نظرة عيونك يا قمر
 إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتديات نظرة عيونك يا قمر يشرفنا أن تقوم "بتسجيل عضوية جديدة ...

أما إذا كنت أحد أعضاءنا الكرام فتفضل بتسجيل تسجيل الدخول .

  لو رغبت بقراءة المواضيع و لإطلاع فقط  فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
المواضيع الأخيرة
دخول

لقد نسيت كلمة السر

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 20 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 20 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 180 بتاريخ الأربعاء ديسمبر 17, 2014 10:37 pm
حكمة اليوم
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google      

قم بحفض و مشاطرة الرابط نظرة عيونك يا قمر على موقع حفض الصفحات

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1186 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو Mohamed Farag فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 88900 مساهمة في هذا المنتدى في 29886 موضوع
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع


قصة ابراهيم النخعي والاعمش

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

قصة ابراهيم النخعي والاعمش Empty قصة ابراهيم النخعي والاعمش

مُساهمة من طرف معاوية فهمي في الأحد فبراير 16, 2020 2:15 pm

قصة ابراهيم النخعي والاعمش



بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :-
[size=48]((قصة ابراهيم النخعي والاعمش ))

[size=32]محتويات
نبذة عن إبراهيم النخعي
آراء العلماء والفقهاء في إبراهيم النخعي
نبذة عن سليمان ابن مهران
حكاية إبراهيم النخعي وسليمان ابن مهران
[/size]

إبراهيم النخعي هو أحد التابعين الصالحين ، و كان أعور العين رحمه الله و كان تلميذه سليمان ابن مهران أعمش العين ، و لقد دارت بينهما حكايات عديدة تدل على مدى رضى نفوسهما و إيمانهما الصادق .
نبذة عن إبراهيم النخعي

– الإمام ، الحافظ ، فقيه العراق ، أبو عمران ، إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود بن عمرو بن ربيعة بن ذهل بن سعد بن مالك بن النخعي ، اليماني ثم الكوفي ، أحد الأعلام ، و هو ابن مليكة أخت الأسود بن يزيد . و كان مفتي أهل الكوفة هو و الشعبي في زمانهما ، و كان رجلا صالحا ، فقيها ، متوقيا ، قليل التكلف وهو مختف من الحجاج ، و كان يبغض المرجئة ويقول : لأنا على هذه الأمة – من المرجئة – أخوف عليهم من عدتهم من الأزارقة ، توفى و له تسع و أربعون سنة .
آراء العلماء والفقهاء في إبراهيم النخعي

– روى أبو أسامة ، عن الأعمش ، قال : كان إبراهيم صيرفي الحديث .
– وروى جرير عن إسماعيل بن أبي خالد ، قال : كان الشعبي و إبراهيم و أبو الضحى يجتمعون في المسجد يتذاكرون الحديث ، فإذا جاءهم شيء ليس فيه عندهم رواية ، رموا إبراهيم بأبصارهم .
قال ابن عون : وصفت إبراهيم لابن سيرين ، قال : لعله ذاك الفتى الأعور الذي كان يجالسنا عند علقمة ، كان في القوم و كأنه ليس فيهم .

– قال مغيرة : كنا نهاب إبراهيم هيبة الأمير .
– وقال طلحة بن مصرف : ما بالكوفة أعجب إلي من إبراهيم وخيثمة .
– قال فضيل الفقيمي : قال لي إبراهيم : ما كتب إنسان كتابا إلا اتكل عليه .
– قال أبو قطن : حدثنا شعبة ، عن الأعمش : قلت لإبراهيم : إذا حدثتني عن عبد الله فأسند ، قال : إذا قلت : قال عبد الله ، فقد سمعته من غير واحد من الصحابة ، وإذا قلت : حدثني فلان ، فحدثني فلان .

– وقال مغيرة : كره إبراهيم أن يستند إلى سارية .
– حماد بن زيد ، عن ابن عون : جلست إلى إبراهيم ، فقال في المرجئة قولا غيره أحسن منه .
– وقال سعيد بن جبير : أتستفتوني وفيكم إبراهيم ؟ .
– حماد بن زيد : حدثنا شعيب بن الحبحاب ، حدثتني هنيدة امرأة إبراهيم ، أن إبراهيم كان يصوم يوما ويفطر يوما .

– قال سعيد بن صالح الأشج ، عن حكيم بن جبير ، عن إبراهيم ، قال : ما بها عريف إلا كافر .
نبذة عن سليمان ابن مهران

– هو سليمان بن مهران أبو محمد الأسدى الكاهلى، وكان مولده يوم استشهاد الحسين بن علي بن أبي طالب وذلك يوم عاشوراء في المحرم سنة ستين للهجرة ، و يعتبر من الدرجة الرابعة من التابعين ، و عاش الأعمش في الكوفة ، و كان محدثها في زمانه ، كان الأعمش يسمَّى المصحف من صِدقِهِ ، و كان الأعمش جريئًا في الحق لا يخشى لومة لائم وإن عرضه ذلك للتلف أو الهلاك .

– و لقد كان الأعمش زاهدًا في الدنيا راغبًا في الآخرة ، أدان نفسه و عمل لما بعد الموت ، لم يغتر بزينة الحياة الدنيا و متاعها ، و رغم فقره وما كان يعانيه في حياته إلا أنه كانت لديه عزة نفس فلم يأكل بدينه أو بعلمه ، و لم يجعل علمه قصصًا يرويها لمن طلب منه ، كان الأعمش عالمًا شهد له بذلك علماء عصره و قال عنه سفيان بن عيينة سبق الأعمش أصحابه بخصال : كَانَ أقرأهم لكتاب الله ، و أحفظهم للحديث ، و أعلم بالفرائض ، عاش الأعمش حتى سنة تسع و أربعين و مائة و فيها كانت وفاته .
حكاية إبراهيم النخعي وسليمان ابن مهران

– قد رَوى عنهما ابنُ الجوزيّ في كتابهِ (المنتظم) أنهما سارا في إحدى طرقاتِ الكوفةِ يريدانِ الجامعَ و بينما هما يسيرانِ في الطريقِ قالَ الإمامُ النخعيُّ : يا سليمانُ! هل لكَ أن تأخذَ طريقًا وآخذَ آخرَ؟ فإني أخشى إن مررنا سويًا بسفهائها ، لَيقولونَ أعورُ و يقودُ أعمشَ! فيغتابوننا فيأثمونَ .

– فقالَ الأعمشُ: يا أبا عمران! و ما عليك في أن نؤجرَ و يأثمونَ؟! فقال إبراهيم النخعي : يا سبحانَ اللهِ! بل نَسْلَمُ و يَسْلَمونُ خيرٌ من أن نؤجرَ و يأثمونَ .
§§§§§§§§§§§§§§§§§§§
[/size]

_________________
قصة ابراهيم النخعي والاعمش P_130819w1o1
معاوية فهمي
معاوية فهمي
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات

جنسية العضو جنسية العضو : فلسطيني
الأوسمة الأوسمة : الوسام الذهبي
ذكر عدد المساهمات : 1570
تاريخ التسجيل : 26/03/2019

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى