نظرة عيونك يا قمر
 إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتديات نظرة عيونك يا قمر يشرفنا أن تقوم "بتسجيل عضوية جديدة ...

أما إذا كنت أحد أعضاءنا الكرام فتفضل بتسجيل تسجيل الدخول .

  لو رغبت بقراءة المواضيع و لإطلاع فقط  فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
المواضيع الأخيرة
» أوراق مبعثرة (4)
الأنثروبولوجيا Anthropology ماهيته والانتقادات الموجهة إليه Emptyأمس في 7:22 pm من طرف معاوية فهمي

» أوراق مبعثرة (3)
الأنثروبولوجيا Anthropology ماهيته والانتقادات الموجهة إليه Emptyأمس في 7:19 pm من طرف معاوية فهمي

» أوراق مبعثرة (2)
الأنثروبولوجيا Anthropology ماهيته والانتقادات الموجهة إليه Emptyأمس في 7:18 pm من طرف معاوية فهمي

» أوراق مبعثرة (1)
الأنثروبولوجيا Anthropology ماهيته والانتقادات الموجهة إليه Emptyأمس في 7:17 pm من طرف معاوية فهمي

»  الزواج والأحلام الوردية
الأنثروبولوجيا Anthropology ماهيته والانتقادات الموجهة إليه Emptyأمس في 7:16 pm من طرف معاوية فهمي

» حينما يتعطش الورد للندى
الأنثروبولوجيا Anthropology ماهيته والانتقادات الموجهة إليه Emptyأمس في 7:14 pm من طرف معاوية فهمي

» الوردة الجورية
الأنثروبولوجيا Anthropology ماهيته والانتقادات الموجهة إليه Emptyأمس في 7:13 pm من طرف معاوية فهمي

» عندما تمطر يزهر الورد
الأنثروبولوجيا Anthropology ماهيته والانتقادات الموجهة إليه Emptyأمس في 7:12 pm من طرف معاوية فهمي

» عندما يخذل الأطباء مرضاهم!
الأنثروبولوجيا Anthropology ماهيته والانتقادات الموجهة إليه Emptyأمس في 7:10 pm من طرف معاوية فهمي

» شمعة الحياة
الأنثروبولوجيا Anthropology ماهيته والانتقادات الموجهة إليه Emptyأمس في 7:08 pm من طرف معاوية فهمي

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 17 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 17 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 180 بتاريخ الأربعاء ديسمبر 17, 2014 10:37 pm
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
معاوية فهمي
الأنثروبولوجيا Anthropology ماهيته والانتقادات الموجهة إليه Love_b10الأنثروبولوجيا Anthropology ماهيته والانتقادات الموجهة إليه Love_b10الأنثروبولوجيا Anthropology ماهيته والانتقادات الموجهة إليه Love_b10 
مدام ششريهان
الأنثروبولوجيا Anthropology ماهيته والانتقادات الموجهة إليه Love_b10الأنثروبولوجيا Anthropology ماهيته والانتقادات الموجهة إليه Love_b10الأنثروبولوجيا Anthropology ماهيته والانتقادات الموجهة إليه Love_b10 

حكمة اليوم
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط نظرة عيونك يا قمر على موقع حفض الصفحات

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1175 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو تاليا احمد فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 88256 مساهمة في هذا المنتدى في 29458 موضوع
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
معاوية فهمي
الأنثروبولوجيا Anthropology ماهيته والانتقادات الموجهة إليه Love_b10الأنثروبولوجيا Anthropology ماهيته والانتقادات الموجهة إليه Love_b10الأنثروبولوجيا Anthropology ماهيته والانتقادات الموجهة إليه Love_b10 


الأنثروبولوجيا Anthropology ماهيته والانتقادات الموجهة إليه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الأنثروبولوجيا Anthropology ماهيته والانتقادات الموجهة إليه Empty الأنثروبولوجيا Anthropology ماهيته والانتقادات الموجهة إليه

مُساهمة من طرف الثلج الاسود في الأحد أبريل 06, 2014 8:15 am





علم الأنثروبولوجيا Anthropology ماهيته والانتقادات الموجهة إليه



أولاً: مفهوم الأنثروبولوجيا:

1- الأنثروبولوجيا هو ذلك العلم الذي يدرس البشر في ماضيهم وحاضرهم؛ لكي يفهم هذه الكيانات الهائلة والمعقدة من الثقافات عبر التاريخ، وتُبنى الأنثروبولوجيا وتتحرك على القواعد المعرفية التي تقوم عليها العلوم الاجتماعية والبيولوجية، وكذلك عبر الإنسانيات؛ مثل: التاريخ والفن، والفلسفة، وعلوم الفيزياء.





2 - عبارة " أنثروبولوجيا " مشتقة من كلمتين يونانيتين؛ هما: أنثروبوس (Anthvo pos)، وتعني الإنسان ولوغوس (Logos)، ومعناها الكلمة أو الموضوع أو الدراسة، وبهذا يكون معنى الأنثروبولوجيا هو دراسة الإنسان، أو علم الإنسان.





3 - يجمع الباحثون في علم " الأنثروبولوجيا" على أنه علم حديث العهد، إذا ما قيس ببعض العلوم الأخرى؛ كالفلسفة، والطب، والفلك، وغيرها، إلا أن البحث في شؤون الإنسان والمجتمعات الإنسانية قديم قِدَم الإنسان منذ وعى ذاته، وبدأ يسعى للتفاعل الإيجابي مع بيئته الطبيعية والاجتماعية.


3 - تعرف الأنثروبولوجيا بصورة مختصرة وشاملة بأنها "علم دراسة الإنسان طبيعيًّا واجتماعيًّا وحضاريًّا؛ أي: إن الأنثروبولوجيا لا تدرس الإنسان ككائن وحيد بذاته، أو منعزل عن أبناء جنسه، إنما تدرسه بوصفه كائنًا اجتماعيًّا بطبعه، يحيا في مجتمع معين لـه ميزاته الخاصة في مكان وزمان معينين".


والأنثروبولوجيا بوصفها دراسة للإنسان في أبعاده المختلفة، البيوفيزيائية[1] والاجتماعية والثقافية، علم شامل يجمع بين ميادين ومجالات متباينة ومختلفة بعضها عن بعض؛ مثل: علم التشريح، وتاريخ تطور الجنس البشري، والجماعات العرقية، وعلوم دراسة النظم الاجتماعية من سياسية واقتصادية وقرابية، ودينية وقانونية، وما إليها.


4 - تعرف الأنثروبولوجيا إلى جانب التعريفات السابقة بعدة تعريفات، أشهرها:

أ- علم الإناسة؛ أي: علم الناس؛ أي: العلم الذي يدرس الإنسان كمخلوق، ينتمي إلى العالم الحيواني من جهة، ومن جهة أخرى أنه الوحيد من الأنواع الحيوانية كلها، الذي يصنع الثقافة ويبدعها، والمخلوق الذي يتميز عنها جميعًا؛ (بشير خلف، العدد: 3753 - 6/9/2012 قراءة في كتاب مبادئ الأنثروبولوجيا)، w.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=311203


ب - علم الجماعات البشرية وسلوكها وإنتاجها.


ج - علم الإنسان من حيث هو كائن طبيعي واجتماعي وحضاري.


د - علم الحضارات والمجتمعات البشرية. ( إبراهيم الساعدي؛ ما هي الأنثروبولوجيا، الحوار المتمدن -


5 - أثبتت ترجمة اسم هذا العلم إلى اللغة العربية عدم جدواها، واتضح أنها غير علمية؛ لأن الترجمة لا تقدم تسمية كاشفة دالة، فكما أوضحنا هناك علوم أخرى كثيرة تدرس الإنسان؛ كالتاريخ، وعلم الاجتماع، وعلم النفس، والبيولوجيا الإنسانية، وغيرها من العلوم، ولهذا السبب العملي آثر علماء الأنثروبولوجيا العرب الإبقاء على تسمية العلم كما هو دون ترجمة؛) محمد الجوهري وعلياء شكري (2007)؛ علم الأنثروبولوجيا وفروعه في الأنثروبولوجيا، مقدمة في دراسة الأنثروبولوجيا، القاهرة).


ثانيًا: أهداف دراسة الأنثروبولوجيا:

استنادًا إلى مفهوم الأنثروبولوجيا وطبيعتها، فإن دراستها تحقق مجموعة من الأهداف، يمكن حصرها في الأمور التالية:

1- وصف مظاهر الحياة البشرية والحضارية وصفًا دقيقًا، وذلك عن طريق معايشة الباحث المجموعة أو الجماعة المدروسة، وتسجيل كل ما يقوم به أفرادها من سلوكيات في تعاملهم في الحياة اليومية.


2- تصنيف مظاهر الحياة البشرية والحضارية بعد دراستها دراسة واقعية، وذلك للوصول إلى أنماط إنسانية عامة، في سياق الترتيب التطوري الحضاري العام للإنسان: (بدائي- زراعي- صناعي - معرفي - تكنولوجي).


3- تحديد أصول التغير الذي يحدث للإنسان، وأسباب هذا التغير وعملياته بدقة علمية، وذلك بالرجوع إلى التراث الإنساني وربطه بالحاضر من خلال المقارنة، وإيجاد عناصر التغيير المختلفة.



4- استنتاج المؤشرات والتوقعات لاتجاه التغيير المحتمل، في الظواهر الإنسانية والحضارية التي تتم دراستها، وتصور إمكانية التنبؤ بمستقبل الجماعة البشرية التي أجريت عليها الدراسة؛ (مفهوم الأنثروبولوجيا وطبيعتها وأهدافها).


ثالثًا: انتقال الأنثروبولوجيا من دراسة المجتمعات البدائية إلى دراسة المجتمعات المعاصرة:

1- ركز علم الأنثروبولوجيا في بدايته منذ القرن التاسع عشر الميلادي على دراسة الإنسان وأسلافه الأوائل وأصوله منذ أقدم فترات التاريخ، وما قبل التاريخ وفي كل بقاع العالم، وذلك من خلال الحفريات والآثار، ولهذا انصبت اهتماماته على دراسة المجتمعات البدائية، ويرى بعض الأنثروبولوجيين أن ما يميز هذا العلم عن العلوم الأخرى، كعلم الاجتماع والاقتصاد، والسياسة والتاريخ، وعلم النفس والجغرافيا، هو تركيزه على المجتمعات البشرية البدائية،غير أن هذا الرأي لم يعد مقبولاً في الوقت الراهن؛ حيث توسع مجال الدراسة وشمل المجتمعات غير البدائية؛ كالقروية والبدو الرُّحَّل، والمجتمعات المتمدينة؛ كالمجتمع الأمريكي، والروسي، والصيني...، وشمل كذلك دراسة عمليات الشرائح والاندماج بين الحضارات... إلخ، ومن هنا رأى الأنثروبولوجيون أن الزمان والمكان لا يقيدان الموضوعات التي تدخل في نطاق علم الأنثروبولوجيا؛ إذ يدرس الإنسان وأجداده وأصوله منذ أقدم العصور، وحتى الوقت الحاضر، ويدرس الإنسان في كل مكان، وهكذا لا يتقيد هذا العلم بحدود الزمان والمكان، ولكنه يتقيد فقط بالإنسان كموضوع للدراسة.(على المكاوي، (1990) الأنثروبولوجيا الاجتماعية، مكتبة نهضة الشرق جامعة القاهرة 1990، القاهرة، ص 16.


2 - درس الأنثروبولوجيون المجتمعات غير الأوروبية، التي كانوا يطلقون عليها المجتمعات البدائية أو البربرية؛ أي: المجتمعات الصغيرة والمعزولة؛ مثل: "المجتمع القبلي"، أو التي لا تعرف الكتابة؛ كما سماها البعض في تلك الفترة والآن، عن طريق مجموعة من الرحل والمستكشفين والعسكريين الذين كانوا يذهبون إلى هناك على شكل بعثات استكشافية لهذه المجتمعات، الغاية منها توطين الاستعمار بها واستغلالها، خصوصًا مجتمعات العالم الإسلامي، مع التركيز على المشرق العربي، كون هذه المنطقة هي مهد للديانات السماوية، وتتوفر فيها ثروات مهمة كالنفط والغاز الطبيعي، بالإضافة إلى أنها عرفت امتداد ثلاث إمبراطوريات كبرى.


3- يرى الأنثروبولوجيون أن العامل الإيديولوجي لعب دورًا بارزًا في تركيز علماء الأنثروبولوجيا الأوائل على دراسة المجتمعات البدائية صغيرة الحجم؛ حيث سعى بعضهم إلى وضع مقياس يقيس تطور المجتمعات، بحيث تحتل المجتمعات الأوروبية قمته (مائة درجة مثلاً)، وتشغل المجتمعات البدائية نقطة البداية فيه (الصفر مثلاً)، وبين هذين القطبين (من الصفر إلى المائة)، يمكن التعرف على المستوى أو الدرجة التي تشغلها هذه المجتمعات على مقياس التطور؛ (على المكاوي، المرجع السابق ص 20).



4 - كان السبب الآخر في تركيز علماء الأنثروبولوجيا على دراسة المجتمعات البدائية، أو ما يسمونها بـ"المجتمعات اللاكتابية " المنعزلة أو الأقل تقدمًا هو: البحث عن الأصول الأولى للنظم والثقافات، معتقدين أن هذا هو الطريق إلى فَهم كيفية تطوُّر الثقافة وطبيعة السلوك الإنساني، وذهبوا إلى اعتقاد أن الثقافات قد نشأت وتطورت في سلسلة من المراحل المتوازية، ويرى الأنثروبولوجيون أن غاية تغير المجتمعات هو التقدم والرقي، وأن المراحل التي يمر بها أي نظام من الأنظمة الاجتماعية هي المراحل نفسها التي يمر بها أي مجتمع آخر؛ فكل نظام يتطور وفق مراحل معينة، ويتعين عليه أن يمر بها مهما كانت الظروف؛ لأن تلك المراحل عالمية؛ أي: يمر بها كل مجتمع في العالم في خطوط مستقيمة، وبما أن المجتمعات البدائية تمثل البداية البسيطة للمجتمعات المركبة، فإن دراسة هذه النظم الاجتماعية البسيطة تُمكنهم من فهم كيفية نشوء التركيبات الاجتماعية والسياسية المعقدة، ومن ثم كيف تطورت.


5 - أُطلق اسم "أنثروبولوجيو المكاتب أو المكاتب المكيفة " على الأنثروبولوجيين الأوائل الذين كانوا يدونون ما يأتي به الرحل والمستكشفين من معلومات حول طبيعة المجتمعات البدائية، ويعرضونها بطريقتهم الخاصة،ومع نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، استلزم الأمر من الباحث الأنثروبولوجي الانطلاق من رحم الميدان، بهدف البحث عن أصول النظام الاجتماعي، وطبيعة الاختلاف بين هذه المجتمعات وبين المجتمعات الحديثة؛ لأن فَهم طبيعة هذه المجتمعات يستلزم أولاً وأخيرًا الإقامة فيها لأطول فترة ممكنة، بهدف الإحاطة بهذه المجتمعات من كل الجوانب، وتقديمها في شكل كتاب أو تقرير، ومن هنا أصبحت الأنثروبولوجيا الثقافية أو الاجتماعية المعاصرة تعتمد اليوم على ما يسمى بالبحث الحقلي (field Research) أو المعاينة الميدانية للنموذج المختار للدراسة؛ حيث انتهى عهد الأنثروبولوجيا النظرية وأصبحت الدراسة الميدانية هي الحقل التجريبي لعلم الأنثروبولوجيا، تمامًا كبقية العلوم الأخرى التي تعتمد على التجارب المخبرية؛ (عبد الإله فرج، موجز في تاريخ الأنثروبولوجيا).





(دور الأنثروبولوجيا في دراسة المجتمعات البدائية).





رابعًا: أقسام الأنثروبولوجيا:

تنقسم ألانثروبولوجيا إلى أربعة أقسام رئيسة هي:

1 - ألانثروبولوجيا الطبيعية:

يرتبط هذا القسم بالعلوم الطبيعية، وخاصة علم التشريح، وعلم وظائف الأعضاء، وعلم الحياة، وينتمي هذا القسم إلى طائفة العلوم الطبيعية، وأهم تخصصاته علم العظام، وعلم البناء الإنساني Human Morphology"، ومقاييس جسم الإنسان anthropometry"، ودراسة مقاييس الأجسام الحية "Biometrics"، وعلم الجراحة الإنساني "Human serology".، ويدرس هذا القسم في كليات الطب والعلوم، ومعظم المتخصصين فيه من الأطباء وعلماء الحياة، ولكنه يدرس أيضًا في كليات العلوم الاجتماعية في أقسام الأنثروبولوجيا.


وتتناول الأنثروبولوجيا الطبيعية دراسة ظهور الإنسان على الأرض كسلالة متميزة، واكتسابه صفات خاصة كالسير منتصبًا، والقدرة على استعمال اليدين، والقدرة على الكلام، وكبر الدماغ، ثم تدرس تطوره حياتيًّا، وانتشاره على الأرض، كما تدرس السلالات البشرية القديمة وصفاتها، والعناصر البشرية المعاصرة، وصفاتها وأوصافها الجسمية المختلفة، وتوزيع تلك العناصر على قارات الأرض، وتضع مقاييس وضوابط لتلك العناصر؛ كطول القَامة، وشكل الجمجمة، ولون الشعر وكثافته، ولون العين وأشكالها، ولون البشرة، وأشكال الأنوف، إلى جانب دراستها للوراثة، وانتقال ميزات الجنس البشري من جيل لآخر.


2 - الأنثروبولوجيا الاجتمــاعية:

تولى الأنثروبولوجيا الاجتماعية اهتمامًا ملحوظًا بالبناء الاجتماعي، الذي تقوم بتحليله في المجتمعات الإنسانية، وخاصة تلك البدائية والبسيطة التي يظهر فيها تكامل ووحدة البناء الاجتماعي بوضوح، وبدأ الأنثروبولوجيون منذ الحرب العالمية الثانية في دراسة المجتمعات الريفية والحضرية في الدول النامية والمتقدمة، فكانوا يدرسون البناء الاجتمـاعي والعلاقات الاجتمـاعية والنظم الاجتمـاعية؛ مثل: العائلة، والفخذ، والعشيرة، والقرابة، والزواج، والطبقات والطوائف الاجتمـاعية، والنظم الاقتصادية؛ كالإنتاج، والتوزيع، والاستهلاك، والمقايضة، والنقود، والنظم السياسية؛ كالقوانين، والعقوبات، والسلطة والحكومة، والنظم العقائدية؛ كالسحر والدين، كما درسوا النسق الإيكولوجي، وعُنوا بتوضيح الترابط والتأثير المتبادل بين النظم الاجتماعية، وكان أساس النظرية التي اعتمدوا عليها هو أن النظم الاجتمـاعية في مجتمع ما هي نسيج متشابك العناصر، يؤثر كل عنصر في العناصر الأخرى، وتعمل تلك العناصر على خلق وحدة اجتمـاعية تسمح للمجتمع بالاستمرار والبقاء، ولا تهتم الأنثروبولوجيـا الاجتمـاعية المعاصرة بتأريخ النظم الاجتماعية؛ لأن تأريخ النظام الاجتماعي لا يفسر طبيعته، وإنما تفسر تلك الطبيعة عن طريق تحديد وظيفة النظام الاجتمـاعي الواحد في البناء الاجتماعي للمجتمع.


3 - الأنثروبولوجـيا الحضارية (أو الثقافية):

تدرس الثقافة من جوانبها المختلفة؛ حيث تركز على المعتقدات والعادات والتقاليد، وكذلك مخترعات الشعوب البدائية، وأدواتها، وأجهزتها، وأسلحتها، وطُرز المساكن، وأنواع الألبسة، ووسائل الزينة، والفنون، والآداب، والقصص، والخرافات؛ أي: كافة إنتاج الشعب البدائي المادي والروحي، كما تركز على الاتصال الحضاري بين الشعب ومن يتصل به من الشعوب، وما يقتبسه منهم، والتطور الحضاري، والتغير الاجتمـاعي، ومنذ الحرب العالمية الثانية أخذت الأنثروبولوجيا الثقافية تدرس المجتمعات الريفية والحضرية في الدول المتقدمة والنامية.


وتركز الأنثروبولوجيا الثقافية على جانبين:

أ- الدراسة المتزامنة؛ أي: الآنية؛ أي: دراسة الثقافة في نقطة معينة من تاريخها، وتنظر هنا إلى العناصر الثقافية من حيث ارتباطها مع حياة المجتمع ككل.


ب- الدراسة التتبُّعية أو التاريخية؛ أي: دراسة الثقافة عبر التاريخ، ويقوم الباحث هنا بعزل الظاهرة أو العنصر، ويتتبَّعها في سيرها التاريخي؛ (علي المكاوي، مرجع سابق ص 25).


4 - الأنثروبولوجيا التطبيقية:

حين اتصل الأوربيون - عن طريق التجارة والتنصير والاستعمار - بالشعوب البدائية، نشأت الحاجة إلى فَهم هذه الشعوب بقدر ما تقتضيه مصلحة الأوربيـين في حكم الشعوب واستغلالها، وفي حالات نادرة جدًّا بقدر ما تقتضيه مساعدة تلك الشعوب، وإعانتها على اللحاق بقافلة المدنية الحديثة،وترتب على ذلك نشأة فرع جديد من الأنثروبولوجــيا يدرس مشاكل الاتصال بتلك الشعوب البدائية، ومعضلات إدارتها وتصريف شؤونها، ووجوه تحسينها،ويدعى هذا الفرع بـ" الأنثروبولوجيا التطبيقية".


وقد تطور هذا الفرع "الأنثروبولوجيا التطبيقية" كثيرًا، خاصة منذ الحرب العالمية الثانية، وتنوَّعت مجالاته بتطور أقسام الأنثروبولوجيا وفروعها؛ إذ إنه يمثل الجانب التطبيقي لهذه الأقسام والفروع، ولا يعد فرعًا مستقلاًّ عنها، وإنما هو الأداة الرئيسة لتطبيق نتائج بحوث كل فروع الأنثروبولوجيا والتي تجد طموحاتها لخدمة الإنسان والمجتمع، وقد شملت تطبيقاته مجالات كثيرة؛ أهمها: التربية والتعليم، والتحضر والسكان، والتنمية الاجتمـاعية والاقتصادية، خاصة تنمية المجتمعات المحلية، والمجالات الطبية والصحة العامة، والنفسية، والإعلام، والاتصال وبرامج الإذاعة والتلفزيون، والتأليف الروائي والمسرحي، والفن، ومجال الفلكلور " التراث الشعبي"، والمتاحف الأثنولوجية، إضافة إلى المجالات الصناعية، والعسكرية والحرب النفسية، والسياسة ومشكلات الإدارة والحكم، والجريمة والسجون....إلخ؛ (إبراهيم الساعدي، مرجع سابق، انظر أيضًا محمد الجوهري وعلياء شكري، مرجع سابق ص 55).


خامسًا: علاقة الأنثروبولوجـيا بالعلوم الاجتماعية الأخرى:

1- تفرد الأنثروبولوجيا بخصائص تختلف عن خصائص العلوم الاجتماعية الأخرى:

على الرغم من أن الإنسان يدرس من قبل علوم أخرى؛ كعلم النفس، وعلم الاجتماع، والتاريخ، وعلم التشريح، والجغرافيا البشرية والسياسية، وعلم الاقتصاد، وعلم الأديان، إلا أن علم الأنثروبولوجيا ينفرد بخصائص منهجية في دراسة الإنسان، يتحدد من خلالها سمات هذا العلم عن بقية العلوم الأخرى، ومن أهم هذه الخصائص ما يلي:

أ- علم الأنثروبولوجيا يدرس المجتمع ككل، دون التركيز على جانب محدد بذاته،وبذلك فهو يستخدم المنهج الكلي في الدراسة (holistic method) ويدرس المجتمع من عقائده، وشعائره، واقتصاده، وسياسته...إلخ.


ب- يستخدم علم الأنثروبولوجيا المنهج المقارن في دراسة الإنسان (Comparative Method)، فهو أنسب الطرق في دراسة الأنثروبولوجيا؛ حيث تتم دراسة مقارنة لمجتمعات متعددة في أبنيتها الاجتماعية وثقافاتها؛ حتى يمكن التوصل إلى تعميمات علمية مجردة، تُحدد خصائص تلك المجتمعات.


ج- تعتمد الأنثروبولوجيا الثقافية أو الاجتماعية المعاصرة على ما يسمى بالبحث الحقلي (field Research)، أو المعاينة الميدانية للنموذج المختار للدراسة؛ حيث انتهى عهد الأنثروبولوجيا النظرية، وأصبحت الدراسة الميدانية هي الحقل التجريبي لعلم الأنثروبولوجيا، تمامًا كبقية العلوم الأخرى التي تعتمد على التجارب المخبرية.


د- من أهم الخصائص التي تميز الأنثروبولوجيا عن غيرها من العلوم الإنسانية، هو اختياره لنوعية معينة من النماذج المجتمعية التي تدرسها، وقد كان النموذج المختار للدراسة في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، هو المجتمع الذي يوصف بأنه بدائي (Primitive society) ؛ لأنه مجتمع صغير نسبيًّا ومحدود الكثافة، تسهل دراسته دراسة كلية شاملة؛ (إبراهيم الساعدي، تابع).


2 - تشكل الأنثروبولوجيا مع العلوم الأخرى - ولا سيما العلوم الإنسانية - منظومة من المعارف والموضوعات التي تدور حول كائن موضوع الدراسة، وهو الإنسان، ويأتي هذا التشابك (التكامل) بين هذه العلوم بالنظر إلى تلك الأطر المعرفية والمناهج التحليلية، التي تنظم العلاقة المتبادلة والمتكاملة بين المجالات المعرفية المختلفة التي تسعى إليها هذه العلوم، وسنضرب لذلك مثالين من هذه العلوم، وهما علم الاجتماع وعلم النفس، ثم نعرج على بيان العلاقة بين الأنثروبولوجيا والخدمة الاجتماعية.


أ- علاقة الانثروبولوجيا بعلم الاجتماع:

يدرس علم الاجتماع العلاقات بين الأفراد وعمليات التفاعل فيما بينهم، وتصرُّفاتهم كأعضاء مكونين لهذه الجماعة، فهو يركز على سلوكيات الأفراد ضمن هذا المجتمع أو ذاك، ويدرس بالتالي تأثير البيئة الاجتماعية الاقتصادية والثقافية) في تكوين الشخصية الإنسانية، وتحديد العلاقات بين الأفراد.


هناك تداخل كبير بين علم الاجتماع والأنثروبولوجيا، فكلاهما يدرس البناء الاجتماعي والوظائف الاجتماعية، وهذا ما دعا أحد العلماء إلى القول: إن علم الأنثروبولوجيا الاجتماعية، هو فرع من فروع علم الاجتماع المقارن.


وهكذا نجد أن ثمة صلة من نوعٍ ما بين علم الاجتماع والأنثروبولوجيا، بالنظر إلى أن كلاًّ منهما يدرس الإنسان، ويتجاوز الترابط بينهما المعلومات التي يهدف كل منهما الحصول عليها، إلى منهجية البحث من حيث طريقته وأسلوبه، إلى حد تسمى الأنثروبولوجيا عنده بعلم الاجتماع المقارن، على الرغم أن أنها تهتم بالجانب الحضاري عن الإنسان، بينما تقترب دراسة علم الاجتماع من الأنثروبولوجيا الاجتماعية.


فعلم الاجتماع يركز في دراساته على المشكلات الاجتماعية في المجتمع الواحد، كما يدرس الطبقات الاجتماعية في هذا المجتمع أو ذاك من المجتمعات الحديثة، ويندر أن يدرس المجتمعات البدائية أو المنقرضة، بينما تركز الأنثروبولوجيا (علم الإنسان) في دراساتها، على المجتمعات البدائية / الأولية، وأيضًا المجتمعات المتحضرة / المعاصرة.


ولكن دراسة الأنثروبولوجيا للمجتمعات الإنسانية، تتركز في الغالب على:التقاليد والعادات والنظم، والعلاقات بين الناس، والأنماط السلوكية المختلفة، التي يمارسها شعب ما أو أمة معينة؛ أي: إن علم الأنثربولوجيا الاجتماعية يدرس الحياة الاجتماعية (المجتمع ككل )، وينظر إليها نظرة شاملة، ويدرس البيئة العامة، والعائلة ونُظم القرابة والدين، بينما تكون دراسة علم الاجتماع متخصصة إلى حد بعيد؛ حيث تقتصر على دراسة ظواهر محددة أو مشكلات معينة، أو مشكلات قائمة بذاتها؛ كمشكلات: الأسرة والطلاق والجريمة، والبطالة والإدمان والانتحار.


وإذا كان ثمة تباين أو اختلاف بين العلمين، فهو لا يتعدى فَهم الظواهر الاجتماعية وتفسيراتها، وَفق أهداف كل منهما، فبينما نجد أن الباحث في علم الاجتماع، يعتمد على افتراضات نظرية لدراسة وضع المتغيرات الاجتماعية، ويحاول التحقق منها من خلال المعلومات التي يجمعها بواسطة استبيان أو استمارة خاصة لذلك، نجد في المقابل أن الباحث الأنثروبولوجي، يعتمد تشخيص الظاهرة استنادًا إلى فهم الواقع كما هو، ومن خلال الملاحظة المباشرة ومشاركة الأفراد في حياتهم العادية؛ (عيسى الشماس (2004)، مدخل إلى علم الإنسان، اتحاد الكتاب العرب، دمشق).




ب - علاقة الأنثروبولوجيا بعلم النفس:

يعرف علم النفس بأنه: العلم الذي يهتم بدراسة العقل البشري، والطبيعة البشرية، والسلوك الناتج عنهما؛ أي: إنه مجموعة الحقائق التي يتم الحصول عليها من وجهة النظر النفسية، وهذا يعني: أنه العلم الذي يدرس سلوك الإنسان بهدف فهمه وتفسيره.


ومن هذا المنطلق يمكن القول: إن علم النفس هو العلم الذي يدرس الإنسان من جوانب شخصيته المختلفة، بغية الوصول إلى حقائق حولها، قد تكون ذات صفة عامة ومطلقة يمكن تعميمها؛ ولذلك تهتم الدراسات النفسية بالخصائص الجسمية الموروثة، وتحديد علاقاتها بالعوامل السلوكية لدى الفرد، ولا سيما تلك العلاقة بين الصفات الجسمية العامة، وسمات الشخصية، مع الأخذ في الحسبان العوامل البيئية المحيطة بهذه الشخصية.


ويميل النفسانيون إلى الاعتقاد بأهمية هذه العوامل في هذه العلاقة، فالشخص القوي البنية، والذي يميل إلى السيطرة وتولي المراكز القيادية، لا بد وأنه تعرض إلى خبرات اجتماعية / نفسية، في أثناء طفولته ونموه، أسهمت في إكسابه هذه السلوكيات.


وإذا كانت الأنثروبولوجيا توصف بأنها العلم الذي يدرس الإنسان، من حيث تطوره وسلوكياته، وأنماط حياته، فإن علم النفس يشارك الأنثروبولوجيا في دراسة سلوك الإنسان، ولكن الخلاف بينهما هو أن علم النفس يركز على سلوك الإنسان / الفرد، أما الأنثروبولوجيا، فتركز على السلوك الإنساني بشكل عام، كما تدرس السلوك الجماعي النابع من تراث الجماعة.


وعلى الرغم من أن علم النفس يقصر دراسته على الفرد، بينما تركز الأنثروبولوجيا اهتمامها على المجموعة من جهة، وعلى كل فرد بصفته عضوًا في هذه المجموعة من جهة أخرى - فإن ثمة صلة وثيقة بين العلمين؛ حيث اكتشف علماء النفس أن الإنسان لا يعيش إلا في بيئة اجتماعية يؤثر فيها ويتأثر بها؛ ولذلك نرى أن المهمة التي تواجه الباحث الأنثروبولوجي، لا تختلف عن تلك المهمة التي تواجه عالم النفس، فكلاهما عليه أن يستخلص صفات الشيء الذي هو موضوع دراسته، من التعبير الخارجي في السلوك، وإن كان عالم الأنثروبولوجيا يعوقه اضطراره إلى إدخال خطوة إضافية في مستهل عمله، فإن عالم النفس يستطيع أن يلاحظ سلوك موضوع بحثه بصورة مباشرة، بينما ينبغي على عالم الأنثروبولوجيا أن يبني استنتاجاته على الأنماط المثالية للثقافة التي يتناولها بالبحث.


ولكن مهمة عالم الأنثروبولوجيا في محاولاته لكشف خفايا الأمور، تشبه مهمة عالم النفس في الجهود التي يبذلها في سَبر غَور العقل الباطن، وفي كلا الحالين، تتألف النتائج التي يتوصل إليها الباحثون من سلسلة تأويلات، أما الحقائق التي تستند إليها هذه التأويلات، فكثيرًا ما تكون قابلة لأكثر من تفسير؛ لذلك تعد دراسة الأنثروبولوجيا دراسة للأنماط السلوكية الإنسانية، بينما تعد الدراسة النفسية دراسة للسلوك الخاص بالشخصية الفردية، وأن كانت تتأثر بالعلوم الاجتماعية؛ (المرجع السابق).


ج- علاقة الأنثروبولوجيا بالخدمة الاجتماعية:

يقول "مورتون تيشر" الأستاذ بقسم الخدمة الاجتماعية بجامعة "تورنتو" في مقال له بعنوان: "الأنثروبولوجيا والخدمة الاجتماعية نشر في مجلة " Human Organization V.10,N.3, Fall 1951 P.22-24 ": إن الأدبيات التي تتناول العلاقة بين الأنثروبولوجيا والخدمة الاجتماعية تتنامى، وتبرز بصفة خاصة في المقالات المنشورة في دوريات الخدمة الاجتماعية، وفي التقارير التي تخرج من مؤتمرات الخدمة الاجتماعية، وإذا نظر الواحد منا إلى حجم المعلومات المستخرجة منها سيكون قادرًا على أن يستنتج الآتي:

أولاً: أن الباحثين الاجتماعيين هم الذين يلزمهم التوجه إلى الأنثروبولوجيين وليس العكس.


ثانيًا: أن التعاون بين هذين الحقلين يأخذ شكل العلاقة بين المتبرع وبين متلقى هذا التبرع، وليس هذا الشكل من المشاركة المتبادلة.


ثالثًا: أن الذي لا شك فيه هو أن الخدمة الاجتماعية سوف تتلقى بوضوح شيئًا ذا معنى من المتبرع الأنثروبولوجي طالما أنها تبحث عن المزيد في ميدانها.





رابعًا: انتقادات الباحثين العرب لعلم الأنثروبولوجيا:

ينبه بعض الباحثين أن علم الأنثروبولوجيا علم غربي أساسًا، ينطلق من نظرة الغرب الخاصة إلى الإنسان، والكون، والمصير التي تخالف ثقافتنا من جهة، ومن نظرة الغربيين إلى الآخر المختلف من جهة أخرى؛ كما أن المنطلقات الفكرية للأنثروبولوجيا لدى الغرب كانت عرضة لانتقادات شديدة ليس فقط من أنثروبولوجيين مسلمين، بل حتى من العلماء الغربيين من ذوي النزاهة؛ (بشير خلف، مرجع سابق).


أما أهم الانتقادات التي وجهها الباحثون العرب إلى الأنثروبولوجيا الغربية، فهي على النحو الآتي:

1- أن فكرة التطور الحيوي عند الإنسان التي نادى بها داروين وغيره، تتعارض مع الفكر الديني، وتفسيراته التي تؤكد أن الإنسان مخلوق من عمل الله، وليس نتاج حلقة تطوُّرية ذات أصل حيواني.


2- ارتباط الأنثروبولوجيا بالاستعمار الغربي؛ إذ استغل المستعمر المعلومات التي جاء بها الباحثون عن المجتمعات البدائية قصْد معرفة بنيتها الاجتماعية والثقافية والاقتصادية؛ مما يسهل التحكم فيها، والسيطرة عليها.


3- أن التاريخ الحديث والمعاصر أثبت، ويثبت بالدليل أن أي تعـــاط أوروبي غربي مهما كان شكله مع قضايا المجتمعات العربية والإسلامية، يقع دون ريب في دائرة الأطماع الاستعمارية، والتآمر على العرب والإسلام، وما يجري اليوم في هذه المساحة من العالم وراءه الغرب الذي جند ويُجند كل تقنياته وأسلحته، وفي صدارتها العلوم، ومنها الأنثروبولوجيا؛ (بشير خلف، مرجع سابق).






_________________




الأنثروبولوجيا Anthropology ماهيته والانتقادات الموجهة إليه E2143a9ba9fc765


الثلج الاسود
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات

جنسية العضو جنسية العضو : يمني
الأوسمة الأوسمة : الوسام الذهبي
ذكر عدد المساهمات : 27061
تاريخ التسجيل : 22/06/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الأنثروبولوجيا Anthropology ماهيته والانتقادات الموجهة إليه Empty رد: الأنثروبولوجيا Anthropology ماهيته والانتقادات الموجهة إليه

مُساهمة من طرف قاهرهم بسكوتى في الإثنين أبريل 07, 2014 5:47 pm

الأنثروبولوجيا Anthropology ماهيته والانتقادات الموجهة إليه SfCzP

_________________
قاهرهم بسكوتى
قاهرهم بسكوتى
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات

جنسية العضو جنسية العضو : بحريني
ذكر عدد المساهمات : 118
تاريخ التسجيل : 09/05/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الأنثروبولوجيا Anthropology ماهيته والانتقادات الموجهة إليه Empty رد: الأنثروبولوجيا Anthropology ماهيته والانتقادات الموجهة إليه

مُساهمة من طرف الثلج الاسود في الثلاثاء أبريل 08, 2014 9:08 am






الأنثروبولوجيا Anthropology ماهيته والانتقادات الموجهة إليه SoK2h

_________________




الأنثروبولوجيا Anthropology ماهيته والانتقادات الموجهة إليه E2143a9ba9fc765


الثلج الاسود
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات

جنسية العضو جنسية العضو : يمني
الأوسمة الأوسمة : الوسام الذهبي
ذكر عدد المساهمات : 27061
تاريخ التسجيل : 22/06/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى