نظرة عيونك يا قمر
 إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتديات نظرة عيونك يا قمر يشرفنا أن تقوم "بتسجيل عضوية جديدة ...

أما إذا كنت أحد أعضاءنا الكرام فتفضل بتسجيل تسجيل الدخول .

  لو رغبت بقراءة المواضيع و لإطلاع فقط  فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
نظرة عيونك يا قمر
 إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتديات نظرة عيونك يا قمر يشرفنا أن تقوم "بتسجيل عضوية جديدة ...

أما إذا كنت أحد أعضاءنا الكرام فتفضل بتسجيل تسجيل الدخول .

  لو رغبت بقراءة المواضيع و لإطلاع فقط  فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
المواضيع الأخيرة
» ما هي صلاة النافلة
فسحة الأمل Emptyالجمعة سبتمبر 02, 2022 10:45 am من طرف معاوية فهمي

»  افضل واصعب ثلاث طرق للجماع
فسحة الأمل Emptyالسبت أغسطس 13, 2022 12:53 pm من طرف معاوية فهمي

» التمر الهندي
فسحة الأمل Emptyالسبت أغسطس 13, 2022 12:50 pm من طرف معاوية فهمي

» البابونج في الطب
فسحة الأمل Emptyالسبت أغسطس 13, 2022 12:43 pm من طرف معاوية فهمي

»  كيف تتحقق النشوة الزوجية
فسحة الأمل Emptyالأربعاء أغسطس 03, 2022 12:35 pm من طرف معاوية فهمي

» سارع لربح ايفون 12 برو ماكس مجانا
فسحة الأمل Emptyالسبت يوليو 30, 2022 6:26 pm من طرف مدام ششريهان

» كيف نخشي الله ؟
فسحة الأمل Emptyالخميس يوليو 28, 2022 4:48 pm من طرف معاوية فهمي

» الوصول الي أقصي درجات المتعه عند المرأة
فسحة الأمل Emptyالأحد يوليو 24, 2022 5:17 pm من طرف معاوية فهمي

» أفضل وضعيه لجماع ليلة الدخله
فسحة الأمل Emptyالسبت يوليو 23, 2022 11:52 am من طرف معاوية فهمي

» رعشه الشبق
فسحة الأمل Emptyالجمعة يوليو 22, 2022 10:03 am من طرف معاوية فهمي

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 33 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 33 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 180 بتاريخ الأربعاء ديسمبر 17, 2014 10:37 pm
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
معاوية فهمي
فسحة الأمل Love_b10فسحة الأمل Love_b10فسحة الأمل Love_b10 

حكمة اليوم
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google      

قم بحفض و مشاطرة الرابط نظرة عيونك يا قمر على موقع حفض الصفحات

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1228 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو ايمان مسعد فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 90128 مساهمة في هذا المنتدى في 30903 موضوع
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
لا يوجد مستخدم


فسحة الأمل

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق اذهب الى الأسفل

فسحة الأمل Empty فسحة الأمل

مُساهمة من طرف معاوية فهمي الجمعة أبريل 29, 2022 4:51 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :-
[size=48](تأملات في النفس والكون والواقع والحياة)
(فسحة الأمل)


قال ابن حجر: "الأَمَل – بفتحتين - رجاء ما تحبه النفس من طول عمر، وزيادة غِنًى، وهو قريب المعنى من التمني‏،‏ وقيل: الفرق بينهما أن الأمل ما تقدم له سبب، والتمني بخلافه،‏ وقيل: لا ينفك الإنسان من أمل، فإن فاته ما أمله، عوَّل على التمني‏،‏ ويقال: الأمل إرادة الشخص تحصيل شيء يمكن حصوله، فإذا فاته تمناه"؛ [‏فتح الباري (١١/ ٢٠١)].


فالأمل هو رجاء الوصول إلى أمر يراه المؤمل محبوبًا، سواء كان من أمور الدنيا أو الآخرة، وهو القوة الدافعة للإنسان إلى العمل، والباعثة على السعي والمثابرة والاجتهاد، بغض النظر عن سلبية الاتجاه الذي يسير فيه المؤمل وإيجابياته.


إن قوة الثقة بالأمل والمؤمل تكون من قوة الواعد، وقوة علمه وإدراكه؛ فالله جل وعلا وعد عباده بالنصر، وأملهم بالخير المطلق، فمن هنا تكمن قوة الثقة والأمل بالوعد الصادق، ونصوص الوحي زاخرة ببشارات الأمل ووعود الفأل؛ قال تعالى: ﴿ فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴾ [الشرح: 5، 6]، ولن يغلب عسرٌ يسرين.


وقال سبحانه: ﴿ وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ﴾ [آل عمران: 126].


وقال المولى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ ﴾ [فصلت: 30].


والثقة في الموعود، والرجاء في المأمول عادة المرسلين، وسجية العارفين:

♦ ففي قصة إبراهيم عليه السلام لما بشرته الملائكة المكرمون بغلام، عجب من بشارتهم، وقد تخطى سن الأمل إلى شيخوخة اليأس؛ فطمأنوه قائلين: ﴿ قَالُوا بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ فَلَا تَكُنْ مِنَ الْقَانِطِينَ * قَالَ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ ﴾ [الحجر: 55، 56]، والقنوط هو اليأس من الخير، فإبراهيم عليه السلام لم يكن قانطًا، بل قال ذلك على وجه التعجب والاستبعاد.


♦ وفي قصة يعقوب عليه السلام اشتد أمله في العثور على يوسف عليه السلام، بعدما فقد ابنه الثاني، ولم يذهب عنه الأمل، وكلف أبناءه بالبحث عن يوسف وأخيه؛ كما حكى الله عنه قوله: ﴿ يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ ﴾ [يوسف: 87]، فكانت عاقبة صبره وأمله أن زال كربه، وفرج همه، ورد إليه بصره، وعاد يوسف وأخوه.


♦ ولما أمر موسى عليه السلام قومه بالاستعانة بالله، والصبر على ظلم فرعون، بث في نفوسهم الأمل؛ قال تعالى: ﴿ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ﴾ [الأعراف: 128].


والأمل كان يبثه صل الله عليه وسلم دائمًا وأبدًا في نفوس أصحابه:

ففي غزوة أحد أصاب المسلمون ما أصابهم من قتل وجرح، فنهاهم الله تعالى في القرآن عن الوهن والحزن، وحثهم على الثبات، وغرس الأمل في نفوسهم؛ قال تعالى: ﴿ وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴾ [آل عمران: 139].


وعن خباب بن الأرت رضي الله عنه قال: ((شكونا إلى رسول الله صل الله عليه وسلم وهو متوسد بردة له في ظل الكعبة، قلنا له: ألا تستنصر لنا، ألا تدعو الله لنا؟ قال: كان الرجل فيمن قبلكم يُحفر له في الأرض، فيُجعل فيه، فيُجاء بالمنشار فيُوضع على رأسه فيُشق باثنتين، وما يصده ذلك عن دينه، ويمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه من عظم أو عصب، وما يصده ذلك عن دينه، والله ليتمنَّ هذا الأمر، حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت، لا يخاف إلا الله، أو الذئب على غنمه، ولكنكم تستعجلون))؛ [رواه البخاري].


وقال صل الله عليه وسلم لأصحابه وأمته: ((فأبشروا وأملوا ما يسركم))؛ [رواه البخاري عن عمرو بن عوف المزني (٤٠١٥)].


وفقدان الأمل وانعدام الرجاء قد يودي بالفرد للقلق والاكتئاب، واليأس والقنوط؛ قال تعالى: ﴿ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ﴾ [الزمر: 53].


وعن ابن عباس رضي الله عنهما ((أن رجلًا قال: يا رسول الله، ما الكبائر؟ قال صل الله عليه وسلم: الشرك بالله، والإياس من روح الله، والقنوط من رحمة الله))؛ [رواه البزار، وحسنه العراقي].


والأمل طبيعة بشرية، ونزعة إنسانية؛ فعن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صل الله عليه وسلم يقول: ((لا يزال قلب الكبير شابًّا في اثنتين: في حب الدنيا، وطول الأمل))؛ [رواه البخاري].


قال ابن حجر: "وقال ابن الجوزي‏:‏ الأمل مذموم للناس إلا للعلماء، فلولا أملهم لما صنفوا، ولا ألفوا‏".‏


وقال غيره‏:‏ الأمل مطبوع في جميع بني آدم؛ كما في الحديث: ‏((لا يزال قلب الكبير شابًّا في اثنتين: حب الدنيا، وطول الأمل))،‏ وفي الأمل سر لطيف؛ لأنه لولا الأمل ما تهنى أحد بعيش، ولا طابت نفسه أن يشرع في عمل من أعمال الدنيا، وإنما المذموم منه الاسترسال فيه، وعدم الاستعداد لأمر الآخرة، فمن سلم من ذلك، لم يكلف بإزالته‏‏"؛ [فتح الباري (١١/ ٢٣٧)].


فالأمل لا ينفك عنه أكثر الخلق، ولولا الأمل ما تهنى أحد بعيش أبدًا، ولا صلح حال الناس في حياتهم ومعاشهم.

فقد ذكر الإمام علي الماوردي ست قواعد تصلح بها الدنيا، حتى تصير أحوالها منتظمة، وأمورها ملتئمة؛ وهي: "دين متبع، وسلطان قاهر، وعدل شامل، وأمن عام، وخصب دائم، وأمل فسيح"؛ [أدب الدنيا والدين (٩٥)].


ثم فصل في الأمل بقوله: "أما القاعدة السادسة: فهي أمل فسيح، يبعث على اقتناء ما يقصر العمر من استيعابه، ويبعث على اقتناء ما ليس يأمل في دركه بحياة أربابه، ولولا أن الثاني يرتفق بما أنشاه الأول، حتى يصير به مستغنيًا، لافتقر أهل كل عصر إلى إنشاء ما يحتاجون إليه من منازل السكنى، وأراضي الحرث، وفي ذلك من الإعواز وتعذر الإمكان، ما لا خفاء به، فلذلك ما أرفق الله خلقه من اتساع الآمال، حتى عمر به الدنيا، فتم صلاحها، وصارت تنتقل بعمرانها إلى قرن بعد قرن، فيتم الثاني ما أبقاه الأول من عمارتها، ويرم الثالث ما أحدثه الثاني من شعثها، لتكون أحوالها على الأعصار ملتئمة، وأمورها على ممر الدهور منتظمة، ولو قصرت الآمال، ما تجاوز الواحد حاجة يومه، ولا تعدى ضرورة وقته؛ ولكانت تنتقل إلى من بعده خرابًا، لا يجد فيه بلغة، ولا يدرك منها حاجة، ثم تنتقل إلى من بعد بأسوأ من ذلك حالًا، حتى لا ينمي بها نبت، ولا يمكن فيها لبث؛ وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((الأمل رحمة من الله لأمتي، ما غرس غارس شجرًا، ولا أرضعت أم ولدًا))، وقال الشاعر:
وللنفوس وإن كانت على وجل
من المنية آمال تقويها
فالمرء يبسطها والدهر يقبضها
والنفس تنشرها والموت يطويها.

وأمـا حـال الأمل في أمر الآخرة، فهو من أقوى الأسباب في الغفلة عنها، وقلة الاستعداد لها، وقد أفصح لبيد بن ربيعة مع أعرابيته بما تبين به حال الأمل في الأمرين؛ فقال:
واكذب النفس إذا حدثتها
إن صدق النفس يزرى بالأمل
غير ألَّا تكذبنها في التقى
وأخزاه بالبر لله الأجل

وفرق بين الآمال والأماني: أن الآمال ما تقيدت بأسباب، والأماني ما تجردت عنها"؛ [المرجع السابق (١٠٤)].


ونقل ابن القيم قول سقراط: "للحياة حدَّان، أحدهما: الأمل، والآخر: الأجل، فبالأول بقاؤها، وبالآخر فناؤها"؛ [إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان (٢/ ٢٦٦)].


قال الشاعر الحسين بن علي الطغرائي:
أعلل النفس بالآمال أرقبها
ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل


والمذموم في النصوص هو طول الأمل والاسترسال فيه والانقياد له؛ كما قال تعالى: ﴿ ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ﴾ [الحجر: 3]، "فصورة الأمل الملهي صورة إنسانية حية، فالأمل البراق ما يزال يخايل لهذا الإنسان، وهو يجري وراءه وينشغل به، ويستغرق فيه حتى يجاوز المنطقة المأمونة، وحتى يغفل عن الله وعن القدر، وعن الأجل، وحتى ينسى أن هناك واجبًا، وأن هنالك محظورًا، بل حتى لينسى أن هنالك إلهًا، وأن هنالك موتًا، وأن هناك نشورًا، وهذا هو الأمل القاتل الذي يؤمر الرسول صلى الله عليه وسلم أن يدعهم له... ﴿ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ﴾؛ حيث لا ينفع العلم بعد فوات الأوان... وهو أمر فيه تهديد لهم، وفيه كذلك لمسة عنيفة لعلهم يصحون من الأمل الخادع الذي يلهيهم عن المصير المحتوم".


قال القرطبي رحمه الله في تفسيره للآية السابقة: "وطول الأمل داء عضال ومرض مزمن، ومتى تمكن من القلب فسد مزاجه، واشتد علاجه، ولم يفارقه داء، ولا نجح فيه دواء، بل أعيا الأطباء، ويئس من برئه الحكماء والعلماء".


♦ ومضة: "الأمل تلك النافذة الصغيرة التي مهما صغر حجمها، إلا أنها تفتح آفاقًا واسعة في الحياة"؛ [مصطفى صادق الرافعي].

§§§§§§§§§§§§§§§§§§[/size]

_________________
فسحة الأمل P_130819w1o1
معاوية فهمي
معاوية فهمي
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات

جنسية العضو جنسية العضو : فلسطيني
الأوسمة الأوسمة : الوسام الذهبي
ذكر عدد المساهمات : 2411
تاريخ التسجيل : 26/03/2019

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى