نظرة عيونك يا قمر
 إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتديات نظرة عيونك يا قمر يشرفنا أن تقوم "بتسجيل عضوية جديدة ...

أما إذا كنت أحد أعضاءنا الكرام فتفضل بتسجيل تسجيل الدخول .

  لو رغبت بقراءة المواضيع و لإطلاع فقط  فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
دخول

لقد نسيت كلمة السر

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 73 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 73 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 180 بتاريخ الأربعاء ديسمبر 17, 2014 10:37 pm
حكمة اليوم
الوقــــــت
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Furl  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط نظرة عيونك يا قمر على موقع حفض الصفحات

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 967 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو مصرسطينية فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 78773 مساهمة في هذا المنتدى في 26931 موضوع

احساس يمشي علي الارض ( اميليا سعد )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

احساس يمشي علي الارض ( اميليا سعد )

مُساهمة من طرف الثلج الاسود في السبت فبراير 22, 2014 7:20 am





كحورية بحر تجلس إميليا محتضنة قيثارتها، تداعب اوتارها فتهمس لها نغماً حنوناً ما يلبث ان يسري في عروقها، متمدداً في شرايينها لتبعث العشق والغرام في اوتار حنجرة، تهدر كهدير امواج البحر.

مسيرة لم تتعد السنوات القليلة بعد، إلا أن السوبرانو وعازفة القيثارة (الهارب) إميليا سعد وو، تمكنت من لفت الأسماع والأنظار إليها، في انحاء العالم، يهدر صوتها السوبرانو الدرامي الجارح حتى الأعماق، يهز المسرح ويتردد صداه في الارجاء لكأنه فرقة موسيقية متكاملة. لذا باتت إميليا اليوم واحدة من اهم مغنيات السوبرانو الشابات تتهافت عليها مهرجانات ومناسبات ثقافية مرموقة في اوروبا والشرق الاوسط.




حازت العديد من الجوائز القيّمة، منها جائزة الجمهور في مسابقة الغناء الدولية في كورسيكا، والجائزة الثانية في مسابقة الغناء في باريس والجائزة الاولى تكريماً لفن "قيثارة السلتيك" في مسابقة "أبينال"، والجائزة الاولى مع مرتبة الشرف في مسابقة UFAM في باريس والجائزة الثالثة في المسابقة الدولية للعزف على القيثارة السلتيك في نانت وغيرها.

تقدم إميليا أسلوبها الفريد، الذي يتميز بمزيج ثقافي نادر، هو نتاج تزاوج ثقافتين وحضارتين مختلفتين: العربية تستقيها من والدها اللبناني الأصل والصينية من جهة والدتها. ناهيك عن دراسات اكاديمية طويلة في العزف على القيثارة والغناء الأوبرالي منذ ان ولدت مع منحة إلهية تجلت في الصوت السوبرانو الدرامي القوي والمؤثر معاً، وبالمستوى التقني العالي نفسه، وأصبحت تكتب موسيقاها الخاصة وتترجمها نوتات ناعسة تهيم عبر أوتار قيثارتها.

آميليا تفتخر باتخاذ لقب والدها اللبناني "سعد" ولقب والدتها الصينية "وو" ليكونا جنباً الى جنب مع اسمها في رسالة امتنان وفخر لانتمائها الى الثقافتين معاً.

نشأت في جزيرة رونيون الفرنسية وتلقت علومها الموسيقية بين فرنسا وإيطاليا. حازت على إجازة في علم الموسيقى في جامعة بروفانس ودرست العزف على "القيثارة السلتيك" (الهارب) وغناء الاوبرا حيث تخرجت في كونسرفتوار داريوس ميلاود في "إيكس اون بروفانس" وفي الكونسرفتوار الوطني في مرسيليا وكونسرفتوار فيردي في ميلانو.
في مرسيليا التقينا إميليا سعد وو، وكان هذا الحوار.

[ رغم أنك ما زلت في مقتبل العمر، إلا أننا من خلال ما استمعنا اليه من أعمالك وكثرة مشاركاتك العالمية، توضح أن تجربتك تبدو أكبر من سنوات الدراسة والخبرة. كيف تفسرين الأمر؟
ـ اعتقد أن بدايتي الموسيقية المبكرة هي السبب، اذ كنت صغيرة جداً حين اكتشف الاهل موهبتي وسريعاً أتيحت لي الفرصة للأداء على خشبات المسارح في مواقع صغيرة وتدريجياً في مواقع أكثر أهمية. ومن ثم درست في ثلاث مدارس وطنية كبيرة في بلدان أوروبية، كما أن انتمائي الى بلدين مختلفين، فتح لي المزيد من الفرص ومنحني خلفية ثقافية واسعة، كون والدي لبناني الاصل ووالدتي صينية.
الموهبة

[ من الذي اكتشف موهبتك؟ ومتى قررت دراسة الموسيقى؟ وهل واجهتك صعوبات؟
ـ بدأت دراسة القيثارة (الهارب) عندما كنت في الثامنة من عمري، وكنت دائماً سعيدة في العزف وحينها لا أتذكر وجود صعوبات، لكن الصعوبات ظهرت بعد سنوات.

في العاشرة، كنت أغني الأوبرا المكتوبة خصيصاً للأطفال، حتى في حال كان هناك أكثر من 40 طفلاً على خشبة المسرح يتم كتابة الموسيقى لهم. يومها، قائد الفرقة ووالدتي أخبراني، أن صوتي كان أكثر وضوحاً وأكثر قوة من أصوات الأطفال الآخرين.

والداي كانا يريدان لي ولأخواتي أن نحصل على تعليم فني عال. لذلك كان من الطبيعي بالنسبة لي أن اختار آلة الهارب، إضافة الى تعلم اصول الغناء والرقص منذ الثامنة،

واستمريت حتى الثامنة عشرة من عمري. منذ ذلك الوقت، الجميع ساندني ودعمني من أهلي وأساتذتي وأصدقائي. وما زلت حتى اليوم، عندما يكون لدي شكوك او تساؤلات، غالباً ما ألجأ اليهم.

[ بعد التخرج كيف بدأت حياتك المهنية؟ وهل من مطبات أمام تقديم موهبتك واعتلاء المسارح الأوروبية؟
ـ بعد تخرجي في ميلانو، عدت إلى فرنسا. حيث بدأت الإعداد لألبومي الأول المنفرد، غناءً وعزفاً على القيثارة وكان بعنوان "The Dreams Dances" وكله من ألحاني. بعد إنتاج هذا الألبوم، بات الأمر أسهل بالنسبة إلي للتقدم بأعمالي الفنية إلى العالم وتم التعرف الى إميليا عبر الاعمال. كانت الصعوبة أن هذا الألبوم يشبهني. من حيث المزيج الثقافي الخاص من اثنين من الأساليب الموسيقية: الموسيقى المعاصرة والموسيقى السلتية، فيما كان المنظمون للحفلات والمنتجون في فرنسا، يفضلون أن يكون لديك نمط واحد فقط.

أما الآن، فإن نجاحي المتواضع يعود إلى حقيقة أنني أنتمي الى هذين العالمين، الذين يجريان في دمي وصنعا أسلوبي الخاص الذي بات الآن مشهوداً له ومعترفاً به في كل الأوساط الفنية الموسيقية والثقافية.
نعمة





[ هذا يعني أن والدك اللبناني ووالدتك الصينية، حيث ثقافتهما المختلفة. كانا نعمة وليس نقمة بالنسبة إليك؟

ـ بالطبع، أنا سعيدة جداً كوني حظيت بثقافتين مختلفتين، إنها هبة نادرة وأنا فخورة بالأمر. كما أنه في الوقت نفسه، يحدث أن يكون الأمر مسلياً بالنسبة لي، أحياناً، اذ أستطيع القول "أنا لبنانية" أو "أنا صينية"... وفي واقع الأمر، أنا فرنسية !

من الجيد أن يتمتع المرء بمثل هذه الميزة، حيث استفيد واستمتع بالثقافات اللبنانية والصينية والفرنسية. إنها نعمة. لقد نشأت في جزيرة "رونيون" الفرنسية، التي تتمتع حقاً بثقافة زاخرة وبشكل كبير. جميع عناصر هذه الثقافات معاً مصدر إلهام لي: الموسيقى، الأدب، الفنون عامة، الناس، المجتمع، البيئة والطعام...الخ.

[ والدك ميشال سعد، لديه خبرة طويلة مع كتابة البحوث الأدبية والعلمية، ماذا تخبريننا عنه. وكيف استفدت من علمه وأدبه؟ ماذا عن مواهب وخبرات والدتك؟
ـ نشأ والدي في منطقة جبل لبنان. تعلّم في المدارس المارونية. كان كاتباً في بيروت. حصل على منحة للدراسة في تولوز الفرنسية، حيث اختار الفيزياء، لكنه استمر في الكتابة. انتقل الى مدينة رونيون عام 1972. وبعد أول جائزة حازها حول مؤلفاته، اختار أن يكتب كتابات متنوعة ما بين أدبية وعلمية، اضافة الى الابحاث وقرر أن يصبح ناشراً.

أنا فخورة بكتبه وأقرأ قصصه بمتعة، وأعتقد أنها كانت مصدراً مهماً لأفكاري الغنائية والموسيقية، سواء عاطفياً أم فنياً. وفي المقابل، كان اختياري آلة الهارب السلتية مصدر إلهام له ايضاً، فأصبح صانع القيثارة الوحيد في "ريونيون"، يقوم بتصنيع القيثارة بنفسه بعد ان قام بدراسة هيكل قيثارتي الفرنسية.

والدتي أكثر هدوءاً لحسن الحظ من بقية أفراد الأسرة! عندما كنا أطفالاً، كانت والدتنا تدير أمورنا أنا وأخواتي عندما كنا بحاجة الى السفر لتلقي دروسنا في الفن والموسيقى.

والآن تساعدني على تنظيم حفلاتي، خاصة عندما أكون في جزيرة ريونيون مرة واحدة في العام. إنها مديرة أعمال مقتدرة بالفعل. كانت تحب الرقص وبالفعل لو اتيحت لها ظروف أفضل لأصبحت راقصة محترفة، إلا أنها للأسف بدأت هذا الفن متأخرة. وقبل بضع سنوات، اكتشفت أن لديها موهبة في فن تعشيق الأقمشة ومزجها في لوحات فنية !وتقوم بذلك بشغف ومتعة.

[ لماذا اخترت آلة القيثارة السلتية بالذات؟
حورية البحر

ـ أردت أن أكون "حورية البحر"... تضحك إميليا وتكمل: الغناء والعزف على القيثارة، أسهل من تغيير ساقيّ الى ذيل سمكة ، أليس كذلك؟ الحقيقة انها اسطورة خيالية جميلة تجذبني وتمدني بخيال فني واسع، فعندما احتضن آلتي اشعر بالفعل وكأنني حورية أردد اصداء البحر وامواجه بهدوئها وصخبها وهمسها وأبحر بحرية وانطلاق في عالمي الخاص.

[ كيف واتتك الشجاعة لتعزفي منفردة على القيثارة، وتغني في الوقت نفسه؟ انه أمر غير متعارف كثيراً؟
ـ لا أدري بالنسبة لي، كان الأمر دائماً طبيعياً الغناء والعزف معاً بشكل منفرد على القيثارة. ليس لدي ذكريات عن وجود صعوبات ولم أفكر عما إذا كان الأمر مرغوباً أو متعارفاً عليه أم لا. أنا اتصرف بحسب احساسي وعلى طبيعتي فحسب وأشعر بحرية أكثر حين أكون منفردة مع قيثارتي.

[ كم ألبوماً موسيقياً لديك حتى الآن؟ وما هي المشاريع المقبلة؟
ـ سجلت ألحاناً لخمسة ملحنين معاصرين وفي أنماط مختلفة (موسيقى معاصرة غناء فرنسي، ألحان روك وغيرها.

أحضّر لألبومي الجديد بعنوانMoires et Mouvances" "، يضم ألحاني الشخصية ذات التراكيب الخاصة. هذه المرة، أنا أعزف على القيثارة مع موسيقييّن اثنين، نحن ثلاثي نؤلف ثلاثياً ":Keynoad" حيث نقوم بمزج الطراز الكلاسيكي الحديث مع الموسيقى العالمية المعاصرة. الموسيقيان هما من العازفين المهمين على آلات متعددة كما أنهما ملحّنان أيضاً. كريستيان يعزف على آلة الكمان و"الغيتشاك" و"الساز". نيقولا مارينوني يعزف على الآلات الإيقاعية والآلات النفخية. وأرجو أن أتمكن قريباً من تسجيل ألبومي Moires et Mouvances"".

كما أحضر حالياً للحفلات التي سوف أقيمها في أستراليا وبلجيكا وفرنسا وفي بلدتي ريونيون. وفي هذه اللحظة أنا أضع الموسيقى لقصائد والدي، وهي مقتطفات من كتابه "Moires du Sahara". وأنا أيضاً في انتظار الانتهاء من التخصص في فن "القصّ". هذا هو المشروع الذي كان في عقلي وقلبي لفترة طويلة. حيث إنني أستمتع حقاً بتقليد "حكواتي" أو روائي الحكايات في لبنان.

[ ماذا تعرفين عن لبنان؟ و كيف تكون مشاعرك لو غنيت في أحد المهرجانات أو دعيت إلى إحياء حفلة؟
لبنان رائع
ـ أنا أعرف لبنان جيداً، لقد زرت عائلة والدي واكتشف الأماكن الرائعة، الكثيرة لهذا البلد غير المعقول. لقد زرته خمس مرات، لزيارة عائلتي، وفي المرة الأخيرة التي زرته فيها قمت بالأداء في أماكن مختلفة مثل "اوديتوريوم جامعة الكسليك، وبدعوة من "التحالف الفرنسي" في "نادي سال للشباب" في بعلبك، وكذلك في مغارة "ورده" في زحلة.
أحب لبنان جداً، شعبه مضياف ويرحب بالجميع، وغاية في اللطف، وحقيقة أتمنى أن أعود مجدداً..

وأود أيضاً أن أقدم ألبومي الجديد هناك حين تتاح لي أقرب فرصة، لكي أقدم بصوتي قصائد والدي، ذات المضامين الروحية الصادقة، فأنا أعلم أن لبنان يقدر المواهب والابداعات ويستقبل خيرة الفنانين على مدار السنة ضمن احتفالات ومهرجانات كبيرة رغم الظروف التي يعيشها البلد. وبدوري انا أستعد لتقدير بلدي من خلال موسيقاي وصوتي وهذا فخر لي.

حوار الفنانه سحر طه - المستقبل



_________________


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



الثلج الاسود
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات

جنسية العضو جنسية العضو : يمني
الأوسمة الأوسمة : الوسام الذهبي
ذكر عدد المساهمات : 27071
تاريخ التسجيل : 22/06/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: احساس يمشي علي الارض ( اميليا سعد )

مُساهمة من طرف ماجستير جنون في الجمعة سبتمبر 05, 2014 8:47 pm


_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

ماجستير جنون
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات

جنسية العضو جنسية العضو : بحرينية
الأوسمة الأوسمة : الوسام الذهبي
انثى عدد المساهمات : 54
تاريخ التسجيل : 29/08/2014

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى