نظرة عيونك يا قمر
 إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتديات نظرة عيونك يا قمر يشرفنا أن تقوم "بتسجيل عضوية جديدة ...

أما إذا كنت أحد أعضاءنا الكرام فتفضل بتسجيل تسجيل الدخول .

  لو رغبت بقراءة المواضيع و لإطلاع فقط  فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
المواضيع الأخيرة
دخول

لقد نسيت كلمة السر

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 88 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 88 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 180 بتاريخ الأربعاء ديسمبر 17, 2014 10:37 pm
حكمة اليوم
الوقــــــت
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Furl  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط نظرة عيونك يا قمر على موقع حفض الصفحات

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 967 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو مصرسطينية فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 78786 مساهمة في هذا المنتدى في 26934 موضوع

انواع القلوب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

انواع القلوب

مُساهمة من طرف الثلج الاسود في الأحد ديسمبر 22, 2013 4:48 pm



 

 


 










. قال النبي : «ألا إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب» رواه البخاري ومسلم عن النعمان بن بشير رضي الله عنه.
وإن موضوع القلوب موضوع حساس ومهم، وقد سُمِّيَ القلب قلبًا، لسرعة تقلبه عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي  قال: «إنما سمي القلب من تقلبه، إنما مثل القلب مثل ريشة بالفلاة تعلقت بأصل شجرة يقلبها الريح ظهرًا لبطن» صحيح الجامع الصغير للألباني.
وقال عليه الصلاة والسلام: «لقلب ابن آدم أسرع تقلبًا من القدر إذا استجمعت غليانًا» صحيح الجامع.
وعن النواس رضي الله عنه أن النبي  قال: «ما من قلب إلا هو معلق بين إصبعين من أصابع الرحمن إن شاء أقامه وإن شاء أزاغه والميزان بيد الرحمن يرفع أقوامًا ويخفض آخرين إلى يوم القيامة» رواه أحمد وابن ماجه وصححه الألباني.
ولقد قال الله عز وجل:  لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ * وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آَمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ  [الحج: 53، 54].
فلقد قسم الله عز وجل القلوب في هذه الآيات إلى ثلاثة قلوب؛ قلبين مفتونين، وقلبًا ناجيًا، فالمفتونان: القلب الذي فيه مرض والقلب القاسي، والناجي هو: قلب المؤمن المخبت وهو القلب المنقاد،

الأول: القلب المريض:
وهو القلب الذي فيه حياة وبه علة فله مادتان تمده هذه مرة وهذه مرة؛ ففيه من محبة الله والإيمان به والإخلاص له والتوكل عليه ما يجعله مادة حياته، وفيه من محبة الشهوات وإيثارها والحرص عليها وعلى تحصيلها، والحسد والكبر والعجب وحب العلو الفساد في الأرض ما هو مادة هلاكه وعطبه فهو ممتحن بين داعيين؛ داع يدعوه إلى الله ورسوله والدار الآخرة، وداع يدعوه إلى العاجلة وهو يجبي ما أقر بهما منه بابًا وأدناهما إليه جوارًا، وهذا القلب إن ظهرت عليه هذه الآثار والمعاصي فهو إلى العطب والهلاك أقرب؛ لأن من علامات أمراض القلب عدوله عن الأغذية النافعة الموافقة له إلى الأغذية الضارة، وهذه العلامات والآثار التي تبين مرضه

) الوقوع في المعاصي 1
جاء عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي  قال: «كل أمتي معافى إلا المجاهرين, وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملاً ثم يصبح وقد ستره الله عليه فيقول: يا فلان عملت البارحة كذا وكذا وقد بات يستره ربه ويُصبح يكشف ستر الله عنه» متفق عليه.
2) الشعور بقسوة القلب
ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ  [البقرة: 74].
 أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ  [الحج: 18].

3) عدم إتقان العبادات
العبادات ومن ذلك شرود الذهن المتوالي الكثير في الصلاة وأثناء تلاوة القرآن والملل السريع بعد حمل القرآن وعدم التفكر والدبر لما يقرأ؛ فمن الناس من يذكرون الله ولكنهم لا يفقهون معنى الذكر وهذا يقلل من استشعارهم بجلال الله فليسوا سواءً ومن قال الله فيهم:  اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ  [الزمر: 23]. وقال تعالى:  أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ  [الزمر: 22].
:  كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آَيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ  [ص: 29].

) التكاسل عن أداء الطاعات 4
5) ضيق الصدر وتغير المزاج
، وقد وصف النبي  الإيمان فقال: «أفضل الإيمان: الصبر، والسماحة» كما في حديث عمير الليثي [صحيح الجامع]،
6) عدم التأثر بآيات القرآن؛
:  إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آَيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ  [الأنفال: 2].
أما عن حال النبي  في ذلك فنذكر منه:
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: إن النبي  قال لها: «يا عائشة ذريني أتعبد ربي، قالت: قلت: والله إني لأحب قربك وأحب ما يسرك قالت: فقام فتطهر ثم قام يصلي فقرأ القرآن ثم بكى حتى رأيت دموعه قد بلغت حقويه، قالت: ثم جلس فحمد الله وأثنى عليه ثم بكى حتى رأيت دموعه قد بلغت حجره، قالت: ثم اتكأ على جنبه الأيمن ووضع يده تحت خده ثم بكى حتى رأيت دموعه قد بلغت الأرض، فدخل عليه بلال فآذنه لصلاة الفجر فقال: ما يبكيك؟ قال: لقد نزلت علي الليلة آيات، ويلٌ لمن يقرأها ولم يتفكر فيها:  إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ  [آل عمران 190]». رواه ابن حبان بسند جيد.
7) ومن علامات مرض القلب
فمرض القلب نوعان: نوع لا يتألم به صاحبه في الحال، وهو النوع المتقدم كمرض الجهل والشبهات والشكوك ومرض الشهوات وهذا النوع من أعظم النوعين آلمًا ولكن لفساد قلب صاحب لا يحس بالألم وعلاجه إلى الرسل وورثة الأنبياء فهم أطباء هذا المرض، والنوع الثاني: مرض مؤلم له في الحال؛ كالهم والحزن والغيظ وهذا المرض قد يزول بأدوية طبيعية كإزالة أسبابه؛ لأن أمراض القلب التي تزول بالأدوية الطبيعية من جنس أمراض البدن وهذه قد لا توجب وحدها شقاءه وعذابه بعد الموت، وأما أمراضه التي لا تزول إلا بالأدوية الإيمانية النبوية فهي التي توجب له الشقاء والعذاب الدائم إن لم يتداركها بأدويتها المضادة لها، فإذا استعمل الأدوية الإيمانية حصل الشفاء وهذه بعض الأدوية التي تعالج مرض القلوب وحتى يصل- بإذن الله- وينضم إلى القلوب السليمة




الثاني: القلب السليم:
: «تعرض الفتن على القلوب كعرض الحصير عودًا عودًا، فأي قلب أشربها نكتت فيه نكتة سوداء، وأي قلب أنكرها نكتت فيه نكتة بيضاء، حتى تعود القلوب على قلبين: قلب أسود مربادًا كالكوز مجخيًا لا يعرف معروفًا ولا ينكر منكرًا إلا ما أشرب هواه، وقلب أبيض لا تضره فتنة ما دامت السموات والأرض». رواه مسلم عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما.

1- المحافظة والمسارعة لأداء فرائض الإسلام
: «قال الله تعالى: من عادى لي وليًا فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه» رواه البخاري.
:  إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا * إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا * وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا * إِلَّا الْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ * وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ * لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ  [المعارج: 19-25]. لقوله تعالى:  وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ * أُولَئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ  [المعارج: 35]. وقال عز وجل:  وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ * الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ  [الحج: 35]. وقوله سبحانه:  قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ * أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ * الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ  [المؤمنون: 1-11].
ومن أحب الأعمال أو النوافل إلى الله بعد الفرائض هي صلاة الليل. عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي  قال: «أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم، وأفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل» رواه مسلم.

2- ذِكْرُ الله عز وجل:
 الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ  [الرعد: 28].
:  يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا * هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا  [الأحزاب: 43].

3- طلب العلم الشرعي
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ وَإِذَا قِيلَ انْشُزُوا فَانْشُزُوا يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ  [المجادلة: 11]
: «ألا أخبركم عن النفر الثلاثة: أما أحدهما فآوى إلى الله فآواه الله، وأما الآخر فاستحيا فاستحيا الله منه، وأما الآخر فأعرض فأعرض الله عنه». متفق عليه. وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي  قال: «إن لله تعالى ملائكة يطوفون في الطرق يلتمسون أهل الذكر, فإذا وجدوا قومًا يذكرون الله عز وجل تنادوا: هلموا إلى حاجتكم فيحفونهم بأجنحتهم إلى السماء الدنيا». متفق عليه.

4- المسارعة في فعل الخيرات.
 وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ  [البقرة: 148]. وقال عز وجل:  فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ  [المائدة: 48].
5- الإكثار من ذكر الموت هادم اللذات،
وقال أحد السلف: من أكثر من ذكر الموت أكرم بثلاث: تعجيل التوبة، وسلامة القلب وقناعته، ونشاط في العبادة، ومن نسي ذكر الموت عوقب بثلاث: تسويف التوبة، وترك الرضا بالكفاف، والتكاسل في العبادة.

6- مجالسة أهل الإيمان
ومن علامات صحة القلب وسلامته ما ذكره ابن القيم رحمه الله فقال:
1) أن لا يفتر عن ذكر ربه ولا يسأم من خدمته ولا يأنس بغيره إلا بمن يدله عليه ويذكره به ويذاكره بهذا الأمر.
2) أنه إذا فاته ورده وجد لفواته ألمًا أعظم من تألم الحريص بفوات ماله وفقده.
3) أنه يشتاق إلى الخدمة كما يشتاق الجائع إلى الطعام والشراب.
4) أنه إذا دخل في الصلاة ذهب عنه همه وغمه بالدنيا واشتد عليه خروجه منها، ووجد فيها راحته ونعيمه وقرة عينه وسرور قلبه.
5) أن يكون همه واحدًا وأن يكون في الله.
6) أن يكون أشح بوقته أن يذهب ضائعًا من أشد الناس شحًا بماله.
7- أن يكون اهتمامه بتصحيح العمل أعظم منه بالعمل فيحرص على الإخلاص فيه والنصيحة والمتابعة والإحسان ويشهد مع ذلك منة الله عليه فيه وتقصيره في حق الله فهذه سبعة مشاهد لا يشهدها إلا القلب الحي السليم وكلما صح القلب وسلم من مرضه ترحل إلى الآخرة حتى أنه لا يزال يضرب على صاحبه حتى ينيب إلى الله ويخبت إليه ويتعلق به تعلق المحب المضطر إلى محبوبه



الثالث: القلب الميت:
وهو القلب الذي لا حياة به فهو لا يعرف ربه ولا يعبده بأمره، بل هو واقف مع شهواته ولذاته ولو كان فيها سخط ربه وغضبه فهو لا يبالي
، إن أحب أحب لهواه، وإن كره كره لهواه، فالجهل سائقه، والغفلة مركبة، فهو بالفكر في أغراضه الدنيوية مغمور، وبسكرة الهوى وحب العاجلة مخمور، الدنيا تسخطه وترضيه، والهوى يصمه ويعميه، فلا يزال يشرب كل فتنة أشربها كما يشرب الأسفنج الماء، فتنكت فيه نكتة سوداء حتى يسود وينتكس.




إذًا ليست المسألة أن تقع الأعمال، ولكن أن تكون مع قلب سليم من المرض لذلك وصف الله تعالى المنافقين من الذين آمنوا بأفواههم ولم تؤمن قلوبهم. فماذا ينفعهم ذلك، لا ينفعهم إلا بالسلامة من سيف المؤمنين في الدنيا.
وقلب ميت أعمى كما جاء وصفه.
ونختم هذا الموضوع الذي نسأل الله عز وجل أن يجعله خالصًا لوجهه الكريم وأن ينفع به، نختمه بحال قلب المؤمن المبتلى ونَصِفُ الآثار الطيبة التي نراها على صاحب هذا القلب المخبت، فكما قال ووضح أهل العلم واستنبطوا من كتاب الله وصحيح سنة رسوله  بأن القلوب هي محل الابتلاء والتمحيص والأعمال التي لو استعرضناها جميعًا لعلمنا أنَّ لهذه القلوب شأنًا عظيمًا عند الله تعالى؛
فحياة القلب من المحن فالقلب يستمد حياته من المحن ومن العواصف، لذلك نجد أضعف الناس قلوبًا أهل الترف من ضعيفي الإيمان، وأهل البلاء هم أقوى الناس قلوبًا؛ لذلك أناط الله تعالى البلاء بأوليائه حتى يلقوا الله بقلب سليم،
وإننا لنتوسل إلى الله عز وجل بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يجعلنا ممن يقدم عليه سبحانه وتعالى ويلقاه بقلب سليم؛ لنكون من أهل الفردوس في جنات النعيم إنه جواد كريم
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.



_________________







الثلج الاسود
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات

جنسية العضو جنسية العضو : يمني
الأوسمة الأوسمة : الوسام الذهبي
ذكر عدد المساهمات : 27071
تاريخ التسجيل : 22/06/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: انواع القلوب

مُساهمة من طرف PANDOL في السبت يناير 11, 2014 10:27 am


PANDOL
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات

جنسية العضو جنسية العضو : غير معروف
الأوسمة الأوسمة : الوسام الذهبي
عدد المساهمات : 1058
تاريخ التسجيل : 27/06/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى