شاء؛ بالثلث، أو بالنصف، أو بالثلثين، أو بماله كله، لا حرج عليه؛ لكن لا ينبغي أن يتصدَّق بماله كله؛ إلا إن كان عنده شيء يَعْرِف أنه سوف يستغني به عن عباد الله.



المهم أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- منعه أن يتصدق بما زاد عن الثلث.



وقال: «الثُّلُثُ؛ وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ - أَوْ كَبِيرٌ»؛ وفي هذا دليل على أنه إذا نقص عن الثلث فهو أحسن وأكمل؛ ولهذا قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: «لو أنَّ الناس غَضُّوا من الثلث إلى الربع»؛ لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «الثُّلُثُ؛ وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ».



وقال أبو بكر - رضي الله عنه -: «أرضى ما رضيه الله لنفسه»؛ يعني: الخمس، فأوصى بالخمس - رضي الله عنه.



وبهذا نَعْرِف أنَّ عمل الناس اليوم؛ وكونهم يوصون بالثلث؛ خلاف الأولى، وإنْ كان هو جائزًا؛ لكنَّ الأفضلَ أن يكون أدنى من الثلث؛ إما الربع أو الخمس.



قال فقهاؤنا - رحمهم الله -: والأفضل أن يوصي بالخمس، لا يزيد عليه؛ اقتداءً بأبي بكر الصديق رضي الله عنه.



ثم قال الرسول - عليه الصلاة والسلام -: «إِنَّكَ أَنْ تَذَرَ وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ، خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَذَرَهُمْ عَالَةً يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ»؛ أي: كونك تُبْقِي المال، ولا تَتَصَدَّق به؛ حتى إذا مُتَّ، وَوَرِثَه الورثةُ صاروا أغنياء به، هذا خير من أن تذرهم عالة، لا تترك لهم شيئًا؛ «يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ»؛ أي: يسألون الناس بأكُفِّهِم؛ أعطونا أعطونا.



وفي هذا دليل على أن الميت إذا خَلَّف مالًا للورثة فإنَّ ذلك خير له.



لا يظنُّ الإنسانُ أنه إذا خَلَّف المال، وَوُرِثَ منه قهرًا عليه، أنه لا أجر له في ذلك! لا بل له أجر؛ حتى إن الرسول - عليه الصلاة والسلام - قال: «إِنَّكَ أَنْ تَذَرَ وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ، خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَذَرَهُمْ عَالَةً …إلخ»؛ لأنك إذا تركتَ المال للورثة انتفعوا به، وهم أقارب، وإن تصدقت به انتفع به الأباعد، والصدقة على القريب أفضل من الصدقة على البعيد؛ لأن الصدقة على القريب صدقة وصلة.



ثم قال: «إِنَّكَ لَنْ تُنْفِقَ نَفَقَةً تَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ اللَّهِ إِلَّا أُجِرْتَ بِهَا، حَتَّى مَا تَجْعَلُ فِي فِيّ امْرَأَتِكَ»؛ يقول: لن تنفق نفقة؛ أي: لن تنفق مالًا؛ دراهم أو دنانير أو ثيابًا، أو فرشًا، أو طعامًا، أو غير ذلك، تبتغي به وجه الله إلا أُجِرْتَ عليه.



الشاهد من هذا قوله: «تَبْتَغِي بِهِ وَجْهَ اللَّهِ»؛ أي: تقصد به وجه الله عز وجل، يعني تقصد به أن تصل إلى الجنة؛ حتى ترى وجه الله عز وجل.



لأن أهل الجنة - جعلني الله وإياكم منهم - يرون الله سبحانه وتعالى، وينظرون إليه عيانًا بأبصارهم؛ كما يرون الشمس صحوًا ليس دونها سحاب، وكما يرون القمر ليلة البدر؛ يعني: أنهم يرون ذلك حقًّا.



«حَتَّى مَا تَجْعَلُهُ فِي فِي امْرَأَتِكَ»؛ أي: حتى اللقمة التي تطعمها امرأتك تؤجر عليها؛ إذا قصدت بها وجه الله؛ مع أن الإنفاق على الزوجة أَمْرٌ واجب، لو لم تنفق لقالت: أَنْفِق أو طَلِّق، ومع هذا إذا أنفقتَ على زوجتك تريد به وجْهَ الله؛ آجَرَك الله على ذلك.



ثم قال - رضي الله عنه -: «أُخَلَّفُ بَعْدَ أَصْحَابِي؟»؛ يعني: أو خلف بعد أصحابي؛ أي: هل أتأخر بعد أصحابي فأموتُ بمكة؛ فبيَّن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه لن يُخَلَّف؛ فقال: «إِنَّكَ لَنْ تُخَلَّفَ»؛ وبيَّن له أنه لو خُلِّفَ، ثم عمل عملًا يبتغي به وجه الله إلا ازداد به عند الله درجة ورفعة.



يعني: لو فُرِضَ أنك خُلِّفْتَ، ولم تتمكن من الخروج من مكة، وعملت عملًا تبتغي به وجه الله؛ فإنَّ الله تعالى يزيدك به رفعة ودرجة؛ رفعة في المقام والمرتبة، ودرجة في المكان.



فيرفعك الله - عز وجل - في جنات النعيم درجات؛ حتى لو عملتَ بمكة وأنت قد هاجرتَ منها.



ثم قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: «وَلَعَلَّكَ أَنْ تُخَلَّفَ»؛ أنْ تُخَلَّفَ هنا غير أنْ تُخَلَّفَ الأولى؛ «لَعَلَّكَ أَنْ تُخَلَّفَ»: أي: تُعَمَّرَ في الدنيا؛ وهذا هو الذي وقع؛ فإن سعد بن أبي وقاص عُمِّرَ زمانًا طويلًا؛ حتى إنه - رضي الله عنه - كما ذكر العلماء، خَلَّفَ سبعة عشر ذكرًا، واثنتي عشر بنتًا.



وكان في الأول ليس عنده إلا بنت واحدة؛ ولكن بقي، وَعُمِّرَ، ورُزِقَ أولادًا؛ سبعة عشر ابنا واثنتي عشرة ابنة.



قال: «وَلَعَلَّكَ أَنْ تُخَلَّفَ حَتَّى يَنْتَفِعَ بِكَ أَقْوَامٌ، وَيُضَرَّ بِكَ آخَرُونَ»؛ وهذا الذي حصل؛ فإنَّ سعدًا - رضي الله عنه – خُلِّفَ، وصار له أثر كبير في الفتوحات الإسلامية، وفتح فتوحات عظيمة كبيرة، فانتفع به أقوام؛ وهم المسلمون، وضُرَّ به آخرون؛ وهم الكفار.



ثم قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: «اللَّهُمَّ أَمْضِ لِأَصْحَابِي هِجْرَتَهُمْ»؛ سأل اللهَ أن يمضي لأصحابه هجرتهم؛ وذلك بأمرين:

الأمر الأول: ثباتهم على الإيمان؛ لأنه إذا ثبت الإنسان على الإيمان ثبت على الهجرة.



والأمر الثاني: ألا يرجع أحدهم منهم إلى مكة بعد أن خرج منها؛ مهاجرًا إلى الله ورسوله.



لأنك إذا خرجتَ من البلد مهاجرًا إلى الله ورسوله؛ فهو كالمال الذي تتصدق به، يكون البلد مثل المال الذي تصدق به لا يمكن أن ترجع فيه، وهكذا كل شيء تركه الإنسان لله، لا يرجع فيه.



ومن ذلك: ما وُفِّقَ فيه كثير من الناس من إخراج التليفزيون من بيوتهم؛ توبةً إلى الله، وابتعادًا عنه، وعمَّا فيه من الشرور، فهؤلاء قالوا: هل يمكن أن نعيده إلى البيت؟

نقول: لا، بعد أن أخرجتموه لله لا تعيدوه؛ لأن الإنسان إذا ترك شيئًا لله، وهجر شيئًا لله، فلا يعود فيه، ولهذا سأل النبيُّ - عليه الصلاة والسلام - ربَّه أن يمضي لأصحابه هجرتهم.



وقوله: «وَلَا تَرُدَّهُمْ عَلَى أَعْقَابِهِمْ»؛ أي: لا تجعلهم ينتكسون عن الإيمان فيرتدُّون على أعقابهم؛ لأن الكفر تَأَخُّرٌ، والإيمان تَقَدُّمٌ، وهذا على عكس ما يقوله الملحدون اليوم؛ حيث يصفون الإسلام بالرجْعِيَّة؛ ويقولون: إن التقدميَّة: أن ينسلخ الإنسان من الإسلام، وأن يكون علمانيًّا؛ يعني: أنه لا يُفَرِّقَ بين الإيمان والكفر - والعياذ بالله - ولا بين الفسوق والطاعة، فالإيمان هو التقدم في الحقيقة.



المتقدمون هم المؤمنون، والتقدُّم يكون بالإيمان، والرِّدَّة تكون نكوصًا على العقبين؛ كما قال النبي - عليه الصلاة والسلام - هنا: «وَلَا تَرُدَّهُمْ عَلَى أَعْقَابِهِمْ».

المصدر: « شرح رياض الصالحين »
§§§§§§§§§§§§§§§§§§§

_________________
 الثلث.. والثلث كثير P_130819w1o1
معاوية فهمي
معاوية فهمي
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات

جنسية العضو جنسية العضو : فلسطيني
الأوسمة الأوسمة : الوسام الذهبي
ذكر عدد المساهمات : 1773
تاريخ التسجيل : 26/03/2019

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى