نظرة عيونك يا قمر
 إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتديات نظرة عيونك يا قمر يشرفنا أن تقوم "بتسجيل عضوية جديدة ...

أما إذا كنت أحد أعضاءنا الكرام فتفضل بتسجيل تسجيل الدخول .

  لو رغبت بقراءة المواضيع و لإطلاع فقط  فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
نظرة عيونك يا قمر
 إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتديات نظرة عيونك يا قمر يشرفنا أن تقوم "بتسجيل عضوية جديدة ...

أما إذا كنت أحد أعضاءنا الكرام فتفضل بتسجيل تسجيل الدخول .

  لو رغبت بقراءة المواضيع و لإطلاع فقط  فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
المواضيع الأخيرة
»  قصص أطفال لتعليم الاخلاق الحميدة
 المن تعريفه، أنواعه،  Emptyالإثنين سبتمبر 06, 2021 4:58 pm من طرف معاوية فهمي

» حدوتة الملك والعمة الشريرة
 المن تعريفه، أنواعه،  Emptyالإثنين سبتمبر 06, 2021 4:49 pm من طرف معاوية فهمي

» ( المرأة في السنة النبوية الشريفة / تعليم المرأة
 المن تعريفه، أنواعه،  Emptyالإثنين سبتمبر 06, 2021 4:36 pm من طرف معاوية فهمي

»  تحليل شخصية محبي الليل
 المن تعريفه، أنواعه،  Emptyالأحد سبتمبر 05, 2021 11:19 am من طرف معاوية فهمي

»  كيفية التخلص من الشخصية الشكاكة
 المن تعريفه، أنواعه،  Emptyالأحد سبتمبر 05, 2021 11:08 am من طرف معاوية فهمي

» الانحراف الجنسي التحدي الكبير لمجتمعنا
 المن تعريفه، أنواعه،  Emptyالأحد سبتمبر 05, 2021 10:56 am من طرف معاوية فهمي

»  خطبة عن علم الغيب
 المن تعريفه، أنواعه،  Emptyالخميس سبتمبر 02, 2021 5:45 pm من طرف معاوية فهمي

»  الأمراض التي تسبب رائحة الفم الكريهة
 المن تعريفه، أنواعه،  Emptyالسبت أغسطس 28, 2021 4:57 pm من طرف معاوية فهمي

»  الإسلام يقضي على الأنانية وحب الذات
 المن تعريفه، أنواعه،  Emptyالسبت أغسطس 28, 2021 12:15 pm من طرف معاوية فهمي

» كيفية الوقاية من سرطان البروستاتا بعد الخمسين
 المن تعريفه، أنواعه،  Emptyالأحد أغسطس 22, 2021 4:30 pm من طرف معاوية فهمي

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 18 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 18 زائر :: 3 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 180 بتاريخ الأربعاء ديسمبر 17, 2014 10:37 pm
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
معاوية فهمي
 المن تعريفه، أنواعه،  Love_b10 المن تعريفه، أنواعه،  Love_b10 المن تعريفه، أنواعه،  Love_b10 

حكمة اليوم
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google      

قم بحفض و مشاطرة الرابط نظرة عيونك يا قمر على موقع حفض الصفحات

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1214 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو AIGAMI فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 89856 مساهمة في هذا المنتدى في 30632 موضوع
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
No user


المن تعريفه، أنواعه،

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق اذهب الى الأسفل

 المن تعريفه، أنواعه،  Empty المن تعريفه، أنواعه،

مُساهمة من طرف معاوية فهمي الإثنين مايو 24, 2021 4:45 pm

المن تعريفه، أنواعه،



بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :-
[size=48](( المن ))

الشيخ عبدالرحمن بن سعد الشثري
[size=32]
المن: تعريفه، أنواعه، صوره، علاقته بالرياء، حكمه، سبب تحريمه، علاجه
[/size]
أيها الناسُ اتقوا الله تعالى، وسَلُوا اللهَ أنْ يُحبِّبَ إليكم مَعَاليَ الأخلاقِ، ويُبَغِّضَ لكم سَفْسَافَهَا، فقد قالَ صلَّ اللهُ عليهِ وسلَّمَ: (إِنَّ ‌الْمُؤْمِنَ ‌لَيُدْرِكُ ‌بِحُسْنِ ‌خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ) رواه أبو داود وصحَّحه الألباني.

وقال صَلَّ اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: (أَكْمَلُ المُؤْمِنِينَ إِيمَانًا ‌أَحْسَنُهُمْ ‌خُلُقَاً، وَخَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِنِسَائِهِمْ) رواه الترمذيُّ وقال: (حَسَنٌ صحيحٌ).

وقال صَلَّ اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: (أَلا أُخْبِرُكُمْ بأَحَبِّكُمْ إِلَيَّ ‌وأَقْرَبِكُمْ ‌مِنِّي ‌مَجْلِسَاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ فَسَكَتَ الْقَوْمُ، فَأَعَادَهَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثلاثاً، قالَ الْقَوْمُ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: أَحْسَنُكُمْ خُلُقَاً) رواه الإمام أحمد وجوَّد إسناده الهيثمي.

قال ابنُ القيِّم: (الدِّينُ كُلُّهُ خُلُقٌ، فَمَنْ زادَ عليكَ في الْخُلُقِ زادَ عليكَ في الدِّينِ) انتهى.

وقال ابنُ تيمية: (وجِمَاعُ الْخُلُقِ الْحَسَنِ مَعَ النَّاسِ: أنْ ‌تَصِلَ ‌مَنْ ‌قَطَعَك ‌بِالسَّلامِ ‌والإِكْرَامِ والدُّعَاءِ لَهُ والاسْتِغْفَارِ والثَّنَاءِ عليهِ والزِّيَارَةِ لَهُ، وتُعْطِي مَنْ حَرَمَك مِنَ التَّعْلِيمِ والْمَنْفَعَةِ والْمَالِ، وتَعْفُوَ عَمَّنْ ظَلَمَكَ في دَمٍ أوْ مَالٍ أَوْ عِرْضٍ، وبَعْضُ هذا وَاجِبٌ وبَعْضُهُ مُسْتَحَبٌّ، وأَمَّا الْخُلُقُ الْعَظِيمُ الذِي وَصَفَ اللهُ بِهِ مُحَمَّداً صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ فَهُوَ الدِّينُ الْجَامِعُ لِجَمِيعِ مَا أَمَرَ اللهُ بِهِ مُطْلَقَاً) انتهى.
وقالَ رسولُ اللهِ صلَّ اللهُ عليهِ وسلَّمَ: (إنَّ اللهَ كَرِيمٌ يُحِبُّ الكَرَمَ ومَعَاليَ الأخلاقِ، ويُبْغِضُ سَفْسَافَهَا) رواه البيهقيُّ في الكُبرى وصحَّحهُ الحافظُ العِراقيُّ.

أَلا وإنَّ مِنْ سَفَاسِفِ الأخلاق: الْمَنّ، فَمَا تعريفُهُ، وما أنواعُه، وما صُوَرُه، وما عَلاقَتُهُ بالرِّياءِ، وما حُكْمُه، وما سبب تحريمهِ وما عِلاجُه؟

الْمَنُّ: ذِكْرُ الإحسانِ وتَعْدَادُهُ والفخرُ بهِ.

قال ابنُ القيِّم: (الْمَنُّ نوعانSmile

أحدُهما: مَنٌّ بقلبه مِن غير أن يُصرِّح به بلسانه، وهذا وإنْ لم يُبطلِ الصدقةَ فهو يَمنعُه شهودَ مِنَّةِ اللهِ عليه في إعطائهِ الْمَالَ وحِرمانِ غيرِه، وتوفيقهِ للبذل ومنعِ غيرهِ مِنْهُ؛ فللَّه الْمِنَّةُ عليهِ مِن كلِّ وَجْهٍ، فكيف يَشهدُ قلبُه مِنَّةً لغيره؟

والنوعُ الثاني: أنْ يَمُنَّ عليهِ بلسانهِ، فيعتدَّ على مَن أحَسَنَ إليهِ بإحسانهِ، ويُريَهُ أنَّه اصطنعه وأنَّه أوجَبَ عليهِ حقَّاً، وطَوَّقه مِنَّةً في عُنُقهِ، ويقولُ: أَمَا أعطيتُكَ كذا وكذا؟ ويَعُدُّ أيادِيَهُ عنده... وحظر اللَّه سبحانه على عباده المنّ بالصنيعة واختصَّ به صفة لنفسه؛ لأنَّ مَنَّ العبادِ تكديرٌ وتعييرٌ، ومَنَّ اللهِ سُبحانه إفضالٌ وتذكيرٌ) انتهى.

عبادَ الله:

بما يَحْصُل الْمَنُّ: يَحْصُلُ في كُلِّ ما أَنْفَقْتَ مِنْ وُجوهِ القُرُباتِ، فلا يَقْتَصِرُ على الصَّدَقاتِ، بل يكونُ في الإنفاقِ على النفسِ والأهلِ والأقربينَ، فليسَ خاصاً بالصَّدَقَةِ، بلْ في جَميع النفقاتِ الواجبةِ والْمُستحبَّةِ.

قال الهيتميُّ: (ولِذَلِكَ ‌لا ‌يَنْبَغِي ‌أَنْ ‌يَطْلُبَ ‌مِنْهُ ‌دُعَاءً ولا يَطْمَعَ فِيهِ، لأَنَّهُ رُبَّمَا كانَ في مُقَابَلَةِ إحْسَانِهِ فَيَسْقُطُ أَجْرُهُ) انتهى، وقال: (مِمَّا أُنْشِدَ لِلشَّافِعِيِّ رَضِيَ اللهُ تعالى عَنْهُ:
لا تَحْمِلَنَّ مِنْ الأَنَامِ
علَيْك إحْسَاناً وَمِنَّة
واخْتَرْ لِنَفْسِك حَظَّهَا
واصْبِرْ فَإِنَّ الصَّبْرَ جُنَّة
مِنَنُ الرِّجَالِ عَلَى الْقُلُوبِ
أَشَدُّ مِنْ وَقْعِ الأَسِنَّةِ
انتهى.

***
وأَمَّا حُكْمهُ:

فهو كبيرةٌ مِنْ كبائرِ الذنوبِ، قال تباركَ وتعالى:ï´؟ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى كَالَّذِي يُنْفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ ï´¾ [البقرة: 264]، فَنَهَى اللهُ تعالى عنْ إبطالِ الصَّدَقَةِ بالْمَنِّ، وشبَّهَ فاعلَ ذلك بإنفاقِ الكَافرِ الْمُرائي، و(عَنْ أَبِي ذَرٍّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «ثَلاثَةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، ولا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ ولا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ»، قَالَ: فَقَرَأَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثلاثَ مِرَارٍ، قالَ أَبُو ذَرٍّ: خَابُوا وَخَسِرُوا، مَنْ هُمْ يا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: «الْمُسْبِلُ، والْمَنَّانُ، والْمُنَفِّقُ سِلْعَتَهُ بِالْحَلِفِ الْكَاذِبِ») رواه مسلم.

ومن حِكمة اللهِ: أنْ دَعَاكَ إلى شُكْرِ مَنْ أَسْدَى إليكَ معروفاً، ودَعَاكَ إلى مُكافأتهِ لئلاَّ يَقَعَ في قلبهِ ما يُكَدِّرُ مَعروفَهُ مِن مَنٍّ أو أَذَىً، كما قال تعالى: ï´؟ هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ ï´¾ ، وقال صل الله عليه وسلم: (وَمَنْ صَنَعَ ‌إِلَيْكُمْ ‌مَعْرُوفًا ‌فَكَافِئُوهُ، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا مَا تُكَافِئُونَهُ، فَادْعُوا لَهُ حَتَّى تَرَوْا أَنَّكُمْ قَدْ كَافَأْتُمُوهُ) رواه أبو داود وصَحَّحهُ النوويُّ وابنُ بازٍ، وقال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (‌مَنْ ‌لَمْ ‌يَشْكُرِ ‌النَّاسَ، لَمْ يَشْكُرِ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ) رواه الإمام أحمد وصحَّحه ابنُ مفلح.
*****

إنَّ مِنَ الْحِكَمِ في تَحرِيمِ الْمَنِّ:

أولاً: أنَّ الله قد تولَّى ثوابَ الْمُنفقِ، وسَيَرُدُّ عليهِ أضعافَ ما أَنفقَ، فأَيُّ حَقٍّ بَقِيَ للمُنفِقِ لكي يَمُنَّ على مَنْ أعطاهُم.

ثانياً: أنَّ في الْمَنِّ كما قال الهيتمي: (تَعْيِيرٌ وَتَكْدِيرٌ، إذْ آخِذُ الصَّدَقَةِ مَثَلاً مُنْكَسِرُ الْقَلْبِ لأَجْلِ حَاجَتِهِ إلَى غَيْرِهِ، مُعْتَرِفٌ لَهُ بِالْيَدِ الْعُلْيَا؛ فَإِذَا أَضَافَ الْمُعْطِي إلى ذَلِكَ إظْهَارَ إنْعَامِهِ تَعْدِيداً عَلَيْهِ أَوْ تَرَفُّعًا أَوْ طَلَبًا لِمُقَابَلَتِهِ عَلَيْهِ بِخِدْمَةٍ أَوْ شُكْرٍ زَادَ ذَلِكَ في مَضَرَّةِ الآخِذِ وَانْكِسَارِ قَلْبِهِ وإلْحَاقِ الْعَارِ والنَّقْصِ بِهِ، وَهَذِهِ قَبَائِحُ عَظِيمَةٌ) انتهى.

ثالثاً: (قَالَ الْقُرْطُبِيُّ: الْمَنُّ غَالِبَاً يَقَعُ مِنَ الْبَخِيلِ وَالْمُعْجَبِ، فَالْبَخِيلُ تَعْظُمُ فِي نَفْسِهِ الْعَطِيَّةُ وَإِنْ كَانَتْ حَقِيرَةً في نَفْسِهَا، والْمُعْجَبُ يَحْمِلُهُ الْعُجْبُ عَلَى النَّظَرِ لِنَفْسِهِ بعَيْنِ الْعَظَمَةِ وأَنَّهُ مُنْعِمٌ بِمَالِهِ عَلَى الْمُعْطَى وَإِنْ كَانَ أَفْضَلَ مِنْهُ في نَفْسِ الأَمْرِ، ومُوجِبُ ذَلِكَ كُلِّهِ: ‌الْجَهْلُ ‌وَنِسْيَانُ ‌نِعْمَةِ ‌اللهِ فِيمَا أَنْعَمَ بِهِ عَلَيْهِ، ولَوْ نَظَرَ مَصِيرَهُ: لِعَلِمَ أَنَّ الْمِنَّةَ لِلآخِذِ لِمَا يَتَرَتَّبُ لَهُ مِنَ الْفَوَائِدِ) انتهى.

مِن عِلاجِ الْمَنِّ كَما قال ابنُ القيم ما خُلاصَتُه: أنْ تتَذكَّرَ أنَّ الله هو الْمُنعِمُ في نفسِ الأمرِ، وأنك أيها العَبْدُ وَسَيطٌ، فاللهُ هو الْمُنعِمُ على عبدِه في الحقيقةِ.

وأيضاً: أنْ تتذكَّر أنَّ الامتنانَ استعبادٌ وكَسْرٌ وإذلالٌ لِمَنْ تَمُنُّ عليهِ، ولا تصلُحُ العُبوديَّةُ والذُّلُّ إلا للهِ.

وأيضاً: فالْمِنَّةُ أَنْ تَشْهَدَ أنَّ اللهَ هو رَبُّ الفَضْلِ والإنعامِ، وأنَّهُ وَلِيُّ النِّعمةِ ومُسْدِيها، وليسَ ذلكَ في الحقيقةِ إلا الله.

وأيضاً: فالْمَانُّ بِعَطَائهِ يَشْهَدُ نَفْسَهُ مُترفِّعَاً على الآخِذِ، مُسْتَعْلِياً عليهِ، غَنِيَّاً عنهُ، عَزِيزاً؛ ويَشْهد ذِلَّةَ الآخِذِ وحاجَتَهُ إليهِ وفاقته، ولا يَنبغي ذلكَ للعَبْدِ.

وأيضاً: فإنَّ الْمُعْطِي قدْ تَوَلَّى اللهُ ثَوَابَه، ورَدَّ عليهِ أضعافَ ما أَعْطَى، فَبَقِيَ عِوَضُ ما أَعْطَى عِنْدَ اللهِ، فأَيُّ حَقٍّ بَقِيَ لَهُ قِبَلَ الآخِذ؟ فإذا امْتَنَّ عليهِ فقدْ ظَلَمَهُ ظُلْمَاً بيِّنَاً، وادَّعَى أنَّ حَقَّهُ في قِبَلِهِ، ومِنْ هُنَا واللهُ أَعْلَمُ بَطَلَت صَدَقَتُهُ بالْمَنِّ، فإنَّه لَمَّا كانت مُعَاوَضَتُهُ ومُعَامَلَتُه مع اللهِ، وعِوَضُ تلكَ الصَّدَقَةِ عِنْدَهُ، فَلَمْ يَرْضَ بهِ، ولاحَظَ العِوَضَ مِنْ الآخِذِ والمعاملة عِندَهُ، فَمَنَّ عليهِ بما أعطاهُ: أَبْطَلَ مُعَاوَضَتَهُ مَعَ اللهِ ومُعامَلَتَهُ لَهُ.

ثُمَّ قالَ ابنُ القيِّمِ: (فَتَأَمَّلْ هذهِ النصائحَ مِنَ اللهِ لعبادهِ، ودلالتها على رُبُوبيتهِ وإلهيتهِ وَحْدَهُ، وأنَّه يُبْطِلُ عَمَلَ مَنْ نَازَعَهُ في شيءٍ مِنْ رُبُوبيَّتهِ وإلهيَّتهِ، لا إِلَهَ غيرُهُ، ولا رَبَّ سِوَاهُ) انتهى.
§§§§§§§§§§§§§§§§§
[/size]

_________________
 المن تعريفه، أنواعه،  P_130819w1o1
معاوية فهمي
معاوية فهمي
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات

جنسية العضو جنسية العضو : فلسطيني
الأوسمة الأوسمة : الوسام الذهبي
ذكر عدد المساهمات : 2202
تاريخ التسجيل : 26/03/2019

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى