نظرة عيونك يا قمر
 إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتديات نظرة عيونك يا قمر يشرفنا أن تقوم "بتسجيل عضوية جديدة ...

أما إذا كنت أحد أعضاءنا الكرام فتفضل بتسجيل تسجيل الدخول .

  لو رغبت بقراءة المواضيع و لإطلاع فقط  فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
نظرة عيونك يا قمر
 إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتديات نظرة عيونك يا قمر يشرفنا أن تقوم "بتسجيل عضوية جديدة ...

أما إذا كنت أحد أعضاءنا الكرام فتفضل بتسجيل تسجيل الدخول .

  لو رغبت بقراءة المواضيع و لإطلاع فقط  فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
المواضيع الأخيرة
» الفرق بين ضيق التنفس النفسي والعضوي
الجمع بين الدين والدنيا Emptyأمس في 2:05 pm من طرف معاوية فهمي

» ما بين غذاء العقل والجسد
الجمع بين الدين والدنيا Emptyأمس في 2:00 pm من طرف معاوية فهمي

» الأسماء التي تعمل عمل أفعالها
الجمع بين الدين والدنيا Emptyأمس في 12:22 pm من طرف معاوية فهمي

» التنافس في فعل الخير
الجمع بين الدين والدنيا Emptyأمس في 12:09 pm من طرف معاوية فهمي

»  الحزن لفوات الطاعة
الجمع بين الدين والدنيا Emptyأمس في 12:01 pm من طرف معاوية فهمي

» براءة الإسلام
الجمع بين الدين والدنيا Emptyالسبت أكتوبر 16, 2021 11:57 am من طرف معاوية فهمي

» الصديق.. رفيق في وحشة الغار
الجمع بين الدين والدنيا Emptyالسبت أكتوبر 16, 2021 11:52 am من طرف معاوية فهمي

» أين الصديق؟
الجمع بين الدين والدنيا Emptyالسبت أكتوبر 16, 2021 11:43 am من طرف معاوية فهمي

» التثبت من الأخبار وعدم التعجل بنشرها
الجمع بين الدين والدنيا Emptyالثلاثاء أكتوبر 12, 2021 3:43 pm من طرف معاوية فهمي

» خطبة/تربية الأولاد وتحصينهم من الانحراف والفساد /عربي/ إيطالي
الجمع بين الدين والدنيا Emptyالأربعاء أكتوبر 06, 2021 10:46 pm من طرف معاوية فهمي

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 38 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 38 زائر :: 3 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 180 بتاريخ الأربعاء ديسمبر 17, 2014 10:37 pm
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
معاوية فهمي
الجمع بين الدين والدنيا Love_b10الجمع بين الدين والدنيا Love_b10الجمع بين الدين والدنيا Love_b10 

حكمة اليوم
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google      

قم بحفض و مشاطرة الرابط نظرة عيونك يا قمر على موقع حفض الصفحات

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1214 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو AIGAMI فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 89883 مساهمة في هذا المنتدى في 30659 موضوع
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
No user


الجمع بين الدين والدنيا

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق اذهب الى الأسفل

الجمع بين الدين والدنيا Empty الجمع بين الدين والدنيا

مُساهمة من طرف معاوية فهمي الأحد أكتوبر 03, 2021 11:57 am





بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :-
[size=48]{ الجمع بين الدين والدنيا}

أبو البراء محمد بن عبدالمنعم آل عِلاوة
السؤال
الملخص:
سائل يسأل عن معنى قوله تعالى: مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا ... الآية، وهل يكون - وفقًا لتلك الآية – ثمة تعارضٌ بين العمل للدين والعمل للدنيا؟
تفاصيل السؤال:

ما معنى قول الله تعالى: مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ * أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [هود: 15، 16]؟ مع العلم أني دون عمل وأرغب في الحصول على المال، فهل هذا يعني أني أريد الحياة الدنيا وزينتها؟ أعاني نوعًا من التردد والارتباك؛ فعند تذكُّرِ هذه الآية أترك الدنيا دون أن أشعر، وأنا أخشى الفقر، فهل أني محقٌّ فيما أفعل، أو أن هناك خَلَلًا في فَهْمِ مقصود هاتين الآيتين؟ وجزاكم الله خيرًا.
الجواب

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صل الله عليه وسلم؛ أما بعد:
أولًا: مرحبًا بك أيها الأخ الفاضل، وأسأل الله لي ولك الهداية والتوفيق، والسداد والتيسير.

ثانيًا: قال تعالى:مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ * أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ .[هود: 15، 16].

قال أهل التفسير أن هذه الآيات في الكفار أو المنافقين الذين لا يبتغون بأعمالهم وجه الله، فيجازَون في الدنيا على أعمالهم، وليس لهم في الآخرة من نصيب؛ كما قال تعالى: وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا. [الفرقان: 23]، أما المؤمنون، فلهم في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، يجزَون على أعمالهم في الدنيا، ويؤجرون عليها في الآخرة؛ لأنها خالصة لله وحده؛ فعن ابن عباس في قوله: مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا الآية، وهي ما يعطيهم الله من الدنيا بحسناتهم، وذلك أنهم لا يظلمون نقيرًا، يقول: من عمل صالحًا التماس الدنيا، صومًا أو صلاةً أو تهجدًا بالليل، لا يعمله إلا لالتماس الدنيا، يقول الله: أوفِّيه الذي التمس في الدنيا من المثابة، وحبط عمله الذي كان يعملُ التماس الدنيا، وهو في الآخرة من الخاسرين.

وعن سعيد بن جبير: مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا ، قال: "ثوابَ ما عملوا في الدنيا من خير أعطوه في الدنيا، وليس لهم في الآخرة إلا النار، وحبط ما صَنَعوا فيها".

وقال الضحاك: مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا "من عمل عملًا صالحًا في غير تقوى - يعني: من أهل الشرك - أُعطِيَ على ذلك أجرًا في الدنيا: يَصِلُ رحمًا، يعطي سائلًا، يرحم مضطرًّا، في نحو هذا من أعمال البرِّ، يعجِّل الله له ثواب عمله في الدنيا، ويُوسِّع عليه في المعيشة والرزق، ويقرُّ عينه فيما خَوَّله، ويدفع عنه من مكاره الدنيا، في نحو هذا، وليس له في الآخرة من نصيب".

وعن وهيب: أنه بلغه أن مجاهدًا كان يقول في هذه الآية: "هم أهل الرياء، هم أهل الرياء"؛ [ينظر: تفسير الطبري: (12/ 347 – 350)].

فالمؤمن يسعى ويعمل ويخلص النية بأن يقصد بعمله وجه الله، لا الأشَرَ ولا البَطَرَ، ولا التفاخر ولا التكاثر، وأن يقصد إعفافَ نفسه عن سؤال الناس والاستغناء عن الخَلْقِ، والإنفاق على نفسه وأهله وكلِّ مَن تلزمه نفقتهم من الأقارب، وصلة الرحم وأداء حقِّ المال من الزكاة والصَّدقة والإنفاق في كلِّ ما يحبُّه الرَّبُّ.

ثالثًا: المسلم يمكنه أن يجمع بين العمل للدنيا والآخرة، ويحوِّل حياته كلها إلى أجر وثواب، وطاعة وعبودية لله تعالى؛ باستصحاب النية الصالحة في أعماله العادية، فيسعى في تحقيق مصالحه الدنيوية والأخروية معًا؛ كما قال الله تعالى: ï´؟ وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ.[القصص: 77].

وكان من دعائه عليه الصلاة والسلام: ((اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي...))؛ [رواه مسلم].

وقد اشتغل بعض الصحابة بالتجارة في زمن النبي صل الله عليه وسلم وتقريره على ذلك، بلى كان من الصحابة مَن هو مِن أغنياء العرب كعثمان وعبدالرحمن رضي الله عنهما، ولكن كانت الأموال في أيديهم وليست في قلوبهم، فكانوا يتَّجِرون ويتكسبون، وكانوا ينفقون في سبيل الله.

وعدد من المسلمين المخلصين إذا نظروا في أمر الإسلام والدين، ثم التفتوا إلى أمر دنياهم وأعمالهم ووظائفهم، وتجارتهم ودراستهم، وجدوا تناقضًا وأحسُّوا بالإثم، ورأَوا تعارضًا بين ما هم فيه من أمور الدنيا وبين القرآن والسنة، وهذا الشُّعور قد يكون نتيجة لتصوُّرٍ خاطئ كما حدث معك أيها الأخ السائل.

وقد يكون نتيجة لممارسة خاطئة وعمل محرَّم، فالذين يعملون في المحرَّمات وظيفة وتجارة ودراسة شعورهم بالتعارض حقيقي وصحيح، ويجب أن يحصل؛ لأنهم يعملون في مجال محرَّم منافٍ للدين، وتصير أمور دنياهم مخالفة لأحكام دينهم، فيجب على هؤلاء ترك المحرَّمات التي هم فيها واقعون.

ومِن المسلمين مَن يشعر بالتعارض لأنَّه غلَّب جانب الدنيا على جانب الدِّين في الاهتمام والعمل، فغبن نفسه وفوَّت عليها حسنات كثيرة لو حصَّلها لارتفع عند الله في الآخرة.

ومِن المسلمين مَن يرَون التعارض لخطأ في التصوُّر لقضية طريق الدنيا وطريق الدين، فهؤلاء ينبغي أن يُبصروا ويفقهوا ليزول اللبس، فلا يتعذَّبون ويعملون وهم في راحة ويصرُّ البعض على زعم أنَّ العبادة تتعارض مع الاكتساب والعمل في الصناعة والتجارة والزراعة، وأنَّ من أراد الآخرة، فلا بدَّ أن يطلِّق الدنيا طلاقًا باتًّا حتى يَصْلُح قلبه، وأنَّ الصحابة لم يفتحوا البلدان إلا بعد أن تركوا الدنيا وتفرَّغوا تمامًا للجهاد، وهذا الكلام فيه تعسُّف بالغ ومنافاة لمصلحة الإنسان وفطرته التي فطره الله عليها، وبعيد عن الحكمة والعقل السليم والواقع، وهو مغاير قبل ذلك كله لحال الصحابة رضي الله عنهم، ولتبيُّن الموقف يُنظر فيما جاءت به الشريعة من الأحكام في العمل الدنيوي، والحث على الكسب من عمل اليد، وأن اليد العليا خير من اليد السفلى، وكيف طبَّق الصحابة ذلك في حياتهم والامتزاج بين الدنيا والآخرة في حياة الصحابة.

فعلى سبيل المثال لا الحصر؛ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ رضي الله عنه قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صل الله عليه وسلم يَقُولُ: ((يَعْجَبُ رَبُّكَ مِنْ رَاعِي غَنَمٍ فِي رَأْسِ شَظِيَّةِ الْجَبَلِ يُؤَذِّنُ بِالصَّلاةِ وَيُصَلِّي فَيَقُولُ اللَّهُ عز وجل: انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي هَذَا؛ يُؤَذِّنُ وَيُقِيمُ الصَّلاةَ يَخَافُ مِنِّي، قَدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِي وَأَدْخَلْتُهُ الْجَنَّة))؛ [رواه النسائي (660)].

فلم يترك العمل، ولم يفوِّت الصلاة، فجمع بينهما.

وقال الله تعالى: وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ.[البقرة: 275].

وقال البخاري رحمه الله تعالى في صحيحه: "بَاب الْخُرُوجِ فِي التِّجَارَةِ"، وَقَوْلِ اللَّهِ تعالى: فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ [الجمعة: 10]؛ قال ابن المنيِّر: "غرض البخاري إجازة الحركات في التجارة، ولو كانت بعيدة، خلافًا لمن يتنطع ولا يحضر السوق"؛ [فتح الباري].

وسُئِلَ النَّبِيُّ صل الله عليه وسلم عَنْ أَفْضَلِ الْكَسْبِ فَقَالَ: ((بَيْعٌ مَبْرُورٌ، وَعَمَلُ الرَّجُلِ بِيَدِهِ))؛
§§§§§§§§§§§§§§§
[/size]

_________________
الجمع بين الدين والدنيا P_130819w1o1
معاوية فهمي
معاوية فهمي
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات

جنسية العضو جنسية العضو : فلسطيني
الأوسمة الأوسمة : الوسام الذهبي
ذكر عدد المساهمات : 2227
تاريخ التسجيل : 26/03/2019

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى