نظرة عيونك يا قمر
 إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتديات نظرة عيونك يا قمر يشرفنا أن تقوم "بتسجيل عضوية جديدة ...

أما إذا كنت أحد أعضاءنا الكرام فتفضل بتسجيل تسجيل الدخول .

  لو رغبت بقراءة المواضيع و لإطلاع فقط  فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
دخول

لقد نسيت كلمة السر

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 20 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 20 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 180 بتاريخ الأربعاء ديسمبر 17, 2014 10:37 pm
حكمة اليوم
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google      

قم بحفض و مشاطرة الرابط نظرة عيونك يا قمر على موقع حفض الصفحات

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1186 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو Mohamed Farag فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 88876 مساهمة في هذا المنتدى في 29870 موضوع

فانتازيا بدون أم مع !!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

فانتازيا بدون أم مع !! Empty فانتازيا بدون أم مع !!

مُساهمة من طرف معاوية فهمي في السبت فبراير 22, 2020 1:12 pm

[rtl]فانتازيا بدون أم مع !!
معظم الناس ينظر إلى الفانتازيا الجنسية كشئ خاص جداً لا بد أن يكون كرصيد البنك والملابس الداخلية لا يحق لأحد أن يطلع عليهما، ولكن البعض يرفض هذه النظرة التى بدون شريك، ويعتقد أن الفانتازيا مع أو المشاركة فيها ما بين الطرفين تجعل الأمر أكثر حميمية وفهماً، ويتهم من يحصرون الفانتازيا فى مساحة ضيقة لا تخرج عن نطاق عظام جمجتهم فقط بأنهم أنانيون وغير ناضجين، ويضيعون على أنفسهم فرصة ممارسة ممتعة مشتركة تجعل الجنس أكثر رحابة وإتساعاً، وتجعله أيضاً يخرج من أسوار الممكن إلى آفاق المستحيل!.
أصحاب نظرية الفانتازيا مع يعلنون تمردهم وإتهامهم للذين يتبنون نظرية الفانتازيا الخاصة، بأنهم فاقدون للنضج، لأنهم إذا كانوا يرجعون السبب إلى مجرد الخجل من هذه الفانتازيا، فإن هذا الخجل "الشماعة" هو فى الواقع ومن وجهة نظرهم دليل آخر على عدم النضج، وهم يصفون العلاقة الحميمة بأنها العلاقة الخالية من القيود التى تعوق التواصل وتشله، ولذلك فالتواصل المفتوح علامة على النضج، والخوف من هذه الفانتازيا دليل عندهم على الخوف من هذا التواصل المفتوح وعائق أمام العلاقة الحميمة، ويعتبرونها أخيراً وسيلة من وسائل الفهم المشترك ما بين الطرفين.
بالطبع لا يصمت المعسكر الآخر أمام هذه الإتهامات الخطيرة بالطفولية وعدم النضج والتخلف، ويقول أصحابه ويعلنون بوضوح انهم لا يوافقون بداية على أن من يريد أن تكون له مشاعره وأفكاره الخاصة لا بد أن يتهم بعدم النضج، ويؤكدون على أنه من الممكن أن تؤدى هذه الفانتازيا المشتركة إلى سوء فهم بدلاً من ترسيخ فهم فتختلط الأمور: هل الذى يتخيله طرف هو ما يريده فعلاً فى الواقع من الطرف الآخر، وهل سيستطيع الطرف الآخر تلبية هذا الطلب أو هل سيقدر على أن يكون على مستوى هذا الخيال، ويتوه مضمون الرسالة ما بين الواقع والخيال والممكن والمستحيل، بدليل أن سيدات كثيرات يستمتعن بفانتازيا الإغتصاب أو بتخيل أن شخصاً ما يغتصبهن، وهذا فى الحقيقة لا يعنى على الإطلاق أنهن فى الواقع يردن أن يغتصبن.
فى معرض إعتراض هؤلاء على نظرية المشاركة فى الفانتازيا يطرحون عدة أسئلة على الفريق الأول مثل: هل تستطيع تحمل الشك الذى تثيره هذه المشاركة أو المعرفة المفتوحة من أن يفعلها الطرف الآخر بعيداً عنك (مثلاً فانتازيا الإغتصاب)؟! وسؤال آخر هل تستطيع تحديد متى يرغب الطرف الآخر فى هذه الفانتازيا أو تلك، والتأكد من أنه لم يعد يرغب فى نمط معين وهجره إلى نمط آخر!.
وأخيراً يؤكدون على أنه عاجلاً أو آجلاً سيقع أبطال فريق المشاركة فى إضطراب ناتج عن علامة إستفهام كارثة وهى هل هذه الفانتازيا تفسير لعدم إشباع أم أنها رغبة فى شخص آخر؟!!.
وما زال المعسكر الذى يرفع راية "بدون" مصراً على خوض المعركة للنهاية، وأيضاً على الجبهة الأخرى ما زال أتباع مدرسة "مع" يكيلون الإتهامات ولا يتوقفون عن السخرية والضحكات على سذاجة المعسكر الأول.
أما الحقيقة فهى تائهة بين دفاع هذا وهجوم ذاك.

وظائف الفانتازيا الجنسية
لم يرض علماء وأطباء الصحة الجنسية بأن تكون الفانتازيا الجنسية مجرد خيالات مطلقة تهيم كالأشباح، وإنما نقبوا بدأب شديد عن وظائف لهذه الفانتازيا، ومن أهن هذه الوظائف:
·
بدء أو تحفيز الإثارة الجنسية:
ذكرنا فى السابق أن الفانتازيا كثيراً ما تختلط فى الأذهان بالرغبة، وهذا الإختلاط يوجهنا إلى أنه يوجد ثمة ترابط أيضاً، فأصحاب الرغبة الجنسية القليلة يعانون أيضاً من قلة الفانتازيا الجنسية، وهذا ما أثبتته أبحاث كولدونى وماسترز وجونسون وكابلان وكوندرون، والذين إستفادوا من هذه المعلومة فى أساليبهم العلاجية فيما بعد لمساعدة من يعانون من قلة الرغبة أوالإثارة.
فى بحث آخر أجراه "دافيدسون وهوفمان" 1986 على 212 سيدة متزوجة وجدا أن معظمهن يصلن إلى الإثارة وقمة النشوة أثناء اللقاء الجنسى بمساعدة هذه الفانتازيا، فهى للبعض تعطى تدعيماً للذات، وللبعض الآخر دفعاً للأمام وتحويل اللقاء الجنسى من لقاء جنسى كسول وروتينى إلى لقاء حميمى ونشط، وقد أثبتت أبحاث أخرى أن بعض الرجال أيضاً لا يستطيعون القذف إلا بعد هذه الفانتازيا.
هذا الحث والتنشيط يرجع فى رأى العلماء إلى أن هذه الفانتازيا تساعد الجوانب السيكلوجية والفسيولوجية للإستجابة الجنسية عن طريق كسر الملل والتعود على التركيز فى بؤرة واحدة للأفكار والمشاعر دون الوقوع فى التشتت، ثم أخيراً التدعيم الذى تمنحه لصورة الذات فنحن فى الفانتازيا نتخيل ما نرغب وما نود دون النظر إلى أو الخوف من المحاذير والأساطير التى نسجناه حول حجم وطول القضيب أو حجم الثدى ...الخ، فنحن عندما نتعامل مع الواقعى نتخيل المثالى، ونشاهد اللوحة ونحن نضع اللمسات والرتوش الأخيرة بفرشاة الخيال.
·
إثارة ملتفة بالأمان:
هنا تطرق الفانتازيا بابنا وهى متخفية بملاءة لف، ومطمئنة تماماً إلى أنها لم تراقب فى الشارع أو عند مدخل الدار، وهنا أيضاً تقدم كهدية فى ورق لحمة!!، فلا يستطيع أحد تخمين الهدية، وهل هذا الشئ هدية أصلاً؟، ولذلك فهى تمنحنا جواً من الأمان ينطلق فيه الخيال ويترعرع بعيداً عن ميكرسكوب المجتمع القاسى، أمان لأنه خاص ولأنه خيالى أيضاً، فالخاص نتأكد معه أن الفانتازيا لن تكتشف، والخيالى يضع ماكياجاً على هذه الفانتازيا لنفلت من محاسبة النفس وكأننا ماعرفنهاش!!.
ولو أننا إعتبرنا الفانتازيا موقفاً أو طرفاً آخر أو سلوكاً يعتبر غير لائق أو غير شرعى إذا صار حقيقياً، أو إذا وضعناه على ميزان الواقع الإجتماعى فإن عنصر الأمان هنا يعتبر عنصراً جوهرياً للإثارة، فلك أن تتخيل إذا إنتفى عنصر الأمان عند أستاذ جامعى محترم تسكن خياله طالبة عنده فى القسم، أو محامية يحتل موقع الصدارة فى الفانتازيا موكلها الذى يمنحها كل الثقة والتبجيل، كيف نوفق هنا بين الفانتازيا والسمعه، إنه دور الأمان.
·
التنفيس عن القلق والإحساس بالذنب:
كثيراً ما أتخيل النفس الإنسانية كبراد الشاى الذى يغلى حتى إذا ما وصل إلى نقطة الغليان القصوى يصدر صفيراً فيخرج البخار المكتوم، والفانتازيا هنا هى مكان خروج هذا البخار المكون من القلق والتوتر وإحساس الذنب الثقيل ولكن بطريقة غير مؤلمة.
نحن فى الفانتازيا نقود عربة الأحلام "وإحنا سايبين إيدينا"، ونضغط بكل قوة على البنزين بدون خوف من أن يضبطنا الرادار!، نعوض كل إحساس بالظلم، ونعوض أيضاً عن أى قصور فى دنيا الواقع، وهذا هو أفضل الحلول وخاصة فى المجتمعات التى تخصص صنماً لكل علاقة مصنوعاً من الآف الموانع والمحاذير لا بد أن يسجد له الطرفان كل صباح معتذرين عما بدر منهما، ويقدما القرابين تحت قدميه من لحمهما الحى وأعصابهما المنهكة.
·
الفانتازيا بروفة جنرال:
كما يحتاج الممثل لعدة بروفات تنتهى بالبروفة الجنرال قبل الإفتتاح الفعلى للمسرحية لكى يصل الأداء إلى القمة والإندماج إلى الذروة، كذلك الفانتازيا فهى بروفة يعد فيها معظم الناس أنفسهم لما هو متوقع وكيفية أدائه، تقلل الصعوبات وتقوم بعملية "صنفرة" للأحاسيس والمشاعر وجعلها أكثر نعومة بعد التخلص من "نشارة" الخجل والخوف والرهبة والمفاجأة، وبالطبع لن تتحول الفانتازيا إلى واقع بالكربون، فبالطبع سيختلف الوضع بكل تفاصيله ولكن بالرغم من ذلك سيبقى إحساس بالراحة بعد هذه البروفة.
[/rtl]

[rtl]§§§§§§§§§§§§§§§§[/rtl]

_________________
فانتازيا بدون أم مع !! P_130819w1o1
معاوية فهمي
معاوية فهمي
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات

جنسية العضو جنسية العضو : فلسطيني
الأوسمة الأوسمة : الوسام الذهبي
ذكر عدد المساهمات : 1550
تاريخ التسجيل : 26/03/2019

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى